التربويون يواجهون القمع.. مخاوف من اتساع رقعة الاحتجاجات
تاريخ النشر: 8th, April 2025 GMT
بغداد اليوم - بغداد
بالأمس القريب، كان المعلم يقف على منصة الصف، يمسك بالطبشور بيدٍ وبالرسالة بيدٍ أخرى، يُعلّم الأجيال معنى الحرية والكرامة والحق، أما اليوم، فيقف التربويون في وجه القمع، لا ليرفعوا دفاتر التعليم بل ليرفعوا أصواتهم المقهورة في وجه واقع يزداد ضيقًا وظلمًا في ساحات الاحتجاج
وفي ظل هذا التصعيد، هناك المخاوف من انتقال شرارة الغضب إلى الشارع الأوسع، حيث لم يعد الصمت خيارًا ولا الصبر كافيًا.
الباحث في الشأن السياسي رياض الوحيلي، حذر ،اليوم الثلاثاء (8 نيسان 2025)، من خطورة تصاعد عمليات قمع التربويين المتظاهرين في بعض المحافظات العراقية.
وقال الوحيلي لـ"بغداد اليوم"، إن "تصاعد عمليات قمع التربويين المتظاهرين في بعض المحافظات العراقية، سيدفع إلى تصعيد الاحتجاج، كما سيدفع مواطنين آخرين إلى دعم تلك الاحتجاجات، وربما تندلع ثورة شعبية بسبب عمليات القمع، ولهذا يجب منع تلك العمليات والتعامل بحكمة وهدوء مع أي احتجاج شعبي سلمي".
وبين أن "تظاهرات تشرين ارتفعت حدتها وزادت مشاركة المواطنين فيها بعد عمليات القمع، فهناك تعاطف كبير يكون ما بين شرائح وأفراد المجتمع العراقي، واستمرار عمليات قمع التربويين، سيدفع إلى زيادة حجم التظاهر وربما ترتفع حتى سقف المطالب".
وتابع أن "أوضاع العراق الداخلية لا تتحمل أي أزمات جديدة بسبب ما تمر به المنطقة من ظروف لها تداعيات خطيرة على الوضع العراقي على المستوى الأمني والاقتصادي وحتى السياسي".
وبالتزامن مع هذا التصعيد، أصدر مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء (8 نيسان 2025)، حزمة قرارات تتعلق بالكوادر التربوية والتعليمية وموظفي وزارة التربية.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته "بغداد اليوم" أن" مجلس الوزراء استضاف نقيب المعلمين، وأصدر حزمة قرارات تتعلق بالكوادر التربوية والتعليمية وموظفي وزارة التربية".
وقرر المجلس المضي بإجراءات توزيع قطع الأراضي للملاكات التربوية والتعليمية في بغداد والمحافظات، وتشكيل لجنة عليا لتنفيذ كتاب رئاسة الوزراء/ الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات، المتضمن موافقة رئيس مجلس الوزراء بإنشاء الأحياء السكنية الخاصة بالكوادر التربوية والتعليمية وموظفي وزارة التربية، في بغداد والمحافظات، وبإشراك نقابة المعلمين في بغداد والمحافظات.
ومن ضمن القرارات، قيام وزارة المالية بصرف أجور النقل للمشرفين التربويين، المرصودة ضمن موازنة كل مديرية تربية تابعة للوزارة، وقيام وزارة التربية بصرف مبلغ (100) ألف دينار، لتسيير عمل إدارات المدارس، ولكل فصل دراسي، بالاضافة إلى تفعيل جميع فقرات قانون حماية المعلّم (8 لسنة 2018).
ووجه المجلس بجرد المدارس النائية والملاكات التربوية في هذه المدارس، التي تبعد مسافات تزيد عن 100 كلم من مراكز المدن، وتقدم إلى وزارة التربية لإيجاد الحلول المناسبة لإنصافها.
كما تضمنت القرارات منح قروض مالية للملاكات التربوية والتعليمية من المصارف الحكومية، وبنسب فائدة بسيطة لتحسين المستوى المعاشي، ودراسة وزارة المالية احتساب سنوات الخدمة المجانية لأغراض العلاوة والترفيع.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: التربویة والتعلیمیة وزارة التربیة مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
البنك العربي الأردني يفتتح فرعه في بغداد
آخر تحديث: 13 أبريل 2025 - 4:44 مبغداد/ شبكة أخبار العراق- استقبل رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، وفد البنك العربي برئاسة رئيس مجلس إدارة البنك صبيح المصري، وبحضور عدد من أعضاء مجلس الإدارة، وذلك بمناسبة قرب افتتاح فرع المصرف العربي/العراق في العاصمة بغداد.وجرى خلال اللقاء، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، بحث سبل تعزيز التعاون بين العراق والبنك العربي في المجالات المالية والمصرفية، ومشاركة المصرف في تمويل المشاريع الاستثمارية داخل البلاد.وأكد السوداني أن البنك العربي كان حاضراً في العراق منذ نحو ثمانين عاماً، مشيراً إلى أن عودته اليوم تعكس حالة الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي يشهده البلد.وشدد رئيس الوزراء على أهمية توسيع نشاط المصرف ليشمل الإسهام في التنمية والاستقرار الاقتصادي، مؤكداً استعداد الحكومة لتقديم جميع أشكال الدعم التي من شأنها تعزيز النشاط المصرفي العربي والأجنبي خدمةً للاقتصاد العراقي.من جانبه، أبدى وفد البنك العربي استعداده للمشاركة في تمويل عدد من المشاريع الاستثمارية وتوسيع أنشطته في العراق، بما يسهم في خلق فرص عمل وتنشيط القطاع الاقتصادي.