قريبا.. استلام 260 مركزا جواريا لتخزين الحبوب
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، يوسف شرفة، عن استلام 260 مركزاً جوارياً لتخزين الحبوب في جوان القادم.
وخلال ترأسه لقاءً وطنياً مع مديري تعاونيات الحبوب والبقول الجافة، واطارات القطاع أكد شرفة أن 260 مركزاً سيمثّل طاقة تخزين إجمالية جديدة تقدر بـ 17 مليون قنطار.
وأضاف شرفة إنه في أفريل الحالي، تمّ استلام 65 مركزاً جوارياً لتخزين الحبوب، وسيعرف شهر ماي استلام 99 منشأة أخرى.
وستضمن هذه المراكز أريحية أكبر في تخزين المنتجات الاستراتيجية. يضيف الوزير.
وأفاد شرفة أنّ حظيرة النقل التابعة للديوان الجزائري المهني للحبوب تعزّزت بـ 120 شاحنة جديدة ذات حمولة كبيرة.
وهو ما يُضاف إلى أسطوله المقدّر بأكثر من 1500 شاحنة، ما سيسمح بتدعيم حملة الحصاد والدرس في ولايات الجنوب.
وبلغت المساحة المزروعة هذا الموسم 149 ألف هكتار، بزيادة بلغت أربعين ألف هكتار مقارنة بالموسم الفلاحي الفارط.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
أميرة خالد
يقال بأن النوم الجيد قد يكون له دور في الوقاية من مرض الزهايمر، وهذا ما أكدته دراسة حديثة أشارت إلي أن استخدام بعض الحبوب المنومة قد يساعد في تقليل تراكم البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر.
وبحسب موقع “ساينس ألرت”، قام باحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس بإجراء تجربة على 38 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عامًا، لم يعانوا من أي مشاكل معرفية أو اضطرابات نوم.
وتناول المشاركون خلال الدراسة دواء “سوفوريكسانت”، وهو علاج شائع للأرق، لمدة ليلتين داخل مختبر للنوم، حيث لوحظ انخفاض طفيف في مستويات بروتيني “أميلويد بيتا” و”تاو”، المرتبطين بتطور الزهايمر.
ويعتبر النوم العميق ضروريًا لتنظيف الدماغ من السموم، حيث يساعد الجهاز الجليمفاتي في تصريف البروتينات المتراكمة مثل أميلويد بيتا، التي تؤدي إلى تلف الخلايا العصبية.
وتشير الأبحاث إلى أن ليلة واحدة من النوم المتقطع قد ترفع مستويات هذه البروتينات؛ ما يعزز العلاقة بين وتفاقم المرض.
وحذر الدكتور بريندان لوسي، المشرف على الدراسة، إلي أنه رغم النتائج الواعدة، من التسرع في استخدام الحبوب المنومة كوسيلة للوقاية من الزهايمر، مشيرًا إلى أن تأثيرها على تقليل تراكم البروتينات كان مؤقتًا، حيث عادت مستويات “تاو” للارتفاع خلال 24 ساعة.
وأوضح الباحثون في الدراسة أن تأثير الدواء لم يكن كبيرًا بما يكفي لاعتماده كعلاج محتمل، خاصة أن التجربة كانت قصيرة الأمد وشملت مجموعة صغيرة من المشاركين.
ويخطط الباحثين لإجراء دراسات أوسع على كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للمرض، لمعرفة ما إذا كان الاستخدام المطوّل لهذه الأدوية قد يكون له تأثير دائم.
ويشدد الخبراء على أهمية تحسين عادات النوم كإجراء وقائي، مثل تجنب السهر، وتقليل التعرض للضوء الأزرق ليلًا، وعلاج اضطرابات النوم.
ويأمل الباحثون أن تساهم الدراسات المستقبلية في تطوير أدوية جديدة تستهدف العلاقة بين النوم وتراكم البروتينات؛ ما قد يوفر استراتيجيات فعالة للحد من التدهور المعرفي المرتبط بالزهايمر.