ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، الخميس، أن إسرائيل نفذت 25 هجومًا على الأراضي السورية منذ بداية هذا العام.

ومن هذه الهجمات، نفذت 18 منها جويًا، بينما تم تنفيذ 7 هجمات على الأرض.

 

تم تنفيذ هذه الهجمات في مناطق متفرقة من سوريا، حيث استهدفت 60 هدفًا مختلفًا.

 

وبحسب الصحيفة العبرية فإن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل 61 شخصًا وإصابة آخرين بجروح.

مشيرة إلى أنه تم توجيه الضربات في مناطق متنوعة بسوريا، حيث تعرضت العاصمة دمشق لـ12 هجومًا، فيما تعرضت محافظة القنيطرة لـ6 هجمات، ومحافظة حمص لـ3 هجمات، وكذلك محافظة حلب تعرضت لـ3 هجمات، بينما تم تنفيذ هجمتين على محافظة طرطوس.


وخلال الأعوام الماضية، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا أصابت مواقع للجيش السوري وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني، بينها مستودعات أسلحة وذخائر، في مناطق عدة.

ونادرا ما تقر إسرائيل علنا بتنفيذ ضربات في سوريا، لكنها تكرر أنها ستواصل تصديها لما تصفها بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في الأراضي السورية.

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

يبدو أنّهم بحاجة لتذكّر هزيمة 1973.. إعلامي مصري يشن هجوماً لاذعاً على إسرائيل

شن الإعلامي والبرلماني المصري، مصطفى بكري، هجوما لاذعا على إسرائيل “بعد اتهامها لمصر بانتهاك اتفاقية السلام وطلبها من واشنطن التدخل لمطالبة القاهرة بتفكيك البنية العسكرية في سيناء”.

وقال بكري في تغريدة عبر حسابه بمنصة “إكس” مساء الثلاثاء: “الادعاءات الإسرائيلية ضد مصر بأنها خرقت اتفاقية السلام الموقعة بين الطرفين هو ادعاء كاذب ومحاولة للتغطية علي الفشل الداخلي لحكومة نتنياهو”.

وواصل بكري: “الأمر لم يقتصر على ذلك، بل إن وزير الدفاع الإسرائيلي يطلب تدخل الولايات المتحدة للطلب من مصر تفكيك بنيتها العسكرية. هنا يتضح أننا أمام مخطط هدفه الجيش المصري وتسليحه، غير أنهم يتناسون قوة هذا الجيش والشعب من خلفه. هذا الجيش يحمي الأمن القومي للبلاد، وهو جيش وطني شريف لا يعرف الانكسار ولا يقبل الإملاءات”.

واختتم حديثه قائلا: “يبدو أن إسرائيل في حاجة إلى أن نذكرها بمشهد هزيمة جيشها في حرب أكتوبر 1973، وكما قال الرئيس السيسي: الجيش اللي عملها مرة قادر أن يفعلها مرة أخرى”.

وأمس، نشرت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية، بأن “إسرائيل توجهت إلى كل من مصر والولايات المتحدة بطلب رسمي لتفكيك البنية التحتية العسكرية التي أنشأها الجيش المصري في سيناء”، معتبرة أن “هذه البنية التحتية العسكرية تمثل انتهاكا كبيرا للملحق الأمني في اتفاقية السلام”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى، قوله “إن المسألة تحظى بأولوية قصوى على طاولة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس”، مؤكدا أن تل أبيب “لن تقبل بهذا الوضع”، في إشارة إلى ما تقول أنه الوجود العسكري المصري المتزايد في سيناء.

وأضاف المسؤول أن “المشكلة لا تقتصر على دخول قوات عسكرية مصرية إلى سيناء بما يتجاوز الحصص المتفق عليها وفق الملحق العسكري لاتفاقية كامب ديفيد، وإنما تكمن في تعزيز البنية العسكرية المصرية بشكل مستمر، وهو ما تعتبره إسرائيل خطوة غير قابلة للتراجع بسهولة”، على حد وصفه.

بدورها، أكدت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، أن “وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أجرى مناقشات رفيعة المستوى حول ما وصفه بـ”الخروقات المصرية” للملحق العسكري لاتفاق السلام بين مصر وإسرائيل”.

وبحسب الصحيفة، “تركزت المحادثات التي قادها كاتس،بشكل أساسي على التطورات في البنية التحتية العسكرية المصرية في سيناء”، مشيرة إلى أن “قوة المراقبة الأميركية، المكلفة بالإشراف على تنفيذ الاتفاق، قد رصدت تلك الخروقات وأبلغت عنها”.

