لقاء بغزة حول "البنك الوقفي ومعاملاته ودور العلماء في تعزيزه
تاريخ النشر: 25th, August 2023 GMT
غزة - صفا
نفذت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالتعاون مع بنك الوقف الفلسطيني لقاءً بعنوان "البنك الوقفي رؤيته ومعاملاته ودور العلماء والدعاة في تعزيزه".
وأطلع وكيل وزاره الأوقاف عبد الهادي الأغا الحضور على الترتيبات المتعلقة بإطلاق بنك الوقف الفلسطيني والتفاصيل والدوافع وراء إنشاء هذا المشروع الوطني الذي جاء بعد دراسة جدوى عميقة بالتشاور مع خبراء الاقتصاد وذوي الاختصاص.
كما استعرض أبرز الأهداف التي يسعى البنك الى تحقيقها وآليات وطرق وأشكال الاستثمار والأعمال التجارية والاقتصادية التي سيجريها البنك.
وقال الأغا: "إننا نمضي من خلال هذا البنك نحو تحقيق استدامة وقفية واقتصادية واجتماعية مستدامة لمجتمعنا الفلسطيني تخدم جميع طبقاته وخصوصًا الطبقات الهشة والضعيفة من الفقراء".
وذكر أهم مميزات بنك الوقف الفلسطيني كمؤسسة جميع عائداتها ورأس مالها موجهة نحو وجوه الخير وملتزمًا بالشريعة الإسلامية وجل اهتمامه موجه نحو الطبقات الهشة إضافة إلى كونه حاضنة استثمارية آمنة لأصحاب رؤوس المال والمستثمرين.
وأشار إلى دور العلماء والمفتين في نشر ثقافة الوقف بين أوساط المجتمع وإحيائها وتوجيه رجال الأعمال والمؤسسات الخيرية نحو الاستثمار الوقفي والتنمية المستدامة، موجهًا شكره لهم على اهتمامهم بدعم جهود الأوقاف في الترويج لبنك الوقف وفكرته على المستوى المحلي.
ومن جانبه استعرض رئيس هيئة الرقابة الشرعية عاطف أبو هربيد للبنك دور الهيئة في تحقيق أهداف البنك وفق الرؤية الشرعية الوسطية، واعتماد القواعد والقوانين والنظم المتعلقة بعمله، إضافة إلى الصلاحيات المخولة للهيئة في مراقبة المعايير الشرعية في معاملات واستثمارات البنك، للوصول إلى نموذج مصرفي إسلامي بعيد عن المعاملات التي تخالف الشريعة الإسلامية.
هذا وقدم مدير عام البنك كمال المصري شرحاً مفصلاً حول الأدوات العملية والمعاملات المصرفية التي سيقدمها البنك.
كما قدم الخبير الاقتصادي وعضو المجلس التأسيسي للبنك بلال الأغا شرحًا حول البنك ورؤيته وأهدافه والأنشطة والادوار الاي سيقوم بها.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
تحديد خلايا جديدة في العين قد تفتح آفاقا لعلاج العمى
الولايات المتحدة – اكتشف فريق من العلماء نوعا جديدا من الخلايا في شبكية العين البشرية، قد يساهم في عكس فقدان البصر الناجم عن أمراض شائعة، مثل التنكس البقعي.
وأظهرت الدراسة أن هذه الخلايا، التي عُثر عليها في أنسجة جنينية متبرع بها، تتمتع بقدرات تجديدية واعدة، ما يفتح آفاقا لعلاج أمراض الشبكية.
تلعب شبكية العين دورا أساسيا في الرؤية، إذ تلتقط الضوء وتحوله إلى إشارات عصبية يفسرها الدماغ. لكن مع التقدم في العمر أو بسبب أمراض مثل السكري والإصابات الجسدية، يمكن أن تتدهور الشبكية، ما يؤدي إلى فقدان البصر. وتتركز العلاجات الحالية على إبطاء تدهور الخلايا الشبكية وحماية السليمة منها، لكنها لا تقدم حلولا فعالة لإصلاح التلف واستعادة البصر.
ولطالما سعى العلماء لاستخدام الخلايا الجذعية لاستبدال الخلايا التالفة في الشبكية، لكن لم يتم العثور على خلايا جذعية مناسبة داخل شبكية العين البشرية لهذا الغرض. ومع ذلك، كشفت الدراسة الجديدة عن نوعين من الخلايا الجذعية الشبكية القادرة على التجدد والتكاثر:
– الخلايا الشبيهة بالخلايا الجذعية العصبية الشبكية البشرية (hNRSCs).
– الخلايا الشبيهة بالخلايا الجذعية الظهارية الصبغية الشبكية (RPE).
ووجد العلماء أن كلا النوعين قادران على استنساخ نفسيهما، لكن الخلايا العصبية فقط تستطيع التحول إلى أنواع أخرى من خلايا الشبكية، ما يجعلها مرشحا محتملا للعلاجات المستقبلية.
وأنتج العلماء نماذج ثلاثية الأبعاد لشبكية العين البشرية تعرف باسم “العضيات”، لمحاكاة تعقيد الأنسجة البشرية بشكل أكثر دقة من النماذج الحيوانية. وأظهرت التحليلات أن هذه العضيات تحتوي على خلايا جذعية عصبية مشابهة لتلك الموجودة في الأنسجة الجنينية.
كما حدد الفريق التسلسل الجزيئي الذي يحوّل هذه الخلايا إلى خلايا شبكية أخرى، وينظم عملية الإصلاح. وعند زرعها في فئران مصابة بمرض مشابه لالتهاب الشبكية الصباغي، تحولت الخلايا الجذعية إلى خلايا شبكية قادرة على التقاط ومعالجة الضوء، ما أدى إلى تحسن بصر الفئران واستمرارية هذا التأثير طوال مدة التجربة التي امتدت 24 أسبوعا.
وتشير هذه النتائج إلى إمكانية استخدام الخلايا الجذعية العصبية الشبكية البشرية (hNRSCs) في تطوير علاجات جديدة لاضطرابات الشبكية لدى البشر. ومع ذلك، يؤكد العلماء الحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية لتأكيد فعاليتها وضمان سلامتها قبل اعتمادها كعلاج لاستعادة البصر.
نشرت الدراسة في مجلة Science Translational Medicine.
المصدر: لايف ساينس