روج موقع Energy Capital & Power وهو منصة الاستثمار الرائدة في القارة الأفريقية لقطاع الطاقة للإستثمار الطاقوي في الجزائر.

وقال الموقع إن سوق الطاقة الراسخ في الجزائر يقدم مجموعة من الفرص الاستثمارية. مشيرا إلى أن الجزائر تمتلك إلى ما يصل إلى 159 تريليون قدم مكعب من موارد الغاز الطبيعي. و12.2 مليار برميل من احتياطيات النفط، مع وفرة من فرص الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

التي تجتذب قائمة قوية من مطوري المشاريع.

للمضي قدمًا، تخطط الجزائر لتسريع عمليات التنقيب لزيادة الإنتاج؛ تعزيز نشر الطاقة النظيفة. وتوسيع أنظمة التوزيع لتشمل الأسواق الإقليمية؛ في حين توسيع نطاق التكنولوجيا والابتكار.

وعلى هذا النحو، تقدم الجزائر مزيجًا فريدًا من الفرص الاستثمارية التقليدية والمبتكرة.

استكشاف النفط والغاز على اليابسة

إن الانخفاض الطبيعي في الإنتاج عبر الحقول القديمة يدعو إلى تسريع عمليات الاستكشاف في الجزائر.

وتخطط الحكومة للاستفادة من الطلب العالمي المتزايد من خلال دعوة شركات التنقيب والإنتاج للاستثمار.

وأشار ذات الموقع إلى أن السياسات المالية التي تم تنفيذها مؤخرًا. وفرص الشراكة مع شركة النفط الوطنية (NOC) سوناطراك والمساحات غير المستغلة. جعلت من البلاد منطقة جذابة للغاية في مجال التنقيب عن النفط.

البنية التحتية لتصدير الغاز الطبيعي المسال

تحتل الجزائر موقعا استراتيجيا على مفترق الطرق بين أفريقيا وأوروبا، وتمثل بالفعل موردا رئيسيا للسوق الأوروبية.

لقد شهدت الأحداث الجيوسياسية الأخيرة تحولاً في سلاسل التوريد العالمية. ومع سعي الدول للحصول على إمدادات غاز بديلة، برزت الجزائر كفرصة استثمارية استراتيجية.

وتمثل البلاد حاليًا خامس أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال (LNG) على مستوى العالم. مع وجود بنى تحتية تصديرية مختلفة تربط حقول الغاز البرية في البلاد بأمثال إيطاليا وإسبانيا.

ومع توقعات منتدى الدول المصدرة للغاز بزيادة الطلب العالمي على الغاز بنسبة 36% إلى 5460 مليار متر مكعب. بحلول عام 2050، تتجه كل الأنظار نحو الغاز الطبيعي المسال الجزائري. حيث يعد الاستثمار في البنية التحتية للتصدير مثل خطوط الأنابيب والمحطات بعوائد عالية.

مشاريع الطاقة المتجددة

بينما يتبنى العالم الطاقة المستدامة، توجه الجزائر تركيزها نحو المصادر المتجددة. مما يخلق ثروة من الفرص للمستثمرين ذوي التطلعات المستقبلية.

إن توفر مساحات كبيرة من الأراضي غير المستخدمة يوفر مساحة واسعة لمزارع الطاقة الشمسية ومنشآت طاقة الرياح. مما يضمن إمدادات مستقرة من الطاقة مع المساهمة في التحول العالمي نحو مصادر الطاقة النظيفة.

أنظمة التوزيع الإقليمية

من المتوقع أن تلعب موارد الطاقة في الجزائر دورًا مركزيًا في تعزيز أمن الطاقة على أساس إقليمي.

وفي حين أنشأت البلاد شبكات بنية تحتية محلية قوية، فإن التوزيع الإقليمي يوفر فرصة استثمارية مربحة. لكل من الممولين ومطوري المشاريع.

كما تتطلع الأسواق ذات الطلب المرتفع مثل مالي والنيجر وتونس وغيرها إلى الاستفادة من الطاقة الجزائرية.

تنمية المهارات والتكنولوجيا

كما يكمن نجاح الصناعة الجزائرية في تركيزها على المحتوى المحلي وتنمية المهارات.

ومع توسع السوق المحلية والجهود المبذولة لإزالة الكربون من أنظمة الطاقة الحالية. تحتاج الجزائر إلى مستويات جديدة من الابتكار والخبرة التكنولوجية. وهذا يمثل وسيلة مثيرة للمستثمرين المعتمدين على التكنولوجيا.

