الثورة نت:
2025-04-06@15:55:18 GMT

موقفنا لله وحده

تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT

 

من قبل طوفان الأقصى ومن بعده، وقفنا مع أبناء غزة وفلسطين استجابة لله وطاعة له وتنفيذا لأوامره.

وقفنا معهم دون أي حساب للربح والخسارة، بل لأنه الموقف الصحيح الذي يجب أن نقفه في وجه أسوأ المجرمين وألد الأعداء لأمتنا.

نعم

وقفنا معهم لأنه الموقف الصحيح الذي يمليه علينا ضميرنا وديننا، دون تمييز طائفي أو مذهبي أو حزبي أو فئوي.

وقفنا معهم حين خذلهم كل العالم، ولم يجدوا لهم من دون الله من نصير ولا معين.

فالثبات الثبات مهما كانت التحديات وعظمت التهديدات، فإن الله حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.

«وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِینَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَاۤءِ وَٱلۡوِلۡدَ ٰ⁠نِ ٱلَّذِینَ یَقُولُونَ رَبَّنَاۤ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَـٰذِهِ ٱلۡقَرۡیَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ ولياً وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِیرًا».

« ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِ ٱلطَّـٰغُوتِ فَقَـٰتِلُوۤا۟ أَوۡلِیَاۤءَ ٱلشَّیۡطَـٰنِۖ إِنَّ كَیۡدَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ كَانَ ضَعِیفًا».

أيها المزايدون

إلى اللحى الأمريكية المفخخة من أبواق الفتنة وأدعياء الإسلام المعتصمين بحبل أمريكا والسائرين في ركابها:

لقد وقفنا مع حماس ونحن نعلم أنها من قلب تيار الإخوان المسلمين وعلاقتها بهم وبتركيا وقطر واضحة وضوح الشمس.

وقفنا معهم دون أن نطلب منهم تصحيح موقفهم تجاه مظلوميتنا لسنوات طويلة.

وقفنا معهم دون أن نشترط عليهم أي شرط أو موقف يلتزموا به تجاه أي تبعات ومعاناة تلحقنا نتيجة لوقوفنا معهم، أو مساندتنا لهم.

وقفنا معهم وابتعدنا عن كل ما يفرقنا، وصبرنا على جراحنا النازفة وأشلائنا الممزقة التي لا تزال تقطر من دمائنا.

فاجعلوا قبلتكم فلسطين إن كنتم صادقين, واتركوا الفتنة واستجيبوا لتوجيهات الله وأوامره إن كنتم مسلمين.

فالله سبحانه يقول:

“وَٱعۡتَصِمُوا۟ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جميعاً وَلَا تَفَرَّقُوا۟ۚ ”

ويقول جل شأنه:

«وَلَا تَنَـٰزَعُوا۟ فَتَفۡشَلُوا۟ وَتَذۡهَبَ رِیحُكُمۡۖ»

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

 

 

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تمنع دخول نائبتين بريطانيتين خوفًا من توثيقهما تجاوزات الجيش والشرطة

أعلنت السلطات الإسرائيلية، اليوم، منع النائبتين البريطانيتين يوان يانغ وابتسام محمد من دخول البلاد، عقب وصولهما إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، وذلك بناءً على تعليمات مباشرة من وزير الداخلية موشيه أريئيل.

 وأكدت مصادر رسمية لصحيفة “معاريف” العبرية أن القرار شمل كذلك اثنين من مساعدي النائبتين، وأن الترحيل سيتم بشكل فوري.

وبرّرت وزارة الداخلية الإسرائيلية هذا الإجراء بما وصفته بـ"الدواعي الأمنية"، معربة عن مخاوفها من قيام النائبتين وطاقمهما بـ"توثيق أنشطة الجيش وقوات الأمن الإسرائيلي"، دون أن تفصح عن طبيعة الزيارة التي كانت مقررة، أو المدة التي كان الوفد يعتزم قضاؤها داخل إسرائيل أو الأراضي الفلسطينية.

وتندرج هذه الخطوة ضمن سياسة مشددة تعتمدها تل أبيب منذ بداية الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، حيث كثّفت من القيود المفروضة على دخول شخصيات سياسية دولية يُشتبه في أنها قد توثق أو تنتقد الأوضاع الميدانية، خاصة في الضفة الغربية والقطاع.

اليونيسف: أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حرموا من المساعدات المنقذة للحياةمحادثات استراتيجية بين مصر وتركيا.. تنسيق إقليمي شامل من غزة إلى البحر الأحمر | تقريرعائلات الأسرى الإسرائيليين: الوقت ينفد وأبنائنا مهددون بالبقاء في غزة للأبدمايكروسوفت تحظر المهندسة ابتهال ابوسعدة بعد كشفها تورط الشركة في دعم قتـل أطفال غزةأونروا: نحو 1.9 مليون نزحوا قسريًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزةالعدوان الإسرائيلي.. 60 شهيدا و 162 مصابا في غزة خلال 24 ساعةصحيفة أمريكية تفضح أكاذيب الاحتلال وتكشف حقيقة مقبرة المسعفين في غزة10 شهداء وعشرات الجرحى في يوم دموي جديد تحت نيران الاحتلال جنوب غزةسابقة متكررة 

لم تكن هذه الحادثة معزولة، إذ سبق أن منعت إسرائيل عضوة البرلمان الأوروبي ريما حسن، الفرنسية من أصل فلسطيني، من دخول أراضيها قبل أشهر، وهو ما قوبل آنذاك بانتقادات أوروبية وحقوقية واسعة. ويبدو أن هذا التوجه بات منهجًا دائمًا تجاه الوفود البرلمانية ذات المواقف المعارضة للسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

ولم يصدر عن الحكومة البريطانية حتى اللحظة أي تعليق رسمي بشأن منع النائبتين، إلا أن محللين يتوقعون أن تثير الواقعة جدلاً سياسيًا داخل البرلمان البريطاني، لا سيما في ظل تصاعد الضغوط على حكومة رئيس الوزراء ريتشي سوناك لاتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه العمليات العسكرية الإسرائيلية وتبعاتها الإنسانية.

من هما النائبتان؟

يوان يانج، عضوة البرلمان عن حزب العمال، تمثل دائرة "إيرلي ووودلي" منذ يوليو 2024. وهي أول بريطانية مولودة في الصين تنتخب لعضوية البرلمان البريطاني، وقد عملت قبل دخولها السياسة كمراسلة مختصة بالشأن الصيني والأوروبي في صحيفة "فاينانشال تايمز"، مما أكسبها خبرة دولية واسعة.

أما ابتسام محمد، فهي نائبة عن حزب العمال كذلك، ومن أصل يمني. بدأت نشاطها السياسي من بوابة العمل البلدي في شيفيلد عام 2016، حيث لعبت دورًا بارزًا في تقديم المساعدات القانونية للأقليات واللاجئين. وتُعرف بابتسام بمواقفها المدافعة عن العدالة الاجتماعية، وإصلاح التعليم، وتحقيق انتقال بيئي عادل في الاقتصاد.

ويبدو أن خلفية النائبتين السياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى مواقفهما الداعمة لحقوق الإنسان، كانت أحد دوافع القرار الإسرائيلي الذي رُبط صراحة بالخشية من "توثيق تجاوزات أمنية".

مقالات مشابهة

  • رد فعل جنوني من رافيينا تجاه الحكم في مباراة برشلونة وريال بيتيس
  • إسرائيل تمنع دخول نائبتين بريطانيتين خوفًا من توثيقهما تجاوزات الجيش والشرطة
  • نضج المساهمة الاجتماعية للمؤسسات
  • أبواق الفتنة تتصدع
  • حزب الأمة يتخذ خطوة تجاه رئاسة برمة ويضع حدا لعلاقته مع الدعم السريع
  • الخرطوم تشرع في اتخاذ خطوة تجاه الموظفين بالولاية
  • المحويت تشهد وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار جرائم الكيان الصهيوني في غزة
  • وقفات في مأرب نصرة لغزة وتنديدا بالعدوان الأمريكي
  • لقاء مرتقب بين ترامب والشرع في الرياض بوساطة سعودية