آداب عين شمس: انطلاق امتحانات الميدتيