السلطات الفرنسية توقف عنصر مخابرات جزائري متورط في محاولة اغتيال أمير ديزاد
تاريخ النشر: 12th, April 2025 GMT
زنقة20ا الرباط
تشهد قضية اختطاف المعارض الجزائري المعروف باسم “أمير ديزاد” تطورات متسارعة، حيث كشف عن معطى جديد يتعلق بأحد الموقوفين المشتبه في تورطهم في العملية، ويتعلق الأمر بشخص يحمل جواز سفر من نوع “دي سيرفيس” (de service)، وهو ما يفتح الباب أمام فرضيات مثيرة بشأن خلفيات الشبكة المتورطة في هذه القضية.
وبحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن هذا النوع من الجوازات يُمنح عادة لأشخاص يشغلون مهام مرتبطة بمصالح سيادية أو ذات طابع رسمي، وهو ما أثار تساؤلات حقيقية حول ما إذا كان الموقوف مرتبطًا بجهاز مخابرات أو يعمل بتنسيق مع جهات نافذة.
وقد تم إيداع المعني بالأمر السجن رفقة آخرين، في انتظار استكمال التحقيقات التي يُرتقب أن تكشف عن خيوط جديدة قد تمتد خارج الحدود الفرنسية، خاصة بالنظر إلى الطابع الدولي للقضية وحساسيتها السياسية والأمنية.
ويُعد “أمير ديزاد”، المعروف بخرجاته المثيرة للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، من بين الأصوات المعارضة للنظام الجزائري، وقد كانت قضية اختطافه مادة دسمة للجدل الإعلامي والسياسي منذ تفجرها.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
وفاة الفاتح عروة أشهر ضابط مخابرات سوداني
توفي مساء الأربعاء في الولايات المتحدة الأميركية الفاتح محمد أحمد عروة، أحد أشهر ضباط الاستخبارات العسكرية والأمن في السودان، عن عمر ناهز 74 عاما.
وُلد عروة عام 1950 في الخرطوم، وتخرج في الكلية الحربية السودانية، حيث بدأ مسيرته العسكرية في سلاح الدفاع الجوي بمدينة بورتسودان، قبل أن يُنتدب إلى جهاز أمن الدولة وهو برتبة نقيب.
وعمل لاحقا في سفارات السودان في إثيوبيا وروسيا، كقنصل ومندوب لجهاز الأمن الخارجي، كما تلقى تدريبا في مجال الطيران في الولايات المتحدة بين عامي 1984 و1985.
وبعد الإطاحة بالرئيس جعفر نميري في انتفاضة أبريل/نيسان 1985، غادر عروة إلى السعودية، حيث عمل خبيرا في شؤون القرن الأفريقي. لكنه عاد إلى السودان بطلب من الرئيس المخلوع عمر البشير في أوائل التسعينيات، ليتولى عدة مناصب رفيعة، منها:
وزير دولة برئاسة الجمهورية ومستشار الأمن القومي (1989-1995) وزير دولة بوزارة الدفاع (1995) مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة (1996-2005)، في واحدة من أكثر الفترات حساسية في تاريخ البلاد، حيث واجه تحديات العقوبات الدولية وملفات المحكمة الجنائية الدولية.وفي عام 2008، انتقل عروة إلى القطاع الخاص حيث عُيّن مديرا عاما وعضوا منتدبا لشركة زين للاتصالات، كما ترأس مجلس إدارة الطيران المدني.
إعلانويُعرف عن عروة اطلاعه العميق على الشؤون السياسية والأمنية في السودان والمنطقة. وقد أجرى معه بودكاست "حكايات أفريقية" التابع لشبكة الجزيرة حوارا مطولا امتد لأكثر من 5 ساعات.
وتناولت الحلقة قضايا مفصلية مثل ترحيل أسامة بن لادن من السودان، والثورات في إثيوبيا وإريتريا، ومحاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في أديس أبابا عام 1995، بالإضافة إلى محطات حاسمة في تاريخ السودان الحديث.
ويطوي رحيل الفاتح عروة صفحة رجل كان شاهدا ومشاركا في العديد من التحولات الكبرى في تاريخ السودان والمنطقة.