شيرين ورامي صبري.. أبرز مفاجآت حفل "ليلة الدموع"
تاريخ النشر: 25th, August 2023 GMT
أقيم مساء أمس الخميس حفل "ليلة الدموع" على مسرح "بنش مارك" في جدة بالسعودية، وهذه الحفل تعتبر هي أولي الحفلات التي تجمع نجوم الأغنية الدرامية.
وجمع الحفل بين كلًا من (مسلم، أحمد كامل، طارق الشيخ، آدم، هيثم شاكر، تامر عاشور، أحمد سعد، حمادة هلال).
حفل ليلة الدموعمفاجآت حفل "ليلة الدموع"
وشهدت حفل "ليلة الدموع" العديد من المفاجآت وكانت من ضمن هذه المفاجآت هي ظهور الفنان رامي صبري بفيديو قائلًا أنه لم يتمكن من حضور الحفل لكنه يجب أن يشارك بها وقد قام بالمشاركة في الحفل بغناء أغنيته الشهيرة "يمكن خير".
وظهر أيضًا بالحفل الشاعر هشام الجخ وقدم قصيدته الشهيرة "متزعليش" وسط تفاعل كبير من الجمهور.وتواجد أيضًا الفنان محمد جمعة، وقد شارك بالحفل في فقرة "ستاند أب كوميدي" بشخصيته الشهيرة عم ضياء.
شيرين مفاجأة حفل "ليلة الدموع"
وكانت المفاجأة الكبري في الحفل هو ظهور الفنانة شيرين، ودخلت شيرين إلي الحفل وسط تفاعل وترحاب كبير من الجمهور وقدمت شيرين في الحفل باقة متنوعة من أجمل اغانيها ومنها (كدة يا قلبي، متحاسبنيش، كدابين، نسيني، منك لله، جرح تاني) وغيرها الكثير.
وتألقت شيرين بالحفل بشكل كبير وإحساس أكثر من رائع كما أشاد الجمهور بها بالحفل.
شيرينما هو سبب تسمية حفل "ليلة الدموع" بهذا الاسم؟
ويأتي اسم الحفل بناء على فكرة رئيس الهيئة العامة للترفيه الذي اختار جمع أشهر المطربين الشباب العرب المعروفين بأداء الأغنيات الحزينة وقال في تعليق عبر فيس بوك: “ملوك العكننة لا أوصيكم عاوزكم تقضوا على الجمهور وذلك قبل الإعلان عن نفاد التذاكر”.
وكانت قد كشفت قناة MBC مصر عن عرضها حفل "ليلة الدموع على الهواء مباشرة بالتزامن مع انطلاقها ضمن فعاليات صيف جدة 2023.
حفل ليلة الدموع على MBC مصرتفاصيل حفل ليلة الدموع
وكتب رئيس الهيئة العامة للترفيه بالسعودية المستشار تركي آل الشيخ على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": منشورًا، قال فيه: "سولد آوت Sold out بسرعة كبيرة… مع حرصنا على نقلها لجمهورنا العربي في كل العالم على أعلى مستوى مجانًا ليقضوا سهرة جميلة".
ومن المقرر أن يقدم الفنانون مجموعة من أبرز أغانيهم القديم والجديدة، التي يحبها ويتفاعل معها الجمهور.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: شيرين رامي صبري حفلة ليلة الدموع ليلة الدموع لیلة الدموع
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع: لدينا مفاجآت كبيرة بشأن الصناعة العسكرية والإنتاج الحربي ستذهل العدو وتريح الصديق
يمانيون/ أكد وزير الدفاع والإنتاج الحربي اللواء الركن محمد ناصر العاطفي أن موقف اليمن الداعم والمساند للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، سيظل ثابتاً ينطلق من مبادئ وقيم إيمانية وإنسانية وأخلاقية راسخة لا تتزعزع ولا تتبدل مهما تكالبت التحديات على اليمن وانهالت عليه التهديدات.
وقال اللواء العاطفي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن موقف اليمن تجاه فلسطين سيظل كما هو ولن يتغير مهما بلغت المخاطر التي تواجه الشعب اليمني الصامد، نتيجة مواقفه الإسلامية والعروبية تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني الكبرى.
وأضاف “إننا نتوق للسلام وندافع عن الأمن والاستقرار في المنطقة ولا يمكن أن يقف الشعب اليمني صامتاً أو محايدًا من إشعال الفوضى التدميرية وحرائق الأطماع الصهيونية التي استشرت في المنطقة العربية، مسنودة بدعم من إدارة الطغيان العالمي في واشنطن ولندن”.
