أدلى الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، الخميس الماضي، بتصريحات انتقدا فيها أداء إدارة الرئيس دونالد ترامب في ولايته الثانية، محذرين من تداعيات سياساته على مؤسسات الدولة والديمقراطية الأمريكية.

وأعرب أوباما خلال لقاء عقد في كلية هاميلتون، عن قلقه العميق من ممارسات إدارة ترامب، مشيرًا إلى أنها تسعى لإعادة تشكيل الحكومة الفيدرالية بطرق تهدد القيم الدستورية، وتقمع الهجرة والمعارضة، وتمارس ضغوطًا على وسائل الإعلام والمؤسسة القضائية.

 
Obama just said what everyone’s thinking but too many are afraid to admit: If he had done even a fraction of what Trump’s doing—blacklisting press, punishing dissent, targeting student protestors—the outrage would’ve been deafening.

But now? Silence. Because when the… pic.twitter.com/k7N6t1233c — Brian Allen (@allenanalysis) April 4, 2025
وقال: "تخيلوا لو أنني قمت بشيء من هذا القبيل، الأطراف التي تلتزم الصمت الآن لم تكن لتتسامح مع مثل هذا السلوك مني أو من أي رئيس سابق".

وأكد أوباما أن إعلان ترامب الأخير بشأن الرسوم الجمركية لا يخدم المصلحة الوطنية، لكنه أبدى قلقًا أكبر إزاء ما وصفه بانتهاكات لحقوق المواطنين، محذرًا من محاولات البيت الأبيض التأثير على الجامعات والشركات القانونية من خلال التهديد بسحب الدعم منها إذا لم تتماشى مع مواقفه السياسية.


أما كامالا هاريس، فقد أكدت خلال كلمتها في قمة "تعريف النساء الرائدات" أن تحركات ترامب منذ عودته إلى السلطة كانت متوقعة، وأشارت إلى أن هذه المرحلة تسببت بشعور واسع بالخوف نتيجة تصرفات الإدارة. 

وقالت: "نشهد اليوم في بلادنا مؤسسات تلتزم الصمت، وأشخاصًا يستسلمون لتهديدات تمثل انتهاكًا صريحًا للدستور".
If only someone warned us that Trump would enact tariffs…

Oh wait! @KamalaHarris did over and over and over again. pic.twitter.com/LCmZuKLTB2 — Shontel Brown (@ShontelMBrown) April 2, 2025
وفي السياق ذاته، أشارت هاريس إلى اتفاق أبرمه ترامب مع شركة "ويلكي فار آند غالاغر" التي يعمل فيها زوجها دوغ إمهوف، يقضي بتقديم خدمات قانونية مجانية بقيمة لا تقل عن 100 مليون دولار لصالح الحكومة خلال فترة ولايته، معتبرة ذلك مثالاً على استغلال النفوذ لاستهداف الخصوم السياسيين.

وكان إمهوف قد حذر في وقت سابق من أن سيادة القانون والديمقراطية في الولايات المتحدة تتعرضان لهجوم ممنهج، داعيًا المجتمع القانوني إلى التحرك دفاعًا عن المبادئ الدستورية.

وتُعدّ تصريحات هاريس الأخيرة من أقوى مواقفها العلنية منذ بداية ولاية ترامب الثانية، حيث أكدت أن الخوف قد يكون معديًا، لكنه لا يقلّ في ذلك عن الشجاعة، داعية إلى التكاتف من أجل التصدي لما وصفته بالتراجع الديمقراطي.


في غضون ذلك، شهدت الولايات المتحدة حالة من الغضب الشعبي، إذ يستعد معارضو ترامب والملياردير إيلون ماسك للمشاركة في احتجاجات واسعة تُنظم في جميع الولايات الخمسين، رفضًا لسياسات تقليص الحكومة والقيود الاقتصادية والانتهاكات الحقوقية.

 وقد دعت أكثر من 150 منظمة، من بينها اتحادات عمالية وجماعات حقوق مدنية وقدامى محاربين وناشطون، إلى تنظيم أكثر من 1200 مظاهرة تحت شعار "ارفعوا أيديكم"، تشمل التجمع في المتنزه الوطني بواشنطن وعواصم الولايات ومواقع مركزية أخرى.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية هاريس ترامب امريكا ترامب هاريس المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

أوباما يحث الأمريكيين على التصدي لسياسات ترامب والدفاع عن القيم الديمقراطية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دعا الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما المواطنين والجامعات ومكاتب المحاماة إلى مقاومة أجندة الرئيس دونالد ترامب السياسية، مؤكدا أن الدفاع عن القيم الديمقراطية قد يتطلب "تضحيات".

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها أوباما يوم الخميس في كلية هاميلتون بنيويورك، حيث قال: "طوال حياتنا، كان من السهل أن تعلن نفسك تقدميا أو مناصرا للعدالة الاجتماعية أو حرية التعبير دون أن تدفع ثمن ذلك".

ووصف الرئيس الديمقراطي الأسبق (2009-2017) إدارة ترامب بأنها تهدد النظام الدولي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية، محذرا من تآكل قواعد الاختلاف السياسي في ظل الاحترام المتبادل لحرية التعبير وسيادة القانون.

وأكد أوباما أن مسؤولية إصلاح هذا الوضع تقع على عاتق الجميع، بما في ذلك "المواطن العادي الذي يقول هذا خطأ".

وانتقد أوباما سياسات ترامب الاقتصادية مثل الرسوم الجمركية الجديدة، لكنه أعرب عن قلقه الأعمق من "حكومة اتحادية تهدد الجامعات إذا لم تسلم طلابا يمارسون حقهم في حرية التعبير".

في إشارة إلى قرارات إدارة ترامب بسحب التمويل الفيدرالي من جامعات مرموقة ما لم تلغ برامج التنوع الطلابي وتفرض قيودًا على الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين التي تعتبرها معاداة للسامية.

وحث أوباما الجامعات على مراجعة سياساتها الأكاديمية والاستعداد لفقدان التمويل الحكومي دفاعا عن مبادئها، قائلا: "إذا كنت جامعة، قد تضطر للتساؤل: هل نتصرف بشكل صحيح؟ هل انتهكنا قيمنا أو قوانيننا؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فيجب أن تتمكن من الرفض".

وأصبحت جامعة كولومبيا مركزا لجهود الإدارة الأمريكية للحد من الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين تحت ذريعة مكافحة معاداة السامية، حيث سحبت منها 400 مليون دولار من المنح الفيدرالية. كما تواجه جامعات هارفارد وبرينستون مراجعات مماثلة.

وتساءل أوباما عن صمت مكاتب المحاماة الكبرى على قرارات الإدارة ضد محاميين شاركوا في ملاحقات قضائية ضد ترامب، قائلا: "من غير المتصور أن تتحمل هذه الأطراف مثل هذا السلوك لو صدر عني أو عن رؤساء سابقين".

كما انتقد قرار البيت الأبيض تقييد وصول وكالة "أسوشيتد برس" إلى الفعاليات الرسمية بعد رفض الوكالة استخدام تسمية ترامب "خليج أمريكا" بدلا من خليج المكسيك.

واختتم أوباما كلمته بالقول: "نحن الآن في لحظة تتطلب أكثر من مجرد الإعلان عن المواقف، بل قد تضطر لاتخاذ إجراءات فعلية".

مقالات مشابهة

  • أوباما يحث الأمريكيين على التصدي لسياسات ترامب والدفاع عن القيم الديمقراطية
  • آلاف الأمريكيين يتظاهرون ضد ترامب وماسك في أنحاء الولايات المتحدة (صور)
  • أوباما يعترف بصعوبات في علاقته مع زوجته ميشيل ويعلق على حقبة ترامب
  • أوباما “قلق للغاية” من تصرفات ترامب
  • الولايات المتحدة تستعد لاحتجاجات حاشدة ضد سياسات ترامب
  • أوباما قلق للغاية من تصرفات ترامب
  • الرئيس الإيراني: تصرفات الولايات المتحدة تتناقض مع دعوتها للتفاوض
  • لأول مرة.. انتقادات علنية من أوباما و كامالا هاريس ضد سياسات ترامب
  • الرئيس الفرنسي يدعو الشركات لتعليق استثماراتها في الولايات المتحدة