الأولى من نوعها في العالم.. فريق طبي سعودي ينجح في إجراء عمليتين لطفلة في وقت واحد
تاريخ النشر: 25th, August 2023 GMT
نجح فريق طبي سعودي في إجراء عمليتين لطفلة في وقت واحد، في واقعة هي الأولى من نوعها في العالم.
وقام فريق طبي من مستشفى قوى الأمن بالرياض في إنهاء معاناة طفلة تبلغ من العمر11 عاما، تعاني من تأخر في النطق وضعف في السمع، وذلك بإجراء عمليتين في آن واحد، حيث تم تشخيص الحالة بوجود انسداد عظمي في القناة الخارجية في الأذنين.
وتمكن الفريق الطبي من إجراء العملية عبر فتح وتوسيع القناة السمعية، مع عمل ترميم للقناة السمعية الخارجية والطبلة، باستخدام أنسجة تعويضية من يد المريضة وغضاريف من صيوان الأذن الأولى.
وتمت زراعة سماعة عظمية (OSIA) في الأذن الأخرى في الوقت نفسه، وهي من أحدث التقنيات عالميا، لتحسين السمع في الأذنين بتقنيتين مختلفتين.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا
إقرأ أيضاً:
لقطات غير مسبوقة.. مسبار يرصد أقرب مشاهد على الإطلاق للرياح الشمسية
الولايات المتحدة – تمكن المسبار الشمسي “سولار أوربيتر” من تصوير جسيمات الرياح الشمسية وهي تتدفق من الشمس بشكل حلزوني مذهل، في لقطات هي الأولى من نوعها تظهر هذه الظاهرة بدقة غير مسبوقة.
ونشرت النتائج في دراسة جديدة بمجلة The Astrophysical Journal، ووصفها الفريق بأنها “فريدة من نوعها”، إذ تظهر لأول مرة خروج الرياح الشمسية بشكل مستمر إلى الفضاء بين الكواكب.
وحصل المسبار التابع لوكالتي الفضاء الأوروبية وناسا على اللقطات في 12 أكتوبر 2022 بواسطة أداة Metis، وهي كاميرا متخصصة تحجب ضوء الشمس المباشر لرصد الظواهر الخافتة في الغلاف الجوي الخارجي (الهالة الشمسية).
وكشفت البيانات عن بنية حلزونية عملاقة تمتد من 1.5 إلى 3 أنصاف قطر شمسي (ما يعادل ~2 مليون كم)، واستمرت لأكثر من 3 ساعات.
وتعرف الرياح الشمسية بأنها تدفق مستمر للجسيمات المشحونة من الشمس، تؤثر على الأرض مسببة ظواهر مثل الشفق القطبي، وقد تعطل أحيانا الاتصالات والأقمار الصناعية. وتتيح الملاحظات الجديدة فهما أعمق لآلية تولد هذه الرياح عند منبعها في الهالة الشمسية، ما قد يحسن التنبؤ بالطقس الفضائي.
وتعد Metis الأداة الوحيدة القادرة على رصد هذه التفاصيل الدقيقة، بينما يواصل المسبار (المخطط له العمل حتى 2026 مع إمكانية التمديد حتى 2030) كشف أسرار الشمس، مثل النفثات الصغيرة التي رصدها قرب القطب الجنوبي الشمسي الشهر الماضي.
وهذه المشاهدات تفتح نافذة جديدة لفهم ديناميكيات نجمنا المضيف، وتؤكد أن الشمس ما تزال تخفي الكثير من المفاجآت.
المصدر: Gizmodo