حيث يتم دمج التقنيات المتطورة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات والنمذجة التنبؤية بشكل متزايد في صناعة الطاقة.

كما تقف الجزائر عند نقطة تقاطع التغير التكنولوجي. ومن خلال الاستثمارات في هذا المجال، لا يمكنها فقط نشر تكنولوجيات المستقبل بل خلقها.

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: فی الجزائر

إقرأ أيضاً:

عودة الكهرباء لثلاث محافظات سورية بعد انقطاعها في جميع أنحاء البلاد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عادت الكهرباء إلى ثلاث محافظات سورية صباح اليوم الأربعاء، بعد ساعات من انقطاعها في جميع أنحاء البلاد التي تعاني من نقص حاد في مستلزمات التشغيل للمحطات.

وصرح خالد عبودي، المدير العام للمؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء، لوسائل إعلام رسمية، بأن الكهرباء "عادت إلى محافظات حمص وحماة وطرطوس" في وسط وساحل سوريا. وأضاف: "ستعود تدريجيًا إلى باقي المحافظات".

وأدى انقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء سوريا إلى غرق البلاد في ظلام دامس مساء الثلاثاء، إثر "عطل فني في المنظومة الكهربائية"، وفقًا للسلطات.

وتعمل الفرق الفنية على إصلاح العطل وإعادة التيار الكهربائي تدريجيًا في جميع أنحاء البلاد.
 

وتواجه سوريا نقصًا مزمنًا في الكهرباء، حيث لا تتوفر الكهرباء الحكومية إلا لساعتين أو ثلاث ساعات يوميًا في معظم المناطق. ويعني تضرر شبكة الكهرباء أن توليد أو توفير المزيد من الطاقة ليس سوى جزء من التحدي. ويُقدر الطلب على الكهرباء في سوريا بـ 6500 ميغاواط. 

وتعهدت السلطات قبل أسبوعين بزيادة ساعات التزويد اليومية إلى ثماني ساعات، ومع ذلك، أفادت بأن تغطية الكهرباء على مدار الساعة لا تزال بعيدة المنال.

ودمرت سنوات الحرب الأهلية جزءًا كبيرًا من البنية التحتية للطاقة في سوريا، بما في ذلك شبكة الكهرباء ومصافي الغاز، وكانت سوريا، التي كانت تُصدر النفط سابقًا، عاجزة عن تصديره منذ عام 2011 بسبب العقوبات الدولية الصارمة.

واعتمدت دمشق سابقًا على النفط الإيراني لتوليد الكهرباء، لكن هذه الإمدادات انقطعت منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر الماضي.

ووعدت الحكومة المؤقتة بزيادة إمدادات الكهرباء بسرعة، جزئيًا عن طريق استيراد الكهرباء من الأردن واستخدام بارجات الطاقة العائمة التي لم تصل بعد.

والشهر الماضي، بدأت قطر بتزويد سوريا بالغاز عبر الأردن. وأفاد صندوق قطر للتنمية بأن هذه الإمدادات ستُمكّن من توليد 400 ميغاواط من الكهرباء يوميًا في المرحلة الأولى، على أن تزداد الطاقة الإنتاجية تدريجيًا في محطة دير علي لتوليد الكهرباء.
 

مقالات مشابهة

  • عودة الكهرباء لثلاث محافظات سورية بعد انقطاعها في جميع أنحاء البلاد
  • قراءة عداد الغاز عبر موقع بتروتريد لشهر أبريل 2025.. رابط وخطوات التسجيل
  • إيران "متشائمة" من ازمة الكهرباء: لن تحل خلال عام أو عامين
  • رابط تسجيل قراءة عداد الغاز عبر موقع بتروتريد لشهر أبريل
  • خطوات تسجيل قراءة عداد الغاز لشهر أبريل 2025 عبر موقع بتروتريد
  • كاتب إسرائيلي يكشف ورقة الاحتلال في سوريا.. لا يملكها بوتين ولا أردوغان
  • لحظة وجودية.. اوروبا تحذّر «ترامب»: الحرب التجارية لن يخرج منها سوى الخاسرين
  • السفير مصطفى الشربيني لـ أ ش أ: مصر على أعتاب ثورة اقتصادية كبرى باستغلال هيدرات الغاز والطاقة الحرارية
  • الدفاعات الروسية تسقط 66 مسيرة أوكرانية جنوب غربي البلاد
  • العراق يأمل بالإسراع في استثمار حقلي “عكاس والمنصورية” لسد احتياجاته من الغاز