واحة غروب.. لسان البحر القديم بطور سيناء منظر جمالي ساحر
تاريخ النشر: 25th, August 2023 GMT
يعتبر الصيادين بطور سيناء لسان البحر القديم واحة لهم للصيد بالسنار واللبارة، يدخلون في وسط البحر مشيا على الأقدام يجلسون علي حواف اللسان الصخري يلقون السنار في انتظار ساعة رزق من الله.
لسان البحر القديم أنشئ منذ 300 سنة منذ الاحتلال الإنجليزي لمصر وكان ملحق بميناء الطور والحجر الصحي، ويعتبر مكان أثري ولكنه وقع في طي النسيان نتيجة أنه يتبع هيئة موانئ البحر الأحمر.
وعلى لسان البحر يوجد فيلات تتبع محافظة جنوب سيناء.
يشكل لسان البحر مناظر طبيعية خلابة عندما يتلاطم الموج مع صخور اللسان وكذلك مناظر الغروب والشروق وأشجار الغاب.
يمتد اللسان لمسافة مئات الأمتار وسط البحر وكان يمثل مرسي للمراكب الصغيرة، وأصبح الآن معرض للاندثار والتهدم فهو لم يخضع للترميم أو الإصلاح منذ عقود طويلة.
قال عادل مصطفي من الصيادين الهواة علي لسان البحر القديم إن اللسان يتعرض لنوات وتهدمت أجزاء منه ولابد من تطويره وإخضاعه للترمميم فهو من الأماكن والمزارات المميزة بطور سيناء علاوة يمكن تطويره وفتحه للزوار برسوم، ويمكن أن يتم توفير خدمات عليه فهو مكان رائع الجمال.
وأضاف حسين السعيد موظف بالمعاش، أنه يأتي إليه للاستجمام والصيد فهو مكان رائع الجمال .
وخلال فصل الصيف يقصد المواطنون لسان البحر كممشي وشاطئ قريب من مدينة طورسيناء.
وأشار إمام محمد، صياد، إلى أن لسان البحر واحة سعادة للصيادين وتنفيس عن الهموم من خلال البحر ومناظر الشروق والغروب رائعة الجمال.
دعا أهالي طور سيناء وهواة الصيد إلى تطوير وترميم لسان البحر القديم مع الحفاظ علي طابعه القديم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القديم طور سيناء
إقرأ أيضاً:
المتحدثة باسم الأمم المتحدة: غزة أصبحت أخطر مكان للعمل الإنساني
أكدت أولجا شيريفكو، المتحدثة باسم الأمم المتحدة في غزة، أن القطاع شهد استهداف واسع للمنشآت في عدة مواقع، مما أسفر عن خسائر فادحة، خاصة في صفوف العاملين الإنسانيين، موضحة أن عام 2024 كان مميتًا بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني، حيث قُتل ما لا يقل عن 408 أشخاص، من بينهم 219 من طواقم الأمم المتحدة، مع استمرار ارتفاع هذه الأرقام يومًا بعد يوم.
وأضافت شيريفكو، خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، ببرنامج «مطروح للنقاش»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن الأوضاع الإنسانية في غزة تتفاقم بشكل مأساوي، مشيرة إلى أن النزوح القسري ازداد بوتيرة متسارعة، حيث اضطر أكثر من 280 ألف شخص لمغادرة منازلهم خلال الأسبوعين الأخيرين فقط.
وشددت على أن قطاع غزة أصبح واحدًا من أخطر الأماكن في العالم بالنسبة للوضع الإنساني والعاملين في المجال الإغاثي، مؤكدةً أن الأمم المتحدة تواصل العمل في بيئة خطرة دون أي ضمانات أمنية، متابعة: «لقد عبرنا عن مخاوفنا وطالبنا بضمانات أمنية، لكننا لم نتلقى أي استجابة حتى الآن، وما زالت الهجمات مستمرة بل وازدادت حدتها منذ 12 مارس».
وأشارت إلى أن التصعيد العسكري تزامن مع إغلاق المعابر من الجانب الإسرائيلي، مما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، مؤكدة أن الوضع يزداد تعقيدًا كل يوم في ظل انعدام أي حلول أو استجابات دولية فعالة.