ورشة حكي للأطفال بعنوان "الاحتباس الحراري والحفاظ على البيئة" تنظمها ثقافة موشا
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
في إطار توجيهات الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، والتعليمات الصادرة من الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو بسيوني، قام فرع ثقافة أسيوط برئاسة ضياء مكاوي باستضافة باقة متنوعة من الفعاليات الثقافية والفنية ضمن فعاليات برنامج "ثقافتنا في إجازتنا" للموسم الصيفي الجديد. وقد تمت هذه الفعاليات بإشراف إقليم وسط الصعيد الثقافي برئاسة الكاتب محمد نبيل.
واحدى هذه الفعاليات كانت ورشة حكي للأطفال بعنوان "الاحتباس الحراري والحفاظ على البيئة" التي نظمتها مكتبة آل عابدين بموشا برئاسة ياسر عبد اللاه. استضافت المكتبة هذه الورشة ضمن فعاليات برنامج "ثقافتنا في إجازتنا" للموسم الصيفي الجديد.
قامت أسماء الكيلاني بتقديم الورشة، حيث تم استعراض دور الفرد في الحفاظ على البيئة وتعريف مفصل للإحتباس الحراري ودور الدولة في مواجهة مشاكل التغيرات المناخية التي طرأت على العالم بأكمله.
وتهدف هذه الورشة إلى توعية الأطفال بأهمية الحفاظ على البيئة وضرورة التصدي لظاهرة الاحتباس الحراري. من خلال استخدام أسلوب التحدث مع الأطفال بشكل مبسط يمكنهم فهمه، تضع هذه الورشة الأساس لتكوين وعي بيئي لدى الأطفال وتشجعهم على اتخاذ إجراءات لحماية البيئة في حياتهم اليومية.
تأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الثقافة لتعزيز الوعي الثقافي والبيئي بين الأطفال في محافظة أسيوط، والتي تعتبر جزءًا من خطة الوزارة للترويج للتنمية المستدامة والحفاظ على البيئة.
تهدف هذه الورشة إلى تنمية المعرفة البيئية لدى الأطفال وتحفيز روح التعاون والمشاركة في مواجهة تحديات التغير المناخي. ومن المتوقع أن تسهم هذه الفعالية في بناء جيلٍ واعٍ ومسؤول يضع حماية البيئة في اعتباره بشكل دائم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسيوط إقليم فرع ثقافة أسيوط فرع ثقافة ثقافة أسيوط قصر ثقافة بيت ثقافة مكتبة ثقافة ثقافتنا في إجازتنا محافظة أسيوط محافظ أسيوط محافظة محافظ رئيس جامعة أسيوط الدكتور أحمد المنشاوي جامعة أسيوط ديوان عام محافظة رئيس رئيس جامعة الوحدة المحلية مركز مدينة قسم مركز ومدينة رئيس الوحدة المحلية رئيس حي شرق شرق أسيوط غرب غرب أسيوط ديروط القوصية منفلوط مركز أسيوط ابوتيج صدفا الغنايم البداري ساحل سليم الفتح أبنوب هذه الورشة
إقرأ أيضاً:
احتفاءً باليوم العالمي للتوعية بالتوحد: صبحية ترفيهية للأطفال في وضعية إعاقة بجماعة سعادة
في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد، ولتعزيز الفهم والدعم للأشخاص المصابين بهذا الاضطراب، نظمت جمعية الأوداية للأشخاص في وضعية إعاقة، بالتعاون مع عدد من الفاعلين الجمعويين بمنطقة المنارة، صباح اليوم الجمعة 4 ابريل 2025 فعالية متميزة لفائدة الأطفال ذوي الإعاقات المختلفة، وذلك بمقر الجمعية المتواجدة بجماعة سعادة.
وتندرج هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة الرامية إلى تسليط الضوء على هذه الفئة الاجتماعية التي تتطلب اهتماماً أكبر من جميع مكونات المجتمع، والتي تعمل على تعزيز حقوقهم النفسية والتربوية. وقد شهد النشاط مشاركة مميزة من الأطفال المستفيدين الذين استفادوا من ورشات ترفيهية وتربوية متنوعة، شملت الصباغة، الأنشطة الرياضية، وورشة التشجير، في أجواء حافلة بالفرح والبهجة.
وقد تم تنظيم هذه الصبحية بتنسيق وتعاون مع عدد من الجمعيات المحلية، حيث أكد السيد حمزة الباز، رئيس جمعية الأوداية للأشخاص في وضعية إعاقة، أن هذه المبادرة تندرج في إطار جهود الجمعية للتفاعل مع المجتمع المحلي والعمل على دمج الأطفال في محيطهم السوسيو-ثقافي. وأضاف الباز أن الجمعية تسعى إلى تفعيل الأنشطة الداعمة لحقوق الأطفال ذوي الإعاقة، بما في ذلك توفير بيئة تعليمية وتربوية دامجة.
من جانبها، عبّرت الاستاذة نسيمة سهيم، الفاعلة الجمعوية ورئيسة جمعية مودة للتنمية، عن اعتزازها بهذا التعاون المثمر، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات ضرورية لتشجيع الأطفال على التعبير والإبداع، وتحفيزهم على التفاعل مع محيطهم بشكل إيجابي. كما أشادت بالدور الكبير الذي يلعبه المجتمع المدني في دعم هذه الفئة.
وشارك في هذا النشاط عدد من الفاعلين الجمعويين البارزين في المنطقة، من بينهم:
•الأستاذ ياسين أنزالي، رئيس جمعية النسيم الاجتماعية للتربية والتخييم،
•الأستاذة حياة كسكاسة، رئيسة جمعية المروى للتنمية،
•الأستاذ ياسين سمكان، رئيس نادي يزن الرياضي المراكشي،
•الإطار الرياضي فاطمة الزهراء غية، التي ساهمت في تنشيط الأنشطة الرياضية.
وفي ختام النشاط، تم الاتفاق على وضع برنامج مستقبلي للعمل المشترك بين الجمعيات المشاركة، يتضمن تنظيم أنشطة دورية تهدف إلى النهوض بحقوق الأطفال ذوي الإعاقة وتحسين جودة حياتهم، من خلال التربية الدامجة والدعم النفسي والاجتماعي المستمر.
كما توجهت الجمعية بكلمة شكر وتقدير لآباء وأمهات الأطفال المستفيدين، مؤكدة على أهمية دورهم في دعم أطفالهم، وداعية الله أن يوفقهم في مهامهم اليومية.