حماس تنشر مقطعا جديدا لإسرائيليين محتجزين في قطاع غزة
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
نشر الجناح العسكري لحركة حماس، السبت، مقطع فيديو جديدا لرهينتين إسرائيليين محتجزين في قطاع غزة قالا فيه إنهما نجوا من غارة إسرائيلية.
وأصدر منتدى عائلات الرهائن بيانا أشار فيه إلى أن عائلة الرهينة ماكسيم هيركين أكدت أنه أحد الرهينتين اللذين ظهرا في الفيديو.
وأوردت وسائل إعلام إسرائيلية أن الرهينة الثاني هو الجندي الإسرائيلي بار كوبرستاين.
وخطف الرجلان خلال حضورهما مهرجان نوفا الموسيقي، على يد مسلّحين فلسطينيين في هجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي أشعل فتيل الحرب في غزة.
ويظهر الفيديو هيركين مع ضمادات على خده ويده الأيمنين.
وتعذّر على وكالة فرانس برس التحقّق من صحة الفيديو وتاريخه.
وكوبرستاين من سكان حولون في ضواحي مدينة تل أبيب. ولدى اختطافه كان يبلغ 21 عاما.
أما هيركين الذي يحمل أيضا الجنسية الروسية فكان يبلغ 35 عاما لدى اختطافه. وهو هاجر مع والدته إلى إسرائيل من أوكرانيا.
وجرى نشر الفيديو غداة شن القوات الإسرائيلية هجوما بريا حي الشجاعية بمدينة غزة "لتوسيع المنطقة الأمنية" داخل القطاع.
وقال الجناح العسكري لحماس الجمعة إن الهجوم يعرض حياة الرهائن للخطر.
وأعلن الدفاع المدني في غزة أن 29 شخصا على الأقل قتلوا السبت في هجمات إسرائيلية في أنحاء عدة من القطاع.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مهرجان نوفا تل أبيب إسرائيل حماس أخبار فلسطين أخبار إسرائيل كتائب القسام مهرجان نوفا تل أبيب إسرائيل أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
القسام تنشر تسجيلا بعنوان الوقت ينفد يظهر فيه أسيران إسرائيليان لديها
نشرت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- اليوم السبت، تسجيلا بعنوان "الوقت ينفد" يظهر فيه أسيران إسرائيليان لديها.
ويقول الأسيران الإسرائيليان لدى القسام في التسجيل إنه "بينما أخرجنا مقاتلو القسام من النفق لنتنفس الهواء قصف الجيش الإسرائيلي المكان"، وأشارا إلى أن قصف الجيش أصابهما لكنهما نجوا "بفضل الله وبفضل مقاتلي القسام الذين أعادونا للنفق".
وأضاف الأسيران الإسرائيليان أن المكان الذي يتواجدان فيه غير آمن ولا طعام فيه ولا شراب ولا أغطية، وأكدا أن "مقاتلي حماس يخاطرون بحياتهم كي نتنفس الهواء خارج النفق وجيشنا يقصفنا".
وطالب الأسيران الإسرائيليين بالضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإعادتهما إلى عائلاتهما، كما طالبا بمنح الأسرى الذين عادوا إلى بيوتهم "فرصة للحديث عما نعانيه".
وختم الأسيران التسجيل بالقول "أعيدونا إلى الحياة فنحن هنا أموات"، مضيفين "لا تصدقوا ما تقوله الحكومة بشأن الضغط على حماس فنتيجته كانت إصابتنا في القصف".