حسن إسماعيل: حتى تنجوا من شره
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
> شاهدت مقطعا للمجرم عبد الرحيم دقلو وهو يهدد أهله في نيالا بالقتل والسحل والرمي بالرصاص إن لم ينضموا لمليشياته التي يريد لها أن تواصل عملية الوقوع في محرقة الجيش السوداني
> كان مشهد الشخص الذي يرتدي جلبابا أبيضا ويقف إلى جوار عبد الرحيم وهو يرتعد وهو يستمع إليه يكشف بجلاء حالة القهر والانكسار والأسى التي يعيشها كثيرون هناك سترغمهم المليشيا وتقتلهم إن هم تخلفوا عن التحشيد تحت رايات الموت
> الذي يستمع إلى خطاب عبدالرحيم سيعرف حجم الهزيمة والخسائر التي لحقت بصفوف التمرد والمجرم يحاول أن يعوض تلك الخسائر بشتى السبل حتى ولو بقهر أهله على القتال
> عبد الرحيم استخدم عبارات التهديد لأهله خلال ( ١٨ دقيقة) أكثر من خمس مرات مما يُشير إلى ممانعة كبيرة وعسر في التحشيد وتعويض الخسائر.
> منجاة تلك المجموعات بات مربوطا فقط بمقتلة عبد الرحيم شخصيا واهلاكه والقضاء عليه وسط مجموعاته التي يحرضها
> فبعد فوات الأوان سيكتشف الناس هناك أن عبدالرحيم أهلك ثلث الناس هناك في مشروع تحريضي اقليمي لاناقة لهم فيه ولاجمل
> منجاة الناس في دارفور أصبح طريقها الأوحد هو القضاء على عبد الرحيم حتى يوقف عمليات إطعام النار بأهل تلك البقاع
حسن إسماعيل
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: عبد الرحیم
إقرأ أيضاً:
من صلاح أحمد إبراهيم الي عبد الرحيم دقلو
من صلاح أحمد إبراهيم الي عبد الرحيم دقلو…
قال السيد عبد الرحيم دقلو قائد ثاني الدعم السريع في خطبته التي طارت بها الاسافير انهم أخطأوا في حربهم التي أكملت عامها الثاني… قلنا خير رغم الموت والنهب والاغتصاب والتشرد والنزوح واللجؤ والخوف والرعب
فالرجل شعر بخطائه وعاوز يعتذر..للاسف لم يفعل بل طار جوز إلى الأمام َقال انه سوف يصحح غلطته بمليون محارب واثنين الف سيارة مقاتلة ليغزو بها الشمالية ونهر النيل.. إذن الرجل لم يغلط في حق انسان الخرطوم والجزيرة وسنار وكردفان والنيل الأزرق و َالابيض إنما أخطأ في أنه لم يبدأ بالشمالية ونهر النيل… وأنه سوف يصحح غلطته بذلك الجيش العرمرم الذي سوف يفعل في الشمال انكأ وأشد مما فعل في الولايات سالفة الذكر.. هنا قفز إلى ذهني بيت الشعر الذي قاله صلاح أحمد إبراهيم وغناه َردي في الطير المهاجر (أكان تعب منك جناح في السرعة زيد) اكنا وين َوبقبنا وين؟؟؟ …. ونواصل
عبد اللطيف البوني
إنضم لقناة النيلين على واتساب