ما الذي تستفيده مصر؟.. محطات السيسي في الطريق إلى "بريكس"
تاريخ النشر: 25th, August 2023 GMT
قاد الرئيس المصري على مدى 5 سنوات جهود بلاده لضمها إلى أحد أبرز التكتلات الدولية اليوم وهو مجموعة "بريكس"، التي فتحت أمس باباها أخيرا أمام 6 دول بينها مصر.
بدأت رحلة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لضم مصر إلى مجموعة بريكس عام 2017، حيث شارك الرئيس المصري في اجتماعات القمة كضيف شرف، مؤكدا على "دور مصر الكبير الذي قد تلعبه إذا انضمت لهذه المجموعة لما تمتلكه من مقومات اقتصادية وموقع استراتيجي هام في القارة الإفريقية".
وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وقتها إن مصر تقدر أهمية تجمع "البريكس" وخصوصيته، ليس فقط فيما يتعلق بآليات العمل المؤسسي بتنسيق سياسات الدول الأعضاء، ولكن أيضا بسبب الرؤى السياسية المشتركة التي دأبت قمة البريكس على تبنيها تجاه القضايا السياسية ذات الأهمية الخاصة للدول النامية، لتعكس بذلك الصفة الشاملة لهذا التجمع.
كما شارك الرئيس المصري للمرة الثانية في اجتماعات بريكس عام 2022 عبر تقنية الفيديو، وأكد أيضا أن تجمع بريكس يعد من أهم التجمعات الاقتصادية على مستوى العالم، لافتًا إلى مكانة مصر وما تملكه من مقومات سياسية واقتصادية وتجارية رائدة على المستوى الإقليمي.
إقرأ المزيدوجدد السيسي أهمية مكانة تجمع بريكس وتناميها على الساحة الدولية يومًا بعد يوم، بالنظر إلى حجم اقتصادات دوله التي تمثل أكثر من 20% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، إلى جانب ثقلها في المحافل الدولية، السياسية منها والاقتصادية، ودورها البارز في تعزيز التعاون بين دول الجنوب.
وفي عام 2023، نجحت مصر في الإنضمام إلى بريكس حيث دعت المجموعة في قمتها في جنوب إفريقيا، اليوم الخميس، 6 دول للانضمام إليها، وشملت القائمة 3 دول عربية وهي السعودية والإمارات ومصر.
دعم روسيا لمصر في الانضمام لـ"بريكس"
كشف السفير الروسي بالقاهرة غيورغي بوريسينكو، في شهر يونيو الماضي أن روسيا دعمت طلب مصر للانضمام إلى مجموعة بريكس ويبقى الاتفاق داخل المجموعة على معايير وإجراءات قبول دول جديدة.
مالذي تستفيده مصر من دخول "بريكس"
من جانبه، أكد الخبير الاقتصادي المصري مصطفى بدرة أن مجموعة "بريكس" في غاية الأهمية في الوقت الراهن، وتشكل قوة اقتصادية في المشهد العالم، وتسعى لأن يكون لها عدد من الأهداف الاقتصادية، وتحقق التنمية وزيادة استثمارات في قطاعات عدة، من أهمها تبادل المنفعة الاستثمارية والاقتصادية لتحسين قدرات الدول بعيدا عن الوضع الاقتصادي العالمي الذي يعيش حالة من حالات الصعوبة خاصة في الوقت الراهن لعملية الصراعات التجارية والاقتصادية بين العديد من الدول العظمى.
وأضاف الخبير الاقتصادي في تصريحات لـRT، أن الانتفاع والمصالح في ضم عدد من الدول الجديدة لقمة البريكس وهي مصر والسعودية والإمارات وإيران وإثيوبيا والأرجنتين، سيكون لهم إفادة في انضمامهم سواء على مستوى الوضع السياسي أو مستوى الوضع الاقتصادي.
وأشار إلى أنه يمكن تلخيص الفوائد المتبادلة للانضمام 6 دول جديدة للبريكس، من خلال عدة نقاط وهي أولا زيادة التجارة بين الدول وبعضها، فكل دولة لها قدرات اقتصادية كل فيما يحيط بالبعد الإقليمي الخاص به، والبعد الدولي وسيكون مردوده كبيرا على مصر في تحسن القدرات الاقتصادية خاصة أن مصر تسعى مع دول القارة الأفريقية لتحسين منطقة التجارة الحرة الإفريقية، أما ثانيا سيكون لها مردود على مصر بالاستفادة من التعامل بالعملات المحلية مع الدول الأخرى ممكنا سيمثل لها ارتياحا في عدم استخدام عملة الدولار، خاصة في الوضع والظروف الراهنة.
وأضاف أن ثالث الفوائد تتمثل في الاستفادة من طريق الحرير الذي يمثل هدف أساسي للصين للتوسع في حركة التجارة العالمية عن طريق النقل والنقل البحري وما شابه ذلك، وأخيرا سيكون لها مردود على كافة الدول بتحسن العلاقات السياسية وإنهاء الكثير من المشكلات وعدم التفهم في عدد من القضايا الأخرى، لأنه بينعكس على عملية مزيد من تنمية المصالح الاقتصادية التي تتغلب على بعض التعصبات السياسية.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار مصر أخبار مصر اليوم القاهرة بريكس غوغل Google الرئیس المصری
إقرأ أيضاً:
تطورات الأوضاع في غزة تتصدر نشاط الرئيس السيسي الأسبوعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الأسبوع الرئاسي نشاطًا كبيرًا، حيث تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الأسبوع الرئاسي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس الأمريكي هنأ الرئيس بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وتباحث الرئيسان بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مؤكدين على عمق وقوة العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين، ومشددين على حرصهما على استمرار هذا التعاون بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيسين تناولا تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وجهود الوساطة لاستعادة الهدوء للمنطقة وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على الملاحة في البحر الأحمر، ويوقف الخسائر الاقتصادية لكل الأطراف.
كما تبادل الرئيس عبد الفتاح السيسي التهنئة مع ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.
كما أدى الرئيس عبد الفتاح السيسي، شعائر صلاة عيد الفطر المبارك، بمشاركة كبار رجال الدولة، وذلك في مسجد المشير طنطاوي بمنطقة التجمع الخامس.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس حضر عقب ذلك احتفالية عيد الفطر المبارك التي نُظمت بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية، بحضور أبناء شهداء القوات المسلحة والشرطة وعدد من مصابي القوات المسلحة والشرطة، حيث استُهلت الاحتفالية بعرض فيلم تسجيلي بعنوان "ذكريات العيد"، تلاه تقديم كورال أطفال دار الأوبرا المصرية أغاني العيد، كما شهدت الاحتفالية فقرات فنية متنوعة من عدد من الفنانين.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس كرم خلال الاحتفالية عددا من أسر شهداء ومصابي القوات المسلحة والشرطة، كما حرص الرئيس على التقاط الصور التذكارية مع الأطفال وأبناء الشهداء في منطقة الألعاب المفتوحة ومشاركتهم الفرحة بقدوم عيد الفطر.
كما تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيسين تبادلا التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، حيث أعرب الرئيس الإيراني عن خالص تمنياته لمصر بدوام الاستقرار والتقدم والازدهار، وهو ما ثمنه الرئيس، متمنيًا أن يعيد المولى عز وجل هذه المناسبة على البلدين، وعلى الأمة الإسلامية، بالخير واليُمن والبركات.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس الإيراني وجه الشكر للرئيس السيسي على الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.
من ناحيته، أكد الرئيس حرصه على خفض التصعيد الإقليمي ومنع توسع رقعة الصراع في المنطقة، بما يضمن الاستقرار والأمان لكافة شعوبها.
كما تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأشار المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إلى أن الرئيس الفلسطيني قدم التهنئة للرئيس بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، متمنيًا أن تعود هذه المناسبة على مصر وفلسطين والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.
من جانبه، أعرب الرئيس عن تقديره لهذه التهنئة، داعيًا الله أن يمنح الشعب الفلسطيني الشقيق الأمن والاستقرار في دولته المنشودة.
كما تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن رئيس الوزراء الباكستاني وجه التهنئة للرئيس وللشعب المصري بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، داعيًا الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على البلدين والأمة الإسلامية باليُمن والبركات.
ومن جانبه، ثمن الرئيس اللفتة الكريمة، مهنئًا رئيس الوزراء الباكستاني والشعب الباكستاني الشقيق بهذه المناسبة المباركة، ومتمنيًا أن يديم الله سبحانه وتعالى على الشعبين الشقيقين الأمن والاستقرار.
أضاف السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي أن رئيس وزراء باكستان قد أعرب خلال الاتصال عن تقديره وإعجابه بالنجاح الذي حققته مصر في القضاء على مرض الالتهاب الكبدي الوبائي (فيروس سي)، مشيرًا إلى رغبته في استفادة باكستان من الخبرة المصرية الرائدة وتجربتها المتميزة في هذا المجال، وهو الأمر الذي رحب به الرئيس، حيث تم الاتفاق في هذا الصدد على تواصل الجانبين لبدء التعاون في هذا المجال.