جريمة الحي الراقي.. أسرار العثور على جثة مقطعة داخل فريزر
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
جريمة في الحي الراقي وتحديدا بمنطقة التجمع في القاهرة الجديدة، حيث قتل شاب مسنا في العقد السادس من عمره وقام بتقطيع جثمانه إلى أشلاء ووضعه في أكياس واحتفظ بها في فريزر داخل شقته الفارهة.
. علاقة محرمة وراء جريمة القاهرة الجديدة
اعترف المتهم بإنهاء حياة مالك شركة في القاهرة الجديدة وتقطيع جثمانه إلى أجزاء والاحتفاظ بها داخل فريزر أمام أجهزة المباحث في القاهرة.
وقرر المتهم أنه علم بأن شقيقته تربطها علاقة محرمة بالمجني عليه وشاهدهما في وضع مخل فقام بإنهاء حياة المجني عليه ثم قام بشراء ساطور وتوجه إلى شقة المجني عليه في منطقة التجمع بالقاهرة الجديدة ثم تخلص منه.
وقال المتهم أنه بعد إنهاء حياة المجني عليه قام بتقطيع الجثمان مستخدما الساطور ووضعه في أكياس ثم وضع الأجزاء في فريزر داخل الشقة للاحتفاظ بها وعدم خروج رائحتها وكشف جريمته.
وألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة القبض على شاب لقيامه بقتل مالك شركة في شقته بالتجمع وتقطيع جثمانه إلى أجزاء ووضعه داخل أكياس والاحتفاظ بها داخل فريزر في شقة المجني عليه بالقاهرة الجديدة.
وتبين من التحريات أن الجثة لـ مالك شركة وأن وراء ارتكاب الواقعة شقيق عشيقة المجني عليه، حيث اكتشف علاقة غير شرعية تربط شقيقته بالمجني عليه فقام بشراء ساطور وقتله وقام بتقطيع جثمانه إلى أجزاء ووضعه في الفريزر.
وأشارت التحريات والمعاينة التي أجرتها فرق المباحث في القاهرة إلى أن الجثة تم العثور عليها مقطعة داخل أكياس ومحفوظة داخل فريزر في شقة فاخرة، مملوكة للمجني عليه، وأن وراء ارتكاب الواقعة شاب كان المجني عليه على علاقة بـ شقيقته.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة اخطارا من غرفة عمليات النجدة تضمن ورود بلاغا من الأهالي بالعثور على أشلاء جثة داخل ثلاجة في شقة بمنطقة التجمع بالقاهرة الجديدة وعلى الفور انتقلت أجهزة أمن القاهرة لموقع البلاغ.
وبالانتقال والفحص تبين من التحريات التي أجرتها فرق المباحث في القاهرة العثور على جثمان مسن مقطع أجزاء وموضوع داخل ثلاجة بالشقة المشار إليها وتم نقل الأشلاء إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
وتقوم فرق المباحث في القاهرة بفحص دائرة علاقات المجني عليه وسؤال شهود العيان وجيرانه، وفحص كاميرات المراقبة في الحي مسرح الحادث، بالإضافة لفحص هاتف المجني عليه وتحرر المحضر اللازم وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التجمع القاهرة الجديدة جريمة التجمع اخبار الحوادث القاهرة المزيد المباحث فی القاهرة القاهرة الجدیدة أمن القاهرة المجنی علیه جثمانه إلى العثور على مالک شرکة إلى أجزاء
إقرأ أيضاً:
آخر تطورات جريمة القتل داخل مسجد بفرنسا
باريس - الوكالات
أعلن مدعٍ عام فرنسي اليوم الاثنين أن الرجل المشتبه به في طعن مسلم نحو 50 طعنة حتى الموت في مسجد بجنوب فرنسا قد سلّم نفسه لمركز شرطة في إيطاليا.
وقال عبد الكريم غريني، المدعي العام في مدينة أليس الجنوبية، والمسؤول عن القضية إن "هذا مُرضٍ للغاية بالنسبة لي كمدعٍ عام. فنظرا لفعالية الإجراءات المُتخذة، لم يكن أمام المشتبه به خيار سوى تسليم نفسه، وهذا أفضل ما كان بإمكانه فعله".
وحتى مساء أمس، كانت الشرطة الفرنسية لا تزال تبحث عن الجاني الذي قتل المواطن المسلم أبو بكر داخل مسجد في قرية بجنوب فرنسا صبيحة يوم الجمعة الماضي، إذ طعنه بنحو 50 طعنة وصور نفسه قبل أن يفر بعد أن لاحظ وجود كاميرات مراقبة في المسجد سهلت تحديد هويته.
ويتحدر الضحية من دولة مالي، وعمره (24 عاما)، وعرف عنه أنه يتطوع كل أسبوع لتنظيف المسجد وتجهيزه قبل وصول المصلين لأداء صلاة الجمعة.
ووفقا للادعاء العام، فإن كاميرا المراقبة في المسجد أظهرت الضحية وهو يتحدث إلى القاتل بشكل عادي، ثم توجها معا إلى قاعة الصلاة، حيث بدأ الضحية أبو بكر في أداء الصلاة، وبدا الجاني وكأنه يقلده، قبل أن يخرج سكينة ويشرع في طعنه.
وأثارت الجريمة المروعة سخطا كبيرا في فرنسا، وتوالت الإدانات الرسمية والشعبية للجريمة، بينما نظمت وقفات منددة بما جرى، وخرجت شخصيات وهيئات سياسية فرنسية مختلفة في مظاهرة حاشدة عشية أمس الأحد وسط العاصمة باريس احتجاجا على الجريمة، وعلى الخطاب التحريضي ضد الإسلام والمسلمين.
وكان الرئيس إيمانويل ماكرون قد أدان -في تغريدة على منصة إكس- الجريمة، وقال إن العنصرية والكراهية بسبب الدين لا يمكن أن يكون لها وجود في فرنسا، وإن حرية التعبد مضمونة وغير قابلة للانتهاك. وعبر عن تضامنه مع أسرة الضحية والمواطنين المسلمين.
وندد رئيس الحكومة فرانسوا بايرو يوم السبت بـ"العار المُعادي للإسلام"، وأضاف: "نحن نقف مع عائلة الضحية، ومع المؤمنين الذين صدمتهم هذه الحادثة"، موضحا أن الدولة تحشد كل مواردها لضمان القبض على القاتل ومعاقبته.
ووفقا لصحيفة لوفيغارو، فإن القاتل ولد في ليون عام 2004، واسمه "أوليفييه هـ."، وهو فرنسي الجنسية، وغير مسلم، ويتحدر من عائلة بوسنية، بعضها يقيم في منطقة غارد، وليس لديه سجل جنائي، وعاطل عن العمل، ولم يكن معروفا لدى الأجهزة الأمنية.
وذكر المدعي العام أن السلطات تبحث في ما إذا كانت هذه الجريمة تحمل دلالات عنصرية أم معادية للإسلام.