ماسك يأمل في إقامة منطقة تجارة حرة بين أوروبا وأميركا الشمالية
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
أعرب الملياردير إيلون ماسك، اليوم السبت، عن أمله في المضي قدما نحو إقامة "منطقة تجارة حرة" بين أوروبا وأميركا الشمالية مع "صفر رسوم جمركية".
جاء ذلك خلال مؤتمر لحزب الرابطة الإيطالي في فلورنسا.
وقال ماسك، في مداخلة عبر الفيديو، إن أوروبا والولايات المتحدة يجب أن تمضيا قدما نحو وضعية "صفر رسوم جمركية وعمليا إقامة منطقة تجارة حرة بين أوروبا وأميركا الشمالية".
وتابع المياردير "آمل أن تتمكن الولايات المتحدة وأوروبا من إقامة شراكة وثيقة للغاية".
تأتي تصريحات ماسك بعد ثلاثة أيام على توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا ينص على فرض رسوم إضافية بنسبة 20 بالمئة على البضائع التي يصدّرها الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة.
وقال إيلون ماسك إنه يؤيد "تعزيز حرية التنقل بين أوروبا وأميركا الشمالية"، ولفت إلى أن "من يريد العمل في أوروبا أو في الولايات المتحدة يجب برأيي أن يكون قادرا على ذلك"، مشيرا إلى أنه "قدّم نصيحة بهذا الصدد للرئيس ترامب".
خلال مداخلته التي استمرّت 15 دقيقة، جدّد ماسك انتقاداته "للهجرة الجماعية". أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إيلون ماسك التجارة الحرة أوروبا أميركا الشمالية رسوم جمركية منطقة تجارة حرة
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تبدأ تحصيل رسوم ترامب الجديدة بنسبة 10% على جميع الواردات
بدأت الولايات المتحدة في فرض تعريفة جمركية بنسبة 10% على جميع الواردات، باستثناء تلك القادمة من كندا والمكسيك.
الإجراء، الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب في 2 أبريل 2025، يهدف إلى تقليل العجز التجاري وتعزيز الإنتاج المحلي.
واعتبارًا من 9 أبريل 2025، سيتم تطبيق تعريفات أعلى على بعض الدول التي تعتبرها الإدارة الأمريكية تمارس سياسات تجارية غير عادلة.
على سبيل المثال، ستُفرض تعريفة بنسبة 34% على الواردات من الصين، و24% على الواردات من اليابان.
الشيوخ الأمريكي يمرر قانون ترامب للإعفاءات الضريبية وخفض الإنفاق
الحرب التجارية.. الدولار يخسر مكاسب فوز ترامب بسبب الرسوم الجمركية
وأعلنت عن فرض تعريفة انتقامية بنسبة 34% على المنتجات الأمريكية، مما يزيد من حدة التوترات التجارية بين البلدين.
شهدت الأسواق الأمريكية تراجعًا حادًا، حيث فقدت مؤشرات داو جونز وستاندرد آند بورز وناسداك حوالي 6% من قيمتها.
ومن المتوقع أن ترتفع أسعار العديد من السلع المستوردة، بما في ذلك الملابس والإلكترونيات والأجهزة المنزلية، مما يزيد من الأعباء المالية على الأسر الأمريكية.
التوقعات الاقتصادية: رفعت بعض المؤسسات المالية، مثل جي بي مورغان، احتمالية حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة إلى 60% بسبب هذه السياسات التجارية.
تسعى بعض الدول، مثل فيتنام والهند وإسرائيل، إلى التفاوض مع الإدارة الأمريكية للحصول على إعفاءات من هذه التعريفات.
وفي الوقت نفسه، يواجه الكونغرس ضغوطًا متزايدة للتدخل والحد من صلاحيات الرئيس في فرض التعريفات الجمركية.