أرقام ليفاندوفسكي المرعبة ضد دورتموند تمنح الأمل لبرشلونة
تاريخ النشر: 7th, April 2025 GMT
يملك البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة الإسباني أرقاما رائعة ضد فريقه السابق بوروسيا دورتموند، وهو ما يأمل أنصار النادي الكتالوني في استمراره عندما يتقابل الفريقان في دوري أبطال أوروبا.
ويستقبل برشلونة نظيره بوروسيا دورتموند على ملعب مونتجويك يوم الأربعاء المقبل في ذهاب الدور الربع نهائي من البطولة الأوروبية العريقة، قبل أن يحل ضيفا عليه إيابا يوم الثلاثاء 15 أبريل/نيسان الجاري على ملعب سيغنال إيدونا بارك.
ورغم أن مشجعي دورتموند يحملون بعض الود لليفاندوفسكي بالنظر إلى ماضيه مع الفريق، فإنهم يشعرون بالقلق في كل مرة يواجهونه فيها كمنافس.
ومنذ رحيله عن الفريق صيف عام 2014 إلى بايرن ميونخ، واجه ليفاندوفسكي بوروسيا دورتموند في 27 مباراة وهو أكثر فريق يلعب ضده في مسيرته الكروية.
وجاءت جميع هذه المباريات بألوان العملاق البافاري باستثناء واحدة فقط كانت مع برشلونة حين تقابل الفريقان في مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا والتي انتصر فيها البلوغرانا 3-2.
وفي جميع هذه المباريات حقق ليفاندوفسكي 20 فوزا على دورتموند وهو أكثر ثاني ناد فاز عليه المهاجم البولندي بعد فيردر بريمين، مقابل 6 هزائم وتعادل وحيد.
إعلانكما يعد دورتموند هو الضحية المفضّلة لليفاندوفسكي الذي سجّل في مرماه 27 هدفا بمعدّل هدف في كل مباراة، وفق ما ذكرت صحيفة "سبورت" الإسبانية.
Lewandowski ???? Dortmund
27 matches
27 Goals pic.twitter.com/Ezi712HXx9
— Rashid Khattak ???? (@Rkkhattak01) April 7, 2025
وعلّقت الصحيفة على هذه الأرقام بالقول "يثبت ليفاندوفسكي دائما أنه محترف حقيقي ويعمل بلا رحمة، يعرف تماما من يدفع له وأي فريق يدافع عن ألوانه. باختصار إنه وحش مفترس".
وأضافت "الآن يرتدي ليفاندوفسكي قميص برشلونة ويعرف جيدا أنه لا يدين بالولاء إلا للفريق الذي يدربه هانسي فليك".
يُذكر أن ليفاندوفسكي بدأ مسيرته الاحترافية مع فريق زنيتش بروشكوف ومنه رحل إلى مواطنه ليخ بوزنان، ثم انتقل إلى بوروسيا دورتموند عام 2010 وقضى معه 4 مواسم قبل رحيله إلى بايرن ميونخ صيف عام 2014.
وخلال تلك الفترة سجّل المهاجم البولندي 103 أهداف أبرزها رباعيته الشهيرة في مرمى ريال مدريد في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال موسم 2012-2013، كما صنع 42 هدفا في 187 مباراة وفق أرقام موقع "ترانسفير ماركت" الشهير.
Lewandowski's four-goal performance against Real Madrid in 2013 ????????????
⚽️0⃣8⃣
⚽️5⃣0⃣
⚽️5⃣5⃣
⚽️6⃣6⃣#UCL pic.twitter.com/XWbe15E3OB
— UEFA Champions League (@ChampionsLeague) August 21, 2019
كذلك حقق مع دورتموند لقب الدري الألماني مرتين وكأس ألمانيا مرة ومثلها في كأس السوبر الألماني، وجميعها تحت قيادة المدرب يورغن كلوب.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات بوروسیا دورتموند
إقرأ أيضاً:
خبيرة في السرد البصري: الروايات المصورة تمنح عضلات القراءة تمريناً طبيعياً
"قد لا تبدأ علاقة الطفل بالقراءة من الكلمات، بل من الصور". انطلاقاً من هذه الفكرة التي استحوذت على اهتمام الحضور، قدمت يانا موريشيما الوكيلة الأدبية والمتخصّصة في الروايات المصورة والسرد القصصي البصري، رؤية مغايرة للمفهوم التقليدي للقراءة، في ندوة فكرية بعنوان "الروايات المصورة للتشجيع على المطالعة" ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته الـ16 التي تستمر حتى 4 مايو المقبل تحت شعار "لتغمرك الكتب".
