انطلاق القافلة الدعوية الكبرى بمساجد مشتول السوق بالشرقية
تاريخ النشر: 25th, August 2023 GMT
أكد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية على الدور البارز لوزارة الأوقاف في النهوض بالخطاب الدعوي ونشر تعاليم الدين السمحة القائمة على الوسطية والإعتدال مشيداً بدور مديرية أوقاف الشرقية في تنظيم الأنشطة الدعوية من مجالس علمية وفقهية وحديثية ودعوية في مختلف مساجد المحافظة لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم الخاطئة وقطع الطريق أمام دعاه التشدد والغلو وجماعات التطرف والإرهاب.
ومن جانبه أشار الشيخ مجدي بدران وكيل وزارة الأوقاف إلى بدء انطلاق فعاليات القافلة الدعوية الكبري بمساجد مركز مشتول السوق والمقامة تحت رعاية الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف وبمشاركة نخبة متميزة من علماء الأزهر والأوقاف حيث تضم القافلة بين أعضاءها الدكتور شعبان كفافي العميد السابق لكلية اللغة العربية بالزقازيق وعميد المركز الثقافي بالزقازيق وعضو اللجنة العليا للدعوة بمحافظة الشرقية والدكتور عبدالغفار عبدالستار عبد البديع أستاذ ورئيس قسم الحديث الشريف وعلومه بجامعة الأزهر والدكتور عبد الله كامل مدرس الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين بالزقازيق.
بينما أوضح الدكتور محمد حامد وكيل مديرية الأوقاف أن فعاليات القافلة الدعوية تبدأ بأدء شعائر صلاة الجمعة ويتبعها تنفيذ عدد من الأنشطة الدعوية كمقرأة الجمهور ومقرأة الأئمة، وكذلك المشاركة في النشاط الصيفي للطفل وتكريم المتميزين منهم في حفظ القرآن الكريم والآداب لافتاً إلى انطلاق القافلة الدعوية يأتي فى إطار اهتمام كل من الأزهر الشريف وزارة الأوقاف بنشر المنهج الوسطي الذي يتبناه كل من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف وتنفيذا لتعليمات محافظ الشرقية بتكثيف حملات التوعية الدينية بقري مركز مشتول السوق وخاصه قريتي ابراش وكفر ابراش أكثر القرى حيث تنتشر بهما ظاهرة الهجرة غير الشرعية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأزهر والأوقاف الأنشطة الدعوية التطرف والإرهاب الحديث الشريف الدكتور محمد مختار جمعة الشرقية القافلة الدعوية أوقاف الشرقية القافلة الدعویة
إقرأ أيضاً:
يوم الجائزة الكبرى.. رسالة الملائكة للمسلمين في عيد الفطر
قال الدكتور على جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء، إن عيد الفطر يُسمى في السماء بيوم الجائزة؛ ويفرح فيه الصائمون بقبول الله لطاعاتهم وعباداتهم بعد شعيرة الصوم في شهر رمضان المبارك.
وأوضح “جمعة”، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أنه إذا أتم الصائمون اجتمعوا في العيد يشكرون الله تعالى ويكبرونه على ما هداهم ووفقهم، ويبكرون لصلاة العيد، بعد أن أدَّوْا زكاة فطرهم، ونالوا ثواب صيامهم، وحازوا من الله تعالى الرحمة والمغفرة والعتق من النيران في شهر رمضان.
وتابع: أن الملائكة تنادي المصلين بعد أداء صلاة العيد، وتخبرهم بثلاثة أمور، هي: «أن الله تعالى غفر لهم، أنه حان الوقت للرجوع إلى حياتهم لكن على رشد وصواب، وأنهم في يوم الجائزة ولهم أن يفرحوا كيفما شاءوا».
وأضاف أنه قد جاء في الحديث: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الطُّرُقِ، ...فَإِذَا صَلَّوْا، نَادَى مُنَادٍ: أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ، فَارْجِعُوا رَاشِدِينَ إِلَى رِحَالِكُمْ، فَهُوَ يَوْمُ الْجَائِزَةِ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الْيَوْمُ فِي السَّمَاءِ يَوْمَ الْجَائِزَةِ» أخرجه الطبراني وغيره، وفي إسناده ضعف، ولكن له شواهد مرفوعة وموقوفة، تقوي الاستشهاد به في فضائل الأعمال.
فهناك مجموعة من الآداب والسُنن المستحبة في يوم العيد، ومنها الاغتسال، حيث إنه قد صح ذلك عن بعض الصحابة، فسأل رجلٌ عليًّا رضي الله عنه عن الغسل قال: اغتسل كل يوم إن شئت، فقال: "لا، الغسل الذي هو الغسل"، قال: "يوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم النحر، ويوم الفطر"، لبس ثياب جديدة يتجمل بها فعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: أَخَذَ عُمَرُ رضي الله عنه جُبَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ فَأَخَذَهَا فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْتَعْ هَذِهِ تَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالْوُفُودِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ) رواه البخاري (906).
منها كذلك التطيب بأحسن الطيب، وقد صح عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه "كان يتطيب يوم الفطر"، كما في "أحكام العيدين"، وهذا التزين والتطيب إنما يكون من النساء في بيوتهن أمام أزواجهن ونسائهن ومحارمهن، ويستوي في استحباب تحسين الثياب والتنظيف والتطيب وإزالة الشعر والرائحة الكريهة الخارج والقاعد في بيته؛ لأنه يوم الزينة فاستووا فيه.من سنن العيد كذلك التكبير، حيث إنه يسنُّ التكبير في عيد الفطر: من رؤية الهلال؛ لقوله تعالى: «وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ»، وإكمال العدة يكون بإتمام الصيام، والتهنئة وتكون بأي لفظ مباح، وأفضلها: "تقبل الله منا ومنكم"، لأن هذا هو الوارد عن الصحابة رضي الله عنهم، ومن سنن العيد أيضًا التوسعة في الطعام والشراب، لا حرج من التوسعة في الطعام والشراب وأكل الطيب من الطعام في البيت.