تونسيون يتظاهرون أمام السفارة الأمريكية دعما لغزة ورفضا للعدوان (شاهد)
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
احتج المئات من التونسيين،السبت،أمام السفارة الأمريكية ببلادهم تنديدا بالمجازر الإسرائيلية بحق الفلسطنيين ،مطالبين السلطات بغلق السفارة وطرد السفير فورا مؤكدين دعمهم وتضامنهم المطلق مع الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية.
وتجمع المتظاهرون قبالة السفارة رافعين العلم الفلسطيني وقاموا بحرق العلمين الأمريكي والإسرائيلي، رافعين شعارات دعم للمقاومة وللشهداء وخاصة الشهيد يحيى السنوار ،كما رفعوا صورا كثيرة تعبر عن معاناة الأطفال والمجازر التي يرتكبها الاحتلال بحقهم.
ورفع المشاركون شعارات: "غلق السفارة وطرد السفير واجب .. تسقط سلطة عباس،يا سيسي يا عميل أمريكا هي هي أمريكا إرهابية، مقاومة مقاومة ..لا صلح لا تفاوض..فتح الحدود واجب .. القذيفة أمريكية والجريمة صهيونية..يا حكام العار سيدكم سنوار".
وشدد المحتجون على أنه لا مصالح إسرائيلية على الأراضي التونسيين مطالبين الرئيس قيس سعيد باتخاذ قرار فوري بغلق السفارة وطرد السفير والمصادقة على قانون تجريم التطبيع.
وقال رئيس جمعية أنصار فلسطين بشير الخذري "نحن أمام سفارة العدو الداعم للصهاينة وما يرتكبونه من جرائم،العالم الغربي أجمع على إبادة سكان غزة مع تخاذل عربي والاكتفاء بالصمت بل وحتى هناك دول تساعد العدو على جرائمه".
وأكد الخذري في تصريح خاص لـ"عربي21" أن "النضال الذي يقدمه الشعب الفلسطيني شوكة في حلق الحكام العرب ونقف أمام السفارة الصهيونية الداعم الأول للاحتلال لنطالب الحاكم التونسي بغلقها وطرد السفير".
بدوره قال الناشط بالمجتمع المدني عبد الله الدريدي"الوقفة اليوم انتصارا للمقاومة وللشعب الفلسطيني وحتى نؤكد أن أمريكا هي رأس الحية فهي المسئولة الأولى على العدوان على كل شعوبنا العربية".
وشدد الدريدي في تصريح خاص لـ "عربي21"نبعث بتحية خالصة للمقاومة الباسلة من أمام سفارة الإرهاب الحقيقي ، أيتها الشعوب العربية غزة تباد تحركوا لنصرة إخوانكم".
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، عن ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة التي ترتكبها دولة الاحتلال في قطاع غزة، إلى 50 ألفا و669 شهيدا و115 ألفا و225 إصابة.
وذكرت أن "حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف الإبادة الإسرائيلية في 18 آذار/ مارس بلغت 1309 شهداء و3184 إصابة".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية التونسيين الاحتلال غزة تونس غزة الاحتلال طوفان الاقصي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة وطرد السفیر
إقرأ أيضاً:
دعوات واسعة لفعاليات شعبية حول العالم لوقف العدوان على غزة (شاهد)
دعا مجلس "علماء الأمة" في إسطنبول، إلى الاعتصام أمام قنصلية الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، للمطالبة بوقف الحرب على غزة.
وقال المجلس في مؤتمر صحفي له، السبت، إن "علماء الأمة" سيكونون في مقدمة الجماهير التي ستحاصر القنصلية بعد ظهر الأحد في إسطنبول، داعين إلى الزحف إلى القنصلية والاعتصام في محيطها إسنادا لغزة، وللمطالبة بوقف الحرب على غزة.
ودعا المجلس كل العلماء في الدول الإسلامية لاتخاذ خطوات مماثلة وحصار سفارات الاحتلال الإسرائيلي في كل مكان.
في وقت سابق، دعت حركة حماس، لاستنفار عالمي تتم فيه محاصرة سفارات إسرائيل نصرة لغزة، ورفضا لمجازرها المدعومة أمريكيا المرتكبة في حق الفلسطينيين.
وقالت في بيان: نهيب بجماهير شعبنا وأمتنا وأحرار العالم تصعيد الفعاليات والمسيرات والاعتصامات نصرة لغزة وكشفا لجرائم الاحتلال".
ودعت الحركة إلى محاصرة السفارات الإسرائيلية ومواصلة الضغط العالمي حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وتابعت: "لتكن الأيام القادمة أيام غضب في وجه الاحتلال وداعميه، حتى يكفّ عن عدوانه ويرفع حصاره بالكامل عن قطاع غزة".
من جانبه، أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بيانًا أكد فيه: "وجوب الجهاد المسلّح ضد الاحتلال الإسرائيلي"، داعيًا إلى حصاره برًا وبحرًا وجوًا، ومشدّدًا على ضرورة التدخل العسكري الفوري من قِبل الدول الإسلامية لدعم المقاومة الفلسطينية على المستويات العسكرية والمالية والسياسية.
وأشار البيان إلى أنّ: "ما يجري في قطاع غزة من عدوان متواصل، والذي أودى بحياة أكثر من 50 ألف شهيد، يمثل إبادة جماعية ممنهجة تُنفّذ بدعم مباشر من الولايات المتحدة، وسط صمت عربي وتخاذل من دول العالم الإسلامي".
واعتبر الاتحاد أنّ: "انتهاك الاحتلال لوقف إطلاق النار يُجسّد نهجًا متكرّرًا في نقض العهود والمواثيق"، فيما حمّل الاتحاد، في الوقت نفسه، الحكومات الإسلامية، المسؤولية الكاملة، مؤكدًا أنّ: "عدم تدخلها يعد جريمة كبرى بحق الشعب الفلسطيني"، كما أدان أي شكل من أشكال التطبيع أو الإمداد العسكري والاقتصادي للاحتلال، معتبرًا ذلك: "خيانة للأمة الإسلامية".