موقع النيلين:
2025-04-05@03:13:58 GMT

نزار العقيلي: (البرهان مزعل منو ؟)

تاريخ النشر: 25th, August 2023 GMT

نزار العقيلي: (البرهان مزعل منو ؟)


خطاب البرهان الأخير كانت فيهو رسالتين لكن مع الحملة الشرسة ضد برهان مافي زول انتبه للرسائل .. الناس اتجهت للتخوين و التشكيك .. الرسالة الأولى بتقول إنو المعركة شبه انتهت لانو لاول مرة البرهان يحدد نهاية للمعركة و يقول بعد ايأم .. الرسالة التانية كانت تاكيد لنهاية المعركة لامن اتناول مواضيع ( ما بعد الحرب ) .

. اها الليلة البرهان ظهر وسط المواطنيين و بجوار ستات الشاي و مع قواته في سركاب و برضو رسل رسالة مفادها إنو المعركة و التهديد الكبير انتهى لامن ظهر لأول مرة من بداية الحرب بدون سلاح .. لا شايل بندقية ولا لابس طبنجة .. رسالة واااضحة بانو التهديد الكبير تمت إزالته .

الناس الكانوا بخونوا في البرهان هسه خجلانيين اكتر من القحاطة .. اللايفاتية ناس تحليل بواحد جنيه ما عارفين يودو وشهم وين .. القحاطة حاليا بتمنوا إنو الارض تبلعهم .. اكتر حاجة جننت القحاطة و حرمتهم النوم و الأكل هو الفيديوهات الظهروا فيها ناس امدرمان محتفلين بالجيش في الشوارع .. المنظر ده قااااااسي جدا لكل القحاطة .. مؤذي لمشاعرهم .. و لسه الجاي مؤذي شديد .. المعركة دي بعد تنتهي ح يطلع كل الشعب في الشوارع بالملايين يحتفلوا مع قواتهم المسلحة .

الليلة شرق النيل نار و شرار .. الدعامة من امبارح لقطوا كميات كبيرة من قواتهم في شرق النيل في محاولة للتجهيز لخطوة إنتحارية تانية .. ما عارفين إنو يوم القيامة قرب شديد .. كذلك الليلة كان في شغل جميل جدا في بحري و تحديدا بحوار كبرى شمبات مناطق الميرغنية و الهجرة الكوارته .

مافي زول يزعل من البرهان يا جماعة .. ما انت الزعلان براك .. آل دقلو زعلانيين .. المليشيا زعلانة .. القحاطة زعلانيين .. بعض دول الجوار و الأقليم زعلانة .. فشنو اكسر الحنك و أبرد .. البرهان ده اساسا ( مبردها ) تحت الكرسي .
نزار العقيلي

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

مسرحية القصر: وخزعبلات البرهان والكيزان !!

 

(العيد مبارك) على السودانيين الأحرار داخل السودان وخارجه..أنصار ثورة ديسمبر وشبابها الباسل ولجان المقاومة الغراء الفرعاء..!
ثم نقول إن كل مَنْ خرج فرحاً مهللاً للمهزلة التي حدثت في القصر الجمهوري واعتبرها انتصاراً؛ عليه أن يراجع عقله قبل ضميره.. إلا إذا كان يريد أن يكون مقوداً من أذنيه مثل العنزة تطبيقاً للحكمة الهندية التي تقول "شد العنز من أذنيها وسيتبعك رأسها..!
هذه هي الحكمة التي أوردها الشاعر أحمد شوقي عندما لجأ بعض قادة روما المهزومين للكذب على الشعب وأوهموه بالانتصار ..قال شوقي على لسان "حابي" مخاطباً "ديون":
أنظر الشعب "ديون"..كيف يوحون إليه..؟
ملأ الجوّ هتافاً..بحياتيّ قاتليه
أثر البهتان فيه..وانطلى الزور عليه
يا له من ببغاء..عقله في أذنيه..!
ولكن الشعب السوداني ليس من السوائم حتى تنطلي عليه هذه الألاعيب الهزلية؛ إنما تكمن الأزمة المستحكمة في جانب الذين هللوا لتمثيلية البرهان الذي ظهر مثل السلطان بهلول في (برنيطة مشرشحة) من ابتكار هزليات شارلي شابلن..ومعه تابعون أشبه بفرقة حسب الله التي تجوب الأرياف..؟!
المشكلة في الذين قاموا بالترويج لهذه المسرحية البائرة و(البايخة) البائرة..وهم بعض الإعلاميين المكريين وأشباه الصحفيين و(بعض المثقفاتية) أصحاب الأغراض الملتوية والأمراض العصابية..الذين يحبون مستحضرات تلميع البشرة أكثر من واجب تنوير شعبهم..!
لهؤلاء وأولئك نقول (جيد لي أماتكم) اللائي أرضعنكم لبن السترة فخرجتم إلي الدنيا بهذا العقوق ولم توفوا بحق الأمومة والرضاعة والالتزام إلى جانب الحقيقة والشعب الذي علمّكم من قوت كادحيه؛ فأصبحتم تصطفون مع الانقلابيين والقتلة وتسممون وعي الناس وتطبلون للإرهابيين ومجرمي مليشيات البراء وكرتي والبرهان وجبريل ومناوي وطمبور واحمد هارون وعلي عثمان..!
أين الانتصار مع هذا الموت الزؤام ومع هذا الخراب و(الخبوب والسجم والرماد) الذي كال كل بقاع هذا الوطن الكليم..؟!
قبل عامين سلم عسكر البرهان والكيزان مليشيات الدعم السريع القصر الجمهوري والقيادة العامة والمواقع الإستراتيجية والسلاح والعتاد ثم بعد عامين (حدس فيهما ما حدس) وأصبح الفريق القومي لكرة القدم يستجدي ميادين ليبيا وموريتانيا لأنه بلا وطن ..يعود البرهان ويقول للشعب: أفرحوا لقد استولينا على القصر الجمهوري..!!
ما هو هذا القصر الذي يعدونه رمزاً للسيادة..؟ هل هو ذلك المبنى الذي جلس على أرائكه من سنوات الاستقلال المحدودة؛ الفريق عبود 6 أعوام وجعفر نميري 16 عاماً والمخلوع البشير 30 عاماً والبرهان 5 أعوام..؟!!
ما هي رمزية القصر ومدينة الخرطوم كلها محطمة مدمّرة ينعم في شوارعها وخرائبها البوم والغربان..؟!
ما هو الانتصار لرجل انقلابي دمر بانقلابه الكيزاني الوطن ونشر ألوية الموت والخراب في كل مكان..؟!
أي انتصار في هذا ومعظم السودانيين الآن أما تحت القصف والقتل أو بين الخرائب أو مشردون في مهانة النزوح واللجوء..؟!
ما هو معني انتصار رجل مثل البرهان.. جاء بمليشيا الدعم السريع وسلّمها مفاتيح البلد وخزائنها ومواردها وأعطاها "إبر الدبابات" وأفضل ما لدى الجيش من أسلحة وجعلها قبض على مفاصل العاصمة والمدن..ثم هو يريد الآن أن يهلل له الشعب بالانتصار عليها في معركة وهمية ..؟!
أين الانتصار؟ وما ذنب الشعب عندما يأتي قادة الجيش بمليشيات يسجدون تحت قدميها ويلاحقون ويقتلون كل من يطالب بحلها...ثم عندما تنقلب عليهم يريدون أن يحتفل الشعب معهم بالانتصار عليها..؟! (أنظر إلى الصورة التي ينحني فيها ياسر العطا وهو بالملابس العسكرية الرسمية لقائد مليشيات الدعم السريع وهو في زي مدني)..!
هل يمكن انتظار أي انتصار أو خير ممن انقلبوا على الحكم المدني وأشعلوا الحرب للقضاء على الثورة وأداروا مذبحة ميدان الاعتصام وقاموا بكل المجازر التي وقعت في بلادنا..؟!
(العيد مبارك) حربة سلام وعدالة..والمجد لثورة ديسمبر العظمى وشهدائها الأبرار والهزيمة لقوى الظلام والنهب واللصوصية ولأنصار الانقلابات والإرهاب..الله لا كسّبكم..!

مرتضى الغالي

murtadamore@yahoo.com

   

مقالات مشابهة

  • ???? هل تحققت نبوءة البرهان ؟
  • عبد الرحيم دقلو يدفع برسالة جديدة لمواطني الشمالية ونهر النيل ويكشف تفاصيل زيارته إلى مصر
  • حفظه الله عمكم البرهان الذي قضى على الجنجويد بالابرة
  • عبدالرحيم دقلو يعلن نقل المعركة إلى الشمالية ونهر النيل
  • هل انتهت المعركة الكلامية بين سلام و حزب الله؟
  • سجدة البرهان
  • شاهد بالفيديو.. أتلتيكو مدريد يحشد جماهيره لمباراة برشلونة بالأغنية السودانية الشهيرة (الليلة بالليل نمشي شارع النيل) وساخرون: (شكر الله عبر والله)
  • مسرحية القصر: وخزعبلات البرهان والكيزان !!
  • عبد السلام فاروق يكتب: الانعزاليون في مصر.. المعركة مستمرة!
  • المعركة محتدمة في قرطبا