«الرئاسي الليبي»: وضع حلول جذرية تمنع تكرار المواجهات المسلحة
تاريخ النشر: 25th, August 2023 GMT
حسن الورفلي (بنغازي، القاهرة)
أخبار ذات صلةبحث عضو المجلس الرئاسي الليبي، عبدالله اللافي، مع قادة عسكريين وضع حلول جذرية تمنع تكرار المواجهات المسلحة التي شهدتها طرابلس الأسبوع الماضي.
وحضر الاجتماع آمر المنطقة العسكرية في الساحل الغربي اللواء صلاح الدين النمروش، وآمر المنطقة العسكرية في طرابلس اللواء عبدالقادر منصور، وآمر «اللواء 444 قتال» العقيد محمود حمزة، وآمر «اللواء 52 مشاة» المقدم محمود بن رجب. وأكد المجلس الرئاسي الليبي، في بيان، أن المجتمعين بحثوا سبل الحفاظ على المنجزات التي تحققت في فترة تولى المجلس الرئاسي مهامه، بصفة المجلس القائد الأعلى للجيش، على صعيد الأمن والاستقرار والمصالحة الوطنية، وآخر المستجدات على الصعيدين العسكري والأمني، وسير العمل في المناطق العسكرية، وسبل تنظيمها وتذليل الصعوبات التي تواجهها كافة.
وأظهرت آخر إحصائية لحصيلة الاشتباكات التي اندلعت في طرابلس قبل أيام تسجيل 50 قتيلاً وأكثر من 160 جريحاً من العسكريين والمدنيين.
وفي جنوب أفريقيا، طالب النائب بالمجلس الرئاسي الليبي موسى الكوني، في أعمال قمة «بريكس» أفريقيا، بضرورة العمل مع اتحاد المغرب العربي لتجاوز الأزمات الاقتصادية، وتحقيق التنمية المستدامة من خلال التمويل العادل بالشراكة الاستراتيجية التي يؤسس لها اليوم بين أفريقيا و«بريكس»، جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها باسم اتحاد المغرب العربي الذي تترأسه ليبيا حالياً.
وفي غضون ذلك، بحث القائد العام للجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، مع نائب وزير الدفاع الروسي يونس بك يفكيروف، سبل التعاون العسكري المشترك خلال الفترة المقبلة خاصة في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود وظاهرة الهجرة غير الشرعية، حسبما أكد مصدر عسكري ليبي لـ«الاتحاد».
ونشر مكتب إعلام القيادة العامة للجيش الليبي صورا تبرز استقبال القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر لنائب وزير الدفاع بالحكومة الروسية يونس بك يفكيروف في مكتب القيادة بالرجمة بمدينة بنغازي شرقي البلاد.
إلى ذلك، جدد أعضاء مجلس الأمن الدولي التزامهم القوي بالعملية السياسية الجامعة بقيادة وملكية الليبيين وبتيسير من الأمم المتحدة، والتي تبني على التقدم المحرز في المفاوضات وتعالج قضايا من سيتولى الحكم في البلاد عبر الانتخابات، جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن أعضاء المجلس فجر الخميس.
وجدد أعضاء مجلس الدولي دعمهم للمبعوث الأممي لدى ليبيا عبد الله باتيلي خصوصا دوره في الوساطة والمساعي الحميدة لتعزيز العملية السياسية الجامعة بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبناء على الاتفاق السياسي الليبي وخارطة الطريق لمنتدى الحوار السياسي والتقدم المحرز في مفاوضات لجنة إعداد قوانين الانتخابات «6+6» الهادفة إلى وضع قوانين انتخابية قابلة للتطبيق.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المجلس الرئاسي الليبي الأزمة الليبية ليبيا طرابلس الرئاسی اللیبی المجلس الرئاسی
إقرأ أيضاً:
جيش ميانمار يواصل قصف قرى رغم كارثة الزلزال
انتقدت حركة مسلحة في ميانمار المجلس العسكري أمس الأحد لشنه غارات جوية على قرى في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من آثار زلزال خلف حتى الآن نحو 1700 قتيل.
وقال اتحاد كارين الوطني، أحد أقدم الجماعات العرقية المسلحة في ميانمار، في بيان إن المجلس العسكري "يواصل شن ضربات جوية مستهدفا مناطق المدنيين، في الوقت الذي يواجه فيه السكان معاناة شديدة جراء الزلزال".
وأضافت الحركة أن من المتوقع في مثل هذه الظروف أن يعطي جيش ميانمار الأولوية لجهود الإغاثة، لكنه يركز بدلا من ذلك على "نشر قوات لمهاجمة شعبه".
ولم يرد متحدث باسم المجلس العسكري على استفسارات رويترز بشأن هذا الانتقاد.
وتخوض ميانمار حربا أهلية مع العديد من جماعات المعارضة المسلحة منذ انقلاب عام 2021 الذي انتزع فيه الجيش السلطة من قبضة الحكومة المنتخبة بقيادة الحائزة على جائزة نوبل للسلام أونغ سان سوتشي.
وقالت منظمة (فري بورما رينجرز) الإغاثية إنه بعد وقت قصير من وقوع الزلزال المدمر يوم الجمعة، شنت طائرات عسكرية غارات جوية، كما نفذت طائرات مسيرة هجمات في ولاية كارين، بالقرب من مقر اتحاد كارين الوطني.
ودعا وزير الخارجية السنغافوري فيفيان بالاكريشنان إلى وقف فوري لإطلاق النار للمساعدة في توزيع المساعدات الإنسانية، وذلك في أعقاب اجتماع عبر الإنترنت مع نظرائه من رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بشأن الكارثة.
إعلان زلزال مدمروكان مركز الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة في منطقة تسيطر عليها قوات المجلس العسكري، لكن كان الدمار واسع النطاق ووصل أيضا إلى بعض الأراضي التي تسيطر عليها الحركات المسلحة.
وأعلنت حكومة الوحدة الوطنية المعارضة، التي تضم أعضاء من الحكومة السابقة التي أُطيح بها عام 2021، الأحد أن الميليشيات المناهضة للمجلس العسكري الخاضعة لقيادتها ستوقف جميع أعمالها العسكرية الهجومية لمدة أسبوعين.
وقال ريتشارد هورسي، كبير مستشاري شؤون ميانمار في مجموعة الأزمات الدولية، إن بعض القوات المناهضة للمجلس العسكري أوقفت هجماتها، لكن القتال مستمر في أماكن أخرى.
وأضاف "يواصل النظام أيضا شن غارات جوية، بما في ذلك في المناطق المتضررة. يجب أن يتوقف ذلك".
وقال إن المجلس العسكري لا يقدم دعما يُذكر في المناطق المنكوبة بالزلزال.
وأضاف هورسي "حشدت فرق الإطفاء المحلية وطواقم الإسعاف والمنظمات المجتمعية جهودها لكن الجيش، الذي يُجلب عادة لتقديم الدعم في مثل هذه الأزمات، غائب تماما".