الصين تطلق قمرا من جيل جديد لاستشعار الأرض عن بعد
تاريخ النشر: 25th, August 2023 GMT
نجحت شركة Galactic Energy الصينية صباح اليوم بإطلاق قمر صناعي جديد مخصص لاستشعار الأرض عن بعد.
وجاء في بيان نشرته صفحات الشركة على الإنترنت: "أطلقت Galactic Energy اليوم الجمعة بنجاح قمر Jilin-1 Kuanfu-02A الصناعي من الجيل الجديد".
وأضاف البيان :"جرت عملية الإطلاق من قاعدة جيوغوان الفضائية في شمال البلاد، تمام الساعة 12:59 بتوقيت بكين (07:59 بتوقيت موسكو)، واستخدم فيها صاروخ فضائي من نوع Ceres-1".
وأشارت الشركة إلى أن قمر Jilin-1 Kuanfu-02A يتمتع بدقة كبيرة في رصد الأشياء على الأرض وعلى مساحة رصد تبلغ 150 كلم مربعا، فضلا عن أنه أخف وزنا من أقمار Jilin السابقة، إذ يزن 230 كلغ.
إقرأ المزيدأما صاروخ Ceres 1 الذي استخدم في إطلاق القمر اليوم فهو صاروخ فضائي خفيف يعمل بالوقود الصلب ويبلغ طوله 19 مترا وقطره 1.4 م، ويمكن لهذا النوع من الصواريخ نقل 400 كلغ من الحمولة إلى المدارات الأرضية المنخفضة.
المصدر: فيستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الارض الفضاء صواريخ
إقرأ أيضاً:
الصين تطلق مناورات تحذيرية من استقلال تايوان
واكبت الصين المناورات العسكرية الواسعة التي بدأتها اليوم الثلاثاء في محيط جزيرة تايوان بتحذير الجزيرة من محاولات الاستقلال، مؤكدة أن هذه المحاولات "سيكون مصيرها الفشل".
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون -في إحاطة إعلامية اليوم- إن "تعنت سلطات الجزيرة في ما يخص الموقف من استقلال تايوان ومحاولاتها الباطلة فصل البلد من الخارج من خلال السعي إلى الاستقلال سيكون مصيرها الفشل".
وترافق هذه التصريحات المناورات العسكرية الواسعة النطاق التي بدأتها الصين اليوم في المياه والمجال الجوي المحيط بتايوان، والتي تشمل مجموعة حاملة طائرات قتالية.
وصرح شي يي -المتحدث باسم القيادة الشرقية لجيش التحرير الشعبي– بأن هذه المناورات المشتركة "تشمل قوات بحرية وجوية وبرية وصاروخية، وتهدف إلى أن تكون بمثابة تحذير شديد واحتواء قوي ضد استقلال تايوان".
كما أعلن خفر السواحل الصيني أنه سيجري اليوم "دورية لإنفاذ القانون" يوم الثلاثاء في أنحاء تايوان، حسبما قال المتحدث باسمه، تشو أنكين.
وتأتي هذه التدريبات بعد أسبوعين فقط من مناورة واسعة النطاق في منتصف مارس/آذار الجاري، عندما أرسلت بكين عددا كبيرا من الطائرات المسيرة والسفن نحو الجزيرة.
إعلانوصرح مكتب شؤون تايوان الصيني -في بيان له اليوم- بأن التدريبات كانت موجهة ضد لاي تشينغ تي، رئيس تايوان المؤيد بشدة للاستقلال.
وصرح تشانغ تشي، الأستاذ في جامعة الدفاع الوطني الصينية، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الصيني: "نظم جيش التحرير الشعبي الصيني قوات بحرية وجوية للتدريب على مواضيع، مثل الضربات البحرية والبرية، مع التركيز على اختبار قدرة القوات على تنفيذ ضربات دقيقة على بعض الأهداف الرئيسية للسلطات التايوانية من اتجاهات متعددة".
وبينما لم يُعلن عن الاسم العملياتي للمناورات أو يصدر إشعار مسبق بها أعلنت تايوان اليوم أن الصين نشرت 71 طائرة، و21 سفينة حربية خلال تدريبات عسكرية واسعة النطاق حول الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي.
وأفادت وزارة الدفاع للصحفيين -خلال مؤتمر صحفي- بأن عدد السفن الحربية شمل مجموعة حاملة الطائرات شاندونغ. وذكرت وزارة الدفاع الوطني التايوانية أنها كانت تتابع حركة حاملة الطائرات شاندونغ منذ السبت الماضي.
وأوضحت أن مجموعتها الحاملة دخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي التايوانية، وهي منطقة حددها الجيش ذاتيا ويتتبعها. وترسل الصين بانتظام قطعا عسكرية إلى المنطقة، التي لا تعترف بكين بها.
وقال وزير الدفاع التايواني ويلينغتون كو "أود أن أقول إن هذه الإجراءات تعكس بوضوح سعي الصين إلى تدمير السلام والاستقرار الإقليميين"، مضيفا أن تايوان شكلت مجموعة استجابة مركزية لمراقبة التدريبات الأخيرة.
وفي شوارع تايبيه، قال الناس إن الأجواء متوترة، لكنهم كانوا أكثر قلقا بشأن الاقتصاد والتطورات المحيطة بإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي منشور له على منصة إكس، قال المكتب الرئاسي التايواني إن "الاستفزازات العسكرية الصارخة للصين لا تهدد السلام في مضيق تايوان فحسب، بل تقوض الأمن في المنطقة بأكملها، كما يتضح من التدريبات بالقرب من أستراليا ونيوزيلندا واليابان وكوريا والفلبين وبحر جنوب الصين، وندين بشدة سلوك الصين التصعيدي".
ويشير بحر جنوب الصين إلى الممر المائي الإستراتيجي الذي تطالب به الصين بالكامل تقريبا. كما أجرت البحرية الصينية مؤخرا تدريبات بالقرب من أستراليا ونيوزيلندا، دون سابق إنذار، مما أجبرها على تغيير مسار الرحلات الجوية التجارية في اللحظة الأخيرة.
يذكر أن الصين تعتبر تايوان جزءا من أراضيها، ويمكن إخضاعها لسيطرتها بالقوة إذا لزم الأمر، بينما يؤيد معظم التايوانيين استقلالها الفعلي ووضعها الديمقراطي.
إعلانوقد يُدخل أي صراع الولايات المتحدة، التي تحافظ على سلسلة من التحالفات في المنطقة، وهي ملزمة قانونا باعتبار التهديدات لتايوان "مصدر قلق بالغ".
وترسل بكين طائرات حربية وسفنا بحرية نحو الجزيرة يوميا، سعيا منها لاستنزاف دفاعات تايوان ومعنوياتها، على الرغم من أن الغالبية العظمى من سكان الجزيرة، البالغ عددهم 23 مليون نسمة، يرفضون مطالبتها بالسيادة على تايوان.
وفي السنوات الأخيرة، عززت الصين نطاق هذه التدريبات وحجمها، من إرسال أعداد صغيرة من المقاتلات الفردية وطائرات المراقبة إلى إرسال مجموعات من الطائرات والطائرات المسيرة والسفن.
الجدير بالذكر أن تايوان والصين انفصلتا في خضم الحرب الأهلية قبل 76 عاما، لكن التوترات تصاعدت منذ عام 2016، عندما قطعت الصين جميع الاتصالات تقريبا مع تايبيه.