“ياكلوا خرا- طيش”.. الشامي يشتم مهاجميه علناً
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
متابعة بتجــرد: تعرض الفنان الشامي لهجوم واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، بسبب شتمه متابعين وجهوا له انتقادات، قبل أن يضطر إلى الاعتذار عن كلماته النابية.
وظهر المغني الشاب في فيديو عبر خاصية القصص المصورة على حسابه الرسمي في “إنستغرام”، حيث أكّد أن عبارة واحدة تخطر في باله بحق مهاجميه، قبل أن يتابع بقول الشتيمة.
وواصل المطرب السوري: “ياكلوا خرا- طيش من عند محل شاورما بركي بيروّقوا أعصابهم.. يمكن بتقطّع!”، ثم ظهر في فيديو آخر معتذراً: “فلّتت شخصيتي على الستوري، بعتذر وهلق منرجع نعيد الأسئلة بطريقة صح”.
يُذكر أن الشامي قدم أخيراً أغنية شارة مسلسل “تحت سابع أرض”، من بطولة الفنانين تيم حسن، وكاريس بشار، ومنى واصف، وأنس طيارة، وسارة بركة، ومجد فضة، من إخراج سامر البرقاوي وتأليف عمر أبو سعدة.
وقال عن الأغنية إنها من كلماته وألحانه وتوزيع إليان دبس، مضيفاً: “هو عمل غير مألوف ومختلف جداً”.
#الشامي ردا على من يهاجمه: ياكلوا ???? طيش !
هلقد مستواك ???? قد ما جربت ترقع كلامك يا ????pic.twitter.com/yV7qzLaoZn
المصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
مشهد “وفاة ترامب 12 / 4 / 2025” في مسلسل “عائلة سيمبسون” يثير ضجة /
#سواليف
انتشر مؤخرا على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو نسب لمسلسل “ذا سيمبسون”، توقع وفاة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 12 أبريل 2025.
SIMPSONS PREDICTED APRIL 12, 2025. Thoughts ???? ⁉️ pic.twitter.com/ACwv9lLQix
— BLACK FLAG ???????????????????? (@FlagBlack007) March 24, 2025وظهرت في المشهد شخصية تشبه ترامب نائمة داخل نعش محاطة بشخصيات سياسية، مما أثار ضجة كبيرة.
مقالات ذات صلة هل يتأثر الدينار الأردني بتراجع سعر صرف الدولار؟ 2025/04/05لكن الحقيقة المؤكدة أن هذا المشهد غير موجود في أي حلقة من المسلسل المثير للجدل، بل هو مجرد تزييف رقمي، تم إنشاؤه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وبرامج التعديل.
وقد أكد مات سيلمان المنتج التنفيذي لمسلسل “ذا سيمبسون” رسميا ذلك، حيث قال إن هذا المشهد لم يظهر أبدا في المسلسل، وأنها مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة.
وأوضح سليمان أن فريق العمل ليس له أي علاقة بهذه الاشاعات، محذرا الجمهور من تصديق كل ما ينتشر على الانترنت دون التحقق.
جدير بالذكر أن مسلسل “ذا سيمبسون” اشتهر سابقا بعرضه حلقات تضمنت أحداثا حصلت لاحقا من باب الصدفة لا غير، مما جعل بعض المتابعين يصدقون بسهولة أي ادعاءات مماثلة.