سرد بصري متكامل
استهلت يانا موريشيما الجلسة بالحديث عن مفهوم الروايات المصورة وأهميتها في بناء عادة القراءة لدى الأطفال والناشئة، موضحة الفارق الجوهري بين الكتب التقليدية والروايات المصورة الحديثة، إذ قالت: "الرواية المصورة تعتمد بشكل أساسي على المزج بين الصورة والكلمة، بحيث يصبح كل منهما ضروريّاً لإيصال القصة وفهمها". واستعرضت الكاتبة أمثلة حية من أعمال معروفة، لتوضح كيف أن النص وحده لا يكفي في الروايات المصورة، بل يجب على القارئ أن يستوعب الرسومات ضمن السياق السردي لفهم القصة كاملة.
لماذا الروايات المصورة ضرورية؟
وسلّطت موريشيما خلال الندوة الضوء على الدور المهم الذي تلعبه الروايات المصورة في بناء عادة القراءة وتطوير مهاراتها لدى القراء، خاصة أولئك المترددين أو غير المتحمسين للقراءة التقليدية، لأنها -أولاً- تجذب الانتباه من خلال المزج بين الصور والنصوص، مما يجعل تجربة القراءة أكثر تشويقاً وسهولة في الفهم؛ ثانياً تحفّز الروايات المصورة الدماغ على معالجة المعلومات بطرق متعددة، وتسهم في بناء قدرة القارئ على المتابعة وزيادة تحمّله للقراءة لفترات أطول، مما يمنح عضلات القراءة -كما تقول موريشيما- لديهم تمريناً فعالاً وطبيعياً.
تنشيط الدماغ عبر السرد البصري
كذلك تطرقت موريشيما في معرض حديثها عن أهمية قراءة الروايات المصورة على الدور الذي تلعبه الروايات المصورة على تنشيط الدماغ وتعزيز قدرات التركيز لدى القارئ، موضحة أن هذا النوع من القراءة يختلف جوهرياً عن قراءة النصوص التقليدية قائلةً: "بينما تعتمد النصوص على التفكير التحليلي والخطي المرتبط بالنصف الأيسر من الدماغ، تستدعي الروايات المصورة مناطق متعددة، فتدمج بين اللغة والصورة والعلاقات المكانية، مما يحفز الجانبين الأيسر والأيمن معاً".
معايير اختيار الروايات المصورة
وحول اختيار الروايات المصورة المناسبة للأطفال والمراهقين، أكدت موريشيما ضرورة ألا يقتصر الأمر على نوع الرواية أو مستوى القراءة، بل يجب أن تراعى اهتمامات القارئ العاطفية والشخصية. وشددت على أهمية انتقاء القصص التي تتماشى مع شغف الطفل أو المراهق، سواء كان يحب الرياضة، أو الحيوانات، أو الخيال، أو المغامرات.
حب القراءة من خلال الروايات المصورة
واختتمت الكاتبة حديثها بالتأكيد على أهمية دعم الأطفال واليافعين في رحلتهم القرائية، مشددة على ضرورة التوقف عن التقليل من قيمة الروايات المصورة باعتبارها كتباً ليست حقيقية، داعية أولياء الأمور إلى قراءة هذه الكتب مع أطفالهم بنفس الطريقة التي يقرؤون بها أي كتاب آخر، كما أوصت المعلمين بإدخال الروايات المصورة ضمن مكتبات الصفوف الدراسية؛ لأن بعض الطلاب يزدهرون قرائياً بفضل هذا النوع من الكتب. وأشارت إلى إمكانية دمج الروايات المصورة ضمن المناهج.