الإمارات شريكة الكبار لعالم أفضل
تاريخ النشر: 25th, August 2023 GMT
الإمارات شريكة الكبار لعالم أفضل
الإمارات ملهمة الكبار ووجهتهم الرئيسية لتعزيز التعاون والأكثر تفضيلاً لعقد الشراكات سواء للدول أو للتكتلات العالمية الكبرى لفاعلية سياستها ودبلوماسيتها وعلاقاتها المتوازنة مع جميع الأطراف، ولقوة اقتصادها الذي يعتبر من الأسرع نمواً، ولثقة العالم بنهجها ونموذج مسيرتها التنموية الشاملة وإنجازاتها المتعاظمة على مختلف الصعد، وبفعل دقة رؤيتها لما يجب أن يكون عليه الوضع الدولي من انفتاح وتنسيق لخير جميع الشعوب، بالإضافة إلى ما تمثله من منارة للسلام والاستقرار والتقدم والازدهار، ولحرصها على دعم كل توجه ليكون الجميع في أوضاع أفضل وذلك بفضل الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه”، وقيادة سموه الحكيمة التي تعزز موقعها الرائد كقائدة للتحولات ومساهِمة رئيسية في رسم مسارات مستقبل البشرية وحرصها على الارتقاء بمستوى العمل المشترك لخير كافة الأمم كما أكد سموه بمناسبة القرار التاريخي لمجموعة “بريكس” بانضمام دولة الإمارات إليها بالقول: “نقدر موافقة قادة مجموعة “بريكس” على ضم دولة الإمارات العربية المتحدة إلى هذه المجموعة المهمة، ونتطلع إلى العمل معاً من أجل رخاء ومنفعة جميع دول وشعوب العالم”.
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، أكد أن انضمام الإمارات إلى “بريكس” يمثل “امتداداً لفلسفتها القائمة على بناء شراكات دولية ايجابية متعددة الأطراف، ويرسخ مكانتها الاقتصادية والتجارية الدولية كشريك موثوق يربط شمال العالم بجنوبه وشرقه بغربه”، ومبيناً “أن الإمارات ستبقى مستمرة في نهجها القائم على دعم السلام والأمن والتنمية العالمية”.. إذ أن الإمارات صوت عقلاء العالم ويحظى انضمامها إلى “بريكس” باهتمام وارتياح عالمي كبيرين لمكانتها وثقلها الاستراتيجي ولكونها من أبرز الشركاء التجاريين والاستثماريين للدول الأعضاء فيها ووصل حجم التجارة غير النفطية بين الإمارات ودول المجموعة إلى 677 مليار دولار.. وحجم التدفقات الاستثمارية 38 مليار دولار من 2018 إلى 2022، كما بين صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة خلال الجلسة الرئيسية لقمة جوهانسبرغ.
مع إعلان مجموعة “بريكس” انضمام 6 دول جديدة إليها بينها ثلاث عربية هي الإمارات والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، والتي ستباشر عضويتها من مطلع العام القادم.. فإن العالم يقف على أعتاب مرحلة جديدة تلوح في أفقها بشائر الخير عبر علاقات أكثر ترابطاً واعتدالاً وتوازناً بين قسم كبير من مكوناته، خاصة أن الأمل بنقلات حقيقية في الدول النامية أصبح واقعاً، وتوسيع “بريكس” يمهد لإعادة ترتيب الساحة الدولية بحيث ينتفي منها منطق الإملاءات وربط الدعم الاقتصادي بالمواقف السياسية أو الشروط المالية المجحفة التي كانت بالنسبة لدول كثيرة جراء أوضاعها الصعبة وضعف تنميتها “شرٌ لا بد منه”، ويدعم التعامل مع التحديات والأزمات بواقعية وعدالة أكثر بعيداً عن المحاور أو الهيمنة والاصطفافات لأن تكتل “بريكس” يمثل حصناً مضاعفاً للأمن والاستقرار العالمي اقتصادياً وسياسياً.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
كأس دبي العالمي.. منصة عالمية لمشاركة نخبة الخيول والفرسان
قال المهندس محمد سعيد الشحي، مدير عام هيئة الإمارات لسباق الخيل، نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لسباقات الخيل، إن كأس دبي العالمي يحقق نجاحه المميز منذ انطلاقته، بفضل رؤية نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، وتحول إلى معلم حضاري، وإرث مستدام، ومنصة عالمية لمشاركة نخبة الخيول والفرسان في أفضل السباقات على مستوى العالم، بنجاح دبي وتميزها، كما أن دولة الإمارات تحقق أفضل المؤشرات عالمياً.
أضاف الشحي، أن سباق دبي العالمي محطة مهمة وبارزة على خريطة سباقات الخيل على مستوى العالم، وولد عملاقاً في عام 1996.
قرعة كأس دبي العالمي لسباق الخيل الأربعاء https://t.co/j2xqesrzh4
— 24.ae | رياضة (@20foursport) April 2, 2025وأوضح بمناسبة إجراء قرعة النسخة الـ 29 للسباق، أن محطات سباق دبي العالمي في نسخه المختلفة، شهدت فوز أفضل الخيول على مستوى العالم باللقب مثل "سيجار" و "دبي ملينيوم"، و" ستريت كراي "، وغيرها من الخيول العالمية.
وذكر أن رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباق الخيل الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم، داعم كبير لرياضة الفروسية والملاك، ويحرص أيضاً من خلال هيئة الإمارات لسباق الخيل على دعم الملاك.
وأثنى على الجهود الكبيرة التي بذلت خلال الموسم الحالي في نادي دبي لسباق الخيل في تنظيم السباقات والفعاليات وفق أفضل الممارسات، برئاسة الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم، وعلي آل علي المدير التنفيذي عضو مجلس إدارة نادي دبي لسباق الخيل، وفريق العمل في النادي.
ونوه الشحي إلى نجاح قرعة النسخة الـ 29 لكأس دبي العالمي اليوم في دبي، واختيار البوابات من قبل الملاك، وسط توقعات بمنافسة قوية بين أفضل الخيول على الأرضية الترابية وبطل كأس السعودية "فور إيفر يانج"، وأفضل حصان على الأرضية العشبية تقريباً "رومانتيك وارير" الفائز بأكثر الجوائز في تاريخ السباقات، وهذه المرة الثانية التي نشاهد هذا الخيل في دبي.
وأضاف أنه وبشكل عام، فإن السباق في دبي يجمع أفضل الخيول في الشرق والغرب، كما أن هذا الحدث أصبح محط اهتمام وأنظار الملاك والمدربين عالمياً، لنيل شرف المشاركة فيه.
وأشار إلى أن هيئة الإمارات لسباق الخيل، حريصة على المساهمة في توفير البيئة المناسبة والملائمة لجذب أفضل الخيول والفرسان للمشاركة في السباقات، وتوقع أن تكون النسخة الـ 29 من كأس دبي العالمي استثنائية في هذا العام، تتويجاً للجهود الكبيرة التي بذلت من الجميع، لترسيخ مكانة وريادة دولة الإمارات عالمياً.
ونوه الشحي إلى الاهتمام العالمي البارز بمتابعة سباق كأس دبي العالمي في نسخته الـ 29 السبت المقبل في 170 دولة على مستوى العالم، ونحو مليار مشاهد، بما يعكس مكانة دبي العالمية، وثقافتها ونجاحها وإبداعها، في أحد أفضل ميادين السباقات على مستوى العالم، والجميع تواقون لحضور هذه الأمسية المميزة في ميدان، بمشاركة نخبة الفرسان والخيول والمدربين والملاك.