الإدعاءات الإسرائيليه ضد مصر بأنها خرقت إتفاقية السلام الموقعه بين الطرفين هو ادعاء كاذب ومحاولة للتغطيه علي الفشل الداخلي لحكومة نتنياهو . الأمر لم يقتصر علي ذلك ، بل إن وزير الدفاع الإسرائيلي يطلب تدخل الولايات المتحده للطلب من مصر تفكيك بنيتها العسكريه . هنا يتضح أننا أمام…

— مصطفى بكري (@BakryMP) April 1, 2025

مصر تتجه للاستحواذ على سلاح استراتيجي وسط توتر متزايد مع إسرائيل

كشفت تقارير عسكرية متخصصة عن “مفاوضات متقدمة بين مصر وكوريا الجنوبية لشراء طائرات هجومية وتدريبية متطورة من طراز(FA-50 Fighting Eagle)”.

وتؤكد التقارير أن “الصفقة قد تحدث تحولا كبيرا في القوات الجوية المصرية”، ما أثار ردود فعل متابعة في الأوساط الإسرائيلية.

ووفقا لمجلة (IsraelDefense) التابعة للجيش الإسرائيلي، “تقترب مصر من إبرام اتفاقية مع كوريا الجنوبية لتوريد عدد كبير من طائرات (FA-50)، التي تعد منصة متعددة المهام، وتتمتع بقدرات هجومية وتدريبية متقدمة. وأشارت المجلة إلى أن الصفقة قد تشمل أيضا صواريخ مضادة للدبابات، ما يعزز القدرات العسكرية المصرية”.

ويعود اهتمام مصر بهذه الطائرات إلى عرضها الجوي “المتميز” خلال “عرض الأهرامات الجوي 2022″، حيث قدم فريق “النسور السوداء” الكوري الجنوبي استعراضا فوق الأهرامات، ليكون أول فريق أجنبي يقدم عرضا في هذا الموقع التاريخي.

تتحدث التقارير عن “نية مصر شراء ما يصل إلى 70 طائرة من طراز (FA-50)، والتي تتميز بتوافقها مع أسطول مصر الحالي من طائرات (F-16)، حيث تشترك معها في أكثر من 70% من قطع الغيار، مما يسهل عمليات الصيانة والتشغيل”.

وكانت إيطاليا قد عرضت سابقا توريد 20 طائرة (M-346)، لكن يبدو أن الطائرة الكورية حظيت بالأولوية بسبب ميزاتها التشغيلية والتكامل مع الأنظمة الحالية. كما أن النسخة المطورة (FA-50 Block20) تتمتع بقدرات قريبة من طائرات (F-16C/D)، مما يجعلها خيارًا استراتيجيا لمصر.

جاءت هذه التطورات بالتزامن مع تقارير إسرائيلية تعبر عن قلقها من تعزيز الوجود العسكري المصري في سيناء. ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن مصادر أمنية إسرائيلية اتهامات بأن مصر تنتهك الملحق العسكري لاتفاقية السلام من خلال تعزيز بنيتها العسكرية في سيناء.

وادعى مصدر أمني إسرائيلي أن “الأنشطة المصرية تشكل خرقا كبيرا للاتفاق”، معتبرا أن نشر قوات إضافية في سيناء يمثل “مشكلة أمنية”.

مقالات مشابهة

  • سوريا.. الأمن العام في حمص يعتقل كامل عباس المتورط في مجزرة التضامن
  • هجمات إسرائيلية ممنهجة على القواعد الجوية العسكرية في سوريا
  • الكرملين: تعليق تصدير النفط من نوفوروسيسك بسبب هجمات أوكرانية
  • البديوي يدين غارات إسرائيل على عدد من المواقع في سوريا
  • دول عربية تدين عدوان إسرائيل على سوريا وتدعو للضغط على تل أبيب
  • مناطق لبنانية أنعشها العيد.. الرواتب فعلت فعلها!
  • إسرائيل تقتل 9 مدنيين في قصف على درعا جنوب سوريا
  • توغل إسرائيلي واشتباكات ونداءات للجهاد في درعا وتل أبيب تخشى توسع أنقرة في سوريا.. ماذا نعرف؟
  • جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
  • يبدو أنّهم بحاجة لتذكّر هزيمة 1973.. إعلامي مصري يشن هجوماً لاذعاً على إسرائيل