إنهاء معاناة طفلة بعمليتين في وقت واحد بالرياض.. ما القصة؟
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
نجح فريق طبي من مستشفى قوى الأمن بالرياض، في إنهاء معاناة طفلة، 11 عامًا، تعاني من تأخر في النطق وضعف في السمع، بإجراء عمليتين في آن واحد.
وجرى تشخيص الحالة بوجود انسداد عظمي في القناة الخارجية في الأذنين.
أخبار متعلقة "جودة الحياة" يشارك في مؤتمر عالمي بهولندامسابقة الملك عبد العزيز لحفظ القرآن.. الفروع والجوائز والمواعيدنجح فريق طبي جراحي متخصص، بمستشفى الملك فهد بجدة، في إنهاء معاناة امرأة مصابة بورم نادر جداً وقريب من الأوعية الدموية وهي من العمليات عالية الخطورة.
تمكن الفريق الطبي من إجراء العملية التي تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم، عبر فتح وتوسيع القناة السمعية مع عمل ترميم للقناة السمعية الخارجية والطبلة باستخدام أنسجة تعويضية من يد المريضة وغضاريف من صيوان الأذن الأولى.
وجرت زراعة سماعة عظمية OSIA في الأذن الأخرى في الوقت نفسه، وهي من أحدث التقنيات عالميًا، لتحسين السمع في الأذنين بتقنيتين مختلفتين.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عودة المدارس عودة المدارس عودة المدارس واس الرياض مستشفى قوى الأمن الرياض أخبار السعودية الصحة
إقرأ أيضاً:
قطع الطريق على إسرائيل..الرئاسة الفلسطينية: على حماس إنهاء المواطنين في غزة
حذرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الإثنين، من خطورة أوامر الاخلاء القسري لمدينة رفح بالكامل، التي ترافقت مع "استشهاد" أكثر من 80 مواطناً منذ بداية عيد الفطر المبارك.
وطالبت الرئاسة الفلسطينية، في بيان صحافي اليوم أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية حماس بـ"قطع الطريق على الاحتلال وسحب الأعذار منه لمواصلة عدوانه الدموي ضد شعبنا وأرضنا، وأن عليها أن تحمي أرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وإنهاء معاناتهم وعذاباتهم في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية".
حذرت الرئاسة الفلسطينية، من خطورة أوامر الاخلاء القسري لمدينة رفح بالكامل، مترافقاً ذلك مع استشهاد أكثر من 80 مواطناً منذ بدء عيد الفطر المبارك
التفاصيل: https://t.co/WrwcRqLpG4 pic.twitter.com/lIJTM8pCOc
وقالت الرئاسة الفلسطينية إن "عملية التهجير الداخلي مدانة ومرفوضة، وهي مخالفة للقانون الدولي تماماً كدعوات التهجير للخارج"، محملاً "سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الذي لن يجلب الأمن والاستقرار لأحد".
وحذرت من "الاستهداف المتعمد للطواقم الطبية من قبل جيش الاحتلال، الذي يشكل خرقاً كبيراً للقوانين والمواثيق الدولية التي تحرم استهداف القطاع الطبي".
وأشارت إلى أن "استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا في الضفة الغربية، خاصة على مخيمات شمال الضفة، والتي تترافق مع عمليات القتل وإخلاء المواطنين وهدم منازلهم، وحملة الاعتقالات ومواصلة هدم البنية التحتية للمدن والمخيمات، ومواصلة إرهاب المستوطنين، والاعتداء على المقدسات جميعها ستدفع نحو التصعيد وعدم الاستقرار، الأمر الذي ينذر بكارثة حقيقية ستدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار".
وأكدت الرئاسة أنه مع "تصاعد الحديث عن طبول الحرب في المنطقة، فإن على الجميع أن يفهم أنه دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، فإن المنطقة ستبقى في دوامة حروب لا تنتهي سيدفع ثمنها الجميع، وعلى دول العالم كافة أن تتحمل مسؤولياتها حفاظاً على القانون الدولي والمواثيق الإنسانية".