حرائق كندا تجتاح مساحة كبيرة من الأراضي.. «الأسوأ في تاريخها»
تاريخ النشر: 25th, August 2023 GMT
وجهت جنوب أفريقيا نحو 215 من رجال الإطفاء والإنقاذ لموقع حرائق كندا، اليوم الجمعة، حيث تشهد أسوأ موسم في حرائق الغابات.
وقالت وزيرة الغابات ومصائد الأسماك والبيئة، باربرا كريسي، إن البلاد تشهد أسوأ فترة نتيجة حرائق كندا التي اجتاحت مساحة كبيرة من الأراضي هي الأسوأ في تاريخها، وأضافت أن 215 شخص من رجال الإطفاء الذي جرى ارسالهم للبلاد هم المجموعة الرابعة منذ يونيو، حيث تم نشر نحو 860 من رجال الإطفاء والإدارة من جنوب إفريقيا في كندا هذا العام.
ووفقا للمركز الكندي، فإن حرائق كندا، وصلت إلى 5876 حريقا خلال هذا العام، ما أدى إلى نزوح آلاف الأشخاص، ما دفع المسؤولين الكنديين المطالبة بالمزيد من القوى العاملة للمساعدة في مكافحة الحرائق.
ووصف وزير الاستعداد للطوارئ الكندي، هارجيت ساجان، حرائق كندا عدوانية، حيث تواجه كولومبيا البريطانية الدمار والضيق الناجم عن حرائق الغابات العنيفة في كندا، حسبما ذكرت وكالة أنباء «أسوشيتد برس» الأمريكية.
ارتفاع حالة الإصابة بمرض الربو بسبب حرائق كنداومن جهة أخرى، أدى الدخان الناتج عن حرائق كندا التي انجرفت إلى الولايات المتحدة إلى ارتفاع كبير في عدد الأشخاص المصابين بالربو الذين يزورون غرف الطوارئ، خاصة في مدينة نيويورك.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حرائق كندا حرائق حرائق الغابات كندا حرائق کندا
إقرأ أيضاً:
«الأسوأ منذ 35 عاما».. وفاة 6 أطفال بينهم رضيع في غزة بسبب الموجة الباردة
أكد بشير جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من خان يونس، أن قطاع غزة يشهد أوضاعًا إنسانية كارثية، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة بشكل غير مسبوق.
وأضاف «جبر»، خلال رسالته على الهواء، أنه نقلا عن مصادر في وزارة الصحة الفلسطينية، توفي 6 أطفال فلسطينيون نتيجة البرد القارس الذي ضرب المنطقة خلال الأيام الماضية، كان آخرهم رضيعٌ لم يتجاوز الشهرين، حيث فقد حياته صباح اليوم في مخيم نازحين بمنطقة المواصي غرب خان يونس.
وفاة 5 أطفال بسبب البردكما توفي خمسة أطفال آخرون في مناطق مدينة غزة والشمال بسبب هذه الموجة الباردة، التي تعتبر الأشد منذ عام 1990، وفقًا للأرصاد الجوية الفلسطينية.
وأوضح «جبر»، أن النازحين الفلسطينيين الذين لجأوا إلى المخيمات العشوائية في جنوب ووسط القطاع يعيشون في خيام متهالكة لا توفر لهم الدفء أو الحماية من الأمطار، كما تسببت العاصفة الأخيرة في غرق عديد من هذه الخيام، ما زاد من معاناة السكان، خاصة الأطفال وكبار السن.
انقطاع التيار الكهربائي وشح الموارد الأساسيةوأشار «جبر» إلى أن وسائل التدفئة شبه معدومة، بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي دخول المحروقات والمستلزمات الضرورية، ما جعل الأهالي عاجزين عن توفير الدفء لأطفالهم، في ظل انقطاع التيار الكهربائي وشح الموارد الأساسية.
وأكد مراسل «القاهرة الإخبارية» أن دخول بعض شاحنات المساعدات الإنسانية خلال الأيام الماضية ساهم في تحسين الأوضاع جزئيًا، إذ يعتمد الفلسطينيون الآن بشكل شبه كامل على المساعدات الغذائية والطبية، كما استعادت بعض المستشفيات قدرتها على تقديم الخدمات الصحية بفضل هذه الإمدادات، إلا أن المنظومة الصحية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدعم لتلبية احتياجات المرضى والجرحى.