دعوات تحرير العراق في واشنطن.. رؤية إدارة ترامب وتصعيد الموقف مع إيران- عاجل
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
بغداد اليوم - بغداد
أكد الدبلوماسي العراقي السابق، غازي فيصل اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن دعوات "تحرير العراق" التي أطلقها مسؤولون أمريكيون في واشنطن تعكس رؤية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في التعامل مع الوضع في العراق.
وأوضح فيصل في تصريح لـ"بغداد اليوم"، أن "تصريحات النائب الجمهوري ويلسون حول مشروع "تحرير العراق" لا تأتي من فراغ، بل تمثل استراتيجية إدارة ترامب تجاه إيران، التي تعتبرها الولايات المتحدة الأمريكية "دولة إرهابية" وتعدها الراعي الأول للإرهاب في العالم".
وأضاف أن "الفصائل المسلحة الموالية لإيران قد تحولت إلى قوة موازية للدولة الرسمية في العراق، متحالفة بشكل استراتيجي مع الحرس الثوري الإيراني".
وأشار إلى أن "دعوات "تحرير العراق" قد تكون مقدمة لقرارات وإجراءات قد تتخذها واشنطن في المرحلة المقبلة، في ظل التصعيد المستمر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تبقى جميع الخيارات مفتوحة".
ومشروع "تحرير العراق" الذي يتم الترويج له في واشنطن يعكس القلق الأمريكي من تأثيرات إيران في المنطقة. ويدعو بعض المسؤولين الأمريكيين إلى اتخاذ خطوات أكثر حزما لمواجهة هذا النفوذ، وهو ما يعكس تصعيدا في المواقف قد يؤدي إلى تغييرات في السياسات الأمريكية تجاه العراق والمنطقة ككل.
نص الخطة الأمريكية لتحرير العراق من إيران
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: تحریر العراق
إقرأ أيضاً:
نواب في الكونغرس الامريكي يقدمون مشروع “تحرير العراق من إيران”
4 أبريل، 2025
بغداد/المسلة:
أعلن نواب في الكونغرس الأمريكي عن مشروع قانون يحمل اسم “تحرير العراق من إيران”، في خطوة تهدف إلى مواجهة النفوذ الإيراني المتنامي في العراق على تعبير تصريحات نشرتها مقاطع فيديو.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر ان المشروع حظي بدعم مشترك من نواب جمهوريين وديمقراطيين.
وتتضمن بنود مشروع القانون، وفق التقارير المتداولة، “إنشاء استراتيجية جديدة لحل الحشد الشعبي” .
كما يشمل المشروع “وضع بعض فصائل الحشد، مثل منظمة بدر، على لوائح الإرهاب”، بالإضافة إلى اقتراحات لفرض عقوبات على شخصيات سياسية وعسكرية عراقية بارزة مرتبطة بطهران وفق تعبير دعاة
والمشروع قُدم بقيادة النائب الجمهوري جو ويلسون، مع دعم من نواب آخرين من كلا الحزبين.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts