إسكان النواب: حدود مصر خط أحمر .. واستمرار العدوان الإسرائيلي في رفح جريمة حرب
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
قال النائب أحمد عبد المجيد وكيل لجنة الإسكان بمجلس النواب، إن حدود مصر خط أحمر وسيادة أراضيها لا يمكن المساس بها لا من قريب ولا من بعيد، محذرا دولة الاحتلال من استمرار العبث والعدوان في غزة وفي رفح.
تهجير الفلسطينيينوطالب عبد المجيد، في تصريح صحفي له اليوم المجتمع الدولي والأمم المتحدة بسرعة التحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الصمت الدولي يشجع الاحتلال على الاستمرار في مخططاته التوسعية، ومشددا أن الحدود المصرية خط أحمر، ومصر لن تسمح بـ تهجير الفلسطينيين إليها تحت أي ذريعة والايمان المطلق هو بحل الدولتين، ورفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.
وشدد وكيل اسكان البرلمان، أن مصر لن تترك الفلسطينيين وحدهم في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، وستواصل دعمها السياسي والإنساني لهم، داعيا إلى توحيد الموقف العربي لمواجهة هذه التحديات، ومشيرا: أن الموقف المصري سيظل داعمًا للحقوق الفلسطينية.
استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على مدينة رفح الفلسطينيةوأضاف نائب الاسكندرية، أن استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على مدينة رفح الفلسطينية وفي باقي أراضي قطاع غزة، تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مؤكدا أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتهجير الفلسطينيين قسرًا من أراضيهم، وهو ما يعتبر جريمة حرب مكتملة الأركان ولن تنجح.
واختتم الدكتور أحمد عبد المجيد بالقول، أن مصر لن تسمح بتحويل القضية الفلسطينية إلى أزمة لاجئين جديدة وما يحدث في رفح هو جريمة حرب، والاحتلال لن ينجح في فرض سياسة التهجير القسري، مشددا أن الشعب المصري يصطف وراء القيادة السياسية وداعم لها للدفاع عن سيادة وأمن مصر القومي، والدفاع عن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتلال مجلس النواب النواب تهجير الفلسطينيين المزيد
إقرأ أيضاً:
عبدالرزاق الهجري: استمرار تغييب قحطان جريمة سياسية وإنسانية والمجتمع الدولي مطالب بالتحرك
قال عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، رئيس الكتلة البرلمانية للإصلاح، الأستاذ عبدالرزاق الهجري، إن الأستاذ محمد قحطان كان ولا يزال يحمل لواء النضال السلمي، وكان رائداً في مسارات الحوار والفكر والسياسة، مشيراً إلى أن هذه الصفات جعلت منه قائداً وطنياً استثنائياً، ولذلك كان هدفاً لقوى الظلام والكهنوت المتمثلة بمليشيا الحوثي.
وأكد الهجري أن الجماعة الحوثية رأت في قحطان وخصاله النبيلة تهمة تستوجب الاختطاف والإخفاء القسري، وهو ما يفضح انحطاط مشروعها السلالي، ويعري وجهها الإجرامي، وقال: "لقد اختطفوه لأنه يمثل عقبة أمام مشروعهم العنصري المتخلف، ولأن صوته الوطني يشكل تهديداً مباشراً لوجودهم القائم على الخرافة".
وأضاف: "نقف اليوم أمام عشر سنوات كاملة من اختطاف قحطان، عقد من تغييب أحد أبرز رجالات الوطن، في جريمة مستمرة تعكس طبيعة المليشيا الإجرامية، وتكشف مدى الحقد الذي تكنه لكل من يرفض أن يكون أداة في مشروعها الدموي".
وأشار الهجري إلى أن المفارقة الصارخة تكمن في تغييب شخصية بحجم محمد قحطان، الذي ساهم في صياغة السياسة اليمنية على أسس الدولة والمجتمع والإنسان، بينما هو مغيب في سجون جماعة لا تؤمن سوى بالخرافة والتمييز العنصري، وتابع: "قحطان اليوم ليس بدعاً من رموز اليمن الوطنيين الذين قارعوا الإمامة في كل مراحل التاريخ، وهو امتداد لأولئك الذين فجروا ثورة 26 سبتمبر المجيدة".
وأكد الهجري أن غياب قحطان خسارة وطنية فادحة، لكنه رغم الإخفاء القسري، لا يزال حاضراً بفكره وبنهجه السياسي المتزن، وقال: "قحطان السياسي الوطني الصلب والمرن في آنٍ معاً، لا يمكن تغييبه، واليمنيون لا يزالون يرونه رمزاً جمهورياً ومناضلاً صلباً في وجه الاستبداد".
وأوضح رئيس الكتلة البرلمانية للإصلاح أن استمرار اختطاف قحطان لعشر سنوات، ومنع تواصله مع أسرته، وحرمان ذويه من زيارته، هو دليل إضافي على أن هذه الجماعة ترفض السلام والتعايش، وأنها لا تؤمن بالسياسة، بل تنتهج الإرهاب وسيلة للبقاء.
ولفت الهجري إلى أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يتحملون مسؤولية كبيرة تجاه استمرار هذه الجريمة، وقال: "منذ العام الأول لاختطافه، كان قحطان أحد الأربعة المشمولين في قرار مجلس الأمن الدولي 2216، والذي قضى بضرورة الإفراج عنهم، لكن المليشيا ضربت القرار عرض الحائط، وهذا يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لإرادته في وقف الانتهاكات".
وأضاف: "لم يكن قحطان في يوم من الأيام إلا صوتاً حراً يرفض اختطاف الوطن، وقد وقف كالطود الشامخ في آخر لحظاته قبل الاختطاف، منادياً بالحوار رافضاً الانقلاب، ومؤكداً أن هذه الجماعة ما هي إلا (انتفاشة) سرعان ما ستزول".
وجدد الهجري التأكيد على أن قحطان سيظل حياً في وجدان اليمنيين، وقال: "نقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من العمل الوطني لاستعادة الدولة وتحرير الوطن من مخلفات الإمامة، وسيعود الوطن ومعه السياسة والسلام، وسيعود قحطان إلى مكانته التي لا تليق إلا بالأحرار والمناضلين