وأوضح أن مشروعية الاصطفاف الوطني والإقليمي والدولي، تتعزّز يوماً إثر آخر ضد الهمجية الصهيونية .. وتابع “لقد تحمل اليمن وقواته المسلحة أعباء هذه المواجهة التاريخية الحاسمة وأعددنا قدراتنا وكل الإحتمالات في هذه المرحلة وخلال المراحل القادمة في تجسيد عملي للتوجيهات العظيمة لقائد الأمة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في الاضطلاع بالمسؤولية الدينية والوطنية والإنسانية للقوات المسلحة في مقارعة أعداء الأمة الذين يرتكبون جرائم يندى لها الجبين بحق أطفال ونساء غزة الإباء والصمود والعزة والكرامة”.
وأشار وزير الدفاع إلى أن قرار المواجهة الذي اتخذته القيادة الثورية لا فصال فيه ولا رجعة عنه ولا تهاون في تنفيذه وأن القوات المسلحة اليمنية عاودت استهداف العمق الصهيوني بعد أن استئناف الكيان المتوحش لاعتداءاته وارتكاب مذابح دموية بحق الأشقاء في غزة متجاوزاً كل القوانين والأعراف الإقليمية والدولية ونقضه للعهود والمواثيق المتفق عليها.
ومضى بالقول “إن إسناد القوات المسلحة اليمنية قائم على محددات جديدة أبرزها دقة الإصابة وقوة التأثير واتساع قائمة الأهداف أمامها وعلى العصابة الصهيونية المتطرفة أن تعي جيداً أن هذه المرحلة ليست كسابقاتها بل أكثر تنظيماً وأوسع تأثيراً وأقوى ضرراً”.
وأفاد الوزير العاطفي بأن اليمن وقواته المسلحة وبإسناد قوي وواسع من قائد الثورة أصبحت تمتلك ترسانة عسكرية قتالية متعددة المهام وقاعدة صناعية نوعية ومستمرة في هذا التوجه وأمامها تفتح أبواب النجاح.
وقال “لدينا من القدرات والمفاجآت الكبيرة والواسعة بشأن الصناعة العسكرية والإنتاج الحربي ما يذهل العدو ويريح الصديق وذلك بفضل الله وبجهود كفاءات يمنية مميزة من رجال التصنيع اليمني الذين أخذوا على عاتقهم الاضطلاع بهذه المهمة على أكمل وجه واستطاعوا تحقيق إنجازات تقنية وتسليحية متطورة لا مثيل لها على مستوى قدرات جيوش المنطقة بدءًا من صناعة الطيران المسير بكل أنواعه وبناء منظومة صاروخية وصلت إلى امتلاك منظومة صاروخية فرط صوتية، بما يكفل لليمن كفاءة دفاعية عسكرية عالية”.
وأضاف ” في كل مرحلة تكتب المهارات المطلوبة وتتنامى وسائل وأساليب التحديث الذي يضمن لها التأثير الميداني وفرض معادلة وطنية إسلامية إنسانية تُعيد التوازن والخلل الجيوسياسي الذي سعت وتسعى إمبراطورية الشر وقوى الارتباط بها فرضها في الإقليم والمحيط الدولي”.
وبين وزير الدفاع أن اليمن يُدرك الأبعاد الحقيقية للعدوان الترامبي الذي يُدافع عن الصهيونية ويخوض حرباً عدوانية بالوكالة على الشعب اليمني حماية لأجندة بني صهيون.
واستطرد قائلاً “إن العدوان الأمريكي لن يؤثر على موقفنا وقدراتنا ولن يكسر إرادة شعبنا، وإنما سيسهم في تطويرها أكثر وأكثر وقد أعددنا قدراتنا واتخذنا كافة التدابير الممكنة لمواجهة طويلة الأمد حتى تنحسر موجات الأطماع والهيمنة والاستقواء بالغلبة والقوة والمؤامرات”.
وتابع “مهما حشد الأرعن ترامب من حاملات طائرات وسفن حربية وطائرات فإننا بإذن الله قادرون على كسر إرادة القتال لديهم ودحر كل أطماعهم وسيدفعون الثمن باهظاً وسيندمون كثيراً على غاراتهم الوحشية الإجرامية الجبانة التي استهدفت الأحياء السكنية وراح ضحيتها عدد من الشهداء المدنيين من بينهم أطفال ونساء وأن ميدان المواجهة بين الحق والباطل هو من سيتحدث قريباً عن انتصاراتنا”.
وأشاد بالجهوزية القتالية والروح المعنوية العالية لأبطال القوات المسلحة وهم يؤدون بواجباتهم الجهادية الدينية والوطنية والإنسانية والأخلاقية المساندة والداعمة لغزة التي ما تزال تتعرض لجرائم الإبادة الجماعية والحصار الشامل على أيدي الغزاة الصهاينة وبدعم ومشاركة أمريكية سافرة وهمجية.
واختتم الوزير العاطفي تصريحه بالقول “لقد غدت قواتنا المسلحة اليمنية اليوم قوة جبارة يُصعب النيل منها وقادرة على صنع الانتصارات الكبرى ليس فقط لليمن بل لقضايا الأمة المصيرية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وإن غداً لناظره قريب”.