موقع النيلين:
2025-04-15@05:56:13 GMT

ما كل القحاتة بلا ضمير !!

تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT

كتبت كثيرا، انه ما كل القحاته كانوا مع الدعم السريع في الباطن ومحايدين في الظاهر، كما كان غالبيتهم فمنهم من آمن بالثورة والتغيير مثله ومثل كثير ممن ساندوا الثورة حتى جاء اليساريون وشذاذ الآفاق وسرقوا الثورة، من اجل تطبيق أفكارهم واراءهم الخاصة. الاستاذ أمجد فريد مستشار حمدوك السابق، هذا الرجل الذي نحترمه لان له مبدأ ، والذي وقف مع الجيش بكل قوة منذ البدايات عندما اكتشف مؤامرة بعض القحاته في الوقوف مع الجنجويد معتقدين ان قوة الجنجويد اكثر من قوة الجيش وانهم انسب طرف لحماية حكمهم ووثيقتهم الخاصة، ولكنهم في النهاية خابوا وخسروا، وكانت وقفة الاستاذ أمجد فريد الى جانب الحق ومع الجيش والشعب، وموقفه مع القضية التي رفعها السودان ضد الإمارات أمام محكمة العدل الدولية، وخصوصا موقف القحاتي نصرالدين عبدالباري في دفاعه المستميت عن الإمارات، ووقوفه مع فريق الإمارات ضد بلده، يقول الاستاذ امجد فريد : هذا الموقف لا يمكن إلا أن يُعدّ من أكثر المواقف المثيرة للاشمئزاز.

حيث سعى عبد الباري إلى التملص من المسؤولية عبر الدفع بعدم اختصاص المحكمة وعدم ولايتها على الإمارات، في وقت كان فيه العديد من السودانيين يطالبون بمحاكمة نظام البشير وتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية. وهو ما يطرح تساؤلات حول مصداقية القيم التي تم الترويج لها، خاصة عندما يتم بيع هذه القيم لمن يدفع أكثر.

د . عنتر حسن

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

كمال الزين: الجنجويد قتلوا أبي

حينما نزح أهلي شمالاً بطريقهم إلى مصر المؤمنة ، عدة أشهر من المعاناة بالطريق إلى عطبرة ثم مصر ، وصلوا أخيراً ، لكن والدي سقط منهم بأم الطيور …
سقط كما يسقط شيئاً من قافلة الملح في صحراء العتمور ، تركوا خلفهم قبره و مضوا ليحافظوا على ما تبقى من أبي …
( أمي ) .
زهدت بالحياة …
لم تعد تعني لي شيئاً …
خسرت الكثير بسبب هذه الحرب …
خسرت منزلي و سياراتي و كل مغتنياتي …
خسرت تعاطفي مع غمار الناس …
خسرت إحساسي بوطني و بمكارم أهليه …
بيني و بين الجنجويد ثأرٌ شخصي …
ليس لأنهم نهبوا بيتنا و شردوا أهلنا و سرقوا كل ما عملنا من أجله …
بيني و بينهم ثأر ٌ شخصي …
لأنهم حرفياً …
قتلوا أبي …
زهدت بالحياة …
لأن أبي كان كل شيء بالنسبة لي …
لم أعد أحفل بصراعات الساسة ، يمينهم و يسارهم …
لم أعد أأبه لمن سيحكم و من سيُحكم و من سيجلس على عرش مملكة الجماجم و النار و الدم …
فقط أنتظر أن أرى نهاية الجنجويد و مقاتل قادتهم …
هذا الجيش الذي يحارب الجنجويد ، لم يعد يهمني إن قاده البرهان أو كرتي أو الخطيب …
فهو جيش يقاتل عني و عن ثأري و عن ثأر كل من سقطوا بطرق النزوح من آباء و أمهات كانوا مسالمون هانئون غاية حياتهم أن ينعموا بالسكينة في كبرهم …
لم ينازعوا أحداً سلطانه …
و لم يقتلوا نملة بمفازة و لم يقطعوا شجرة بمرعى …
هذا الصراع لم يعد بالنسبة لي صراعاً سياسياً …
لم يعد حتى صراعاً جهوياً ولا قبلياً …
هو بالنسبة لي حرباً تدور بين قتلة أبي و أعداءهم أنى كانوا كنت معهم …
لست محايداً في دم أبي …
و لست متسامحاً فيه …
فمن أخذ منا أبي …
أخذ حياتنا …
أخذ منا حتى الرغبة في المضي قدماً في ما يمكن أن يسميه غيرنا مستقبلاً …
أستطيع أن أقول و بكل صدق :
أنني زهدت كل شي ء
عدا توقي لرؤية الجنجويد و مناصريهم بالمشانق و القبور …
و لن تقبل روحي التي صدأت سوى ذلك …
أو أن يعيدوا لنا أبي حياً …
أنتظر موتهم بشغف …
أنتظر هزيمتهم بحقد لم أعهده في نفسي من قبل …
فكل هذا التراب الذي يقتتلون حوله و كل هذه المكتسبات و الثروات التي أسالوا دماءنا لأجلها لا تسوى إبتسامة أبي المطمئنة في مخدعه الوادع قبالة معهد أم درمان العلمي بضاحية العرضة المستباحة من عرب الشتات و مناصريهم من كل حدب و كل صوب …
لقد قتل الجنجويد بأنفسنا كل معنى تربينا عليه و كل حلم وطني نمنا و بأجفاننا وعد إنتظاره …
فقد قتلوا أبي …
زهدت بالحياة و لا زلت أنتظر مصارع التتار و لن يزعجني رؤية الكلاب و هي تأكل جيفهم …..
لست محايداً في ذلك …
و لست موارباً حقدي …
بعدها لن أحفل بالموت و لن أحرص على البقاء و لن أقلق على مستقبل هذا الوطن الذي صار مملكة الجماجم و البغضاء و الأرواح الرخيصة و الأعراض المستباحة و الدماء التي تسيل شلالات في سبيل سلطة لا تدوم و ثروة تصب بدول الجوار و جاه مبتذل يلتحف به كل قاتل و سفاح لبس رداء السياسي …
زهدت في متابعة أخبار الحرب …
أجلس بغرفتي المظلمة أنتظر نبأ مقاتل الجنجويد و تذوقهم لما أذاقونا من ويلات سبقها وعيد …
زهدت …

كمال الزين

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • كمال الزين: الجنجويد قتلوا أبي
  • حرب الرسوم.. ما أكثر السلع الصينية التي يعتمد عليها الأميركيون؟
  • المفتي من مستشفى العريش: ما يجري بقطاع غزة جرح مفتوح في ضمير العالم
  • الإبادة الجماعية في معسكر زمزم أمام محكمة العدل الدولية
  • شرطة دبي: الدوريات السياحية نموذج فريد في الدمج بين الحداثة الأمنية والترويج الحضاري
  • لم أطلع على شيء أكثر تقزّزًا وإثارةً للاشمئزاز من كتابة النائحة المستأجرة نصر الدين عبد الباري
  • تقرير لمعهد “أطلس للشؤون الدولية” يكشف استغلال الإمارات لثروات اليمن
  • السودان يتقدم بشكوى ضد الإمارات أمام محكمة العدل الدولية: خطوة رمزية أم مسار قانوني فعال؟
  • الإمارات تفوز برئاسة لجنة الحوكمة الدائمة في منظمة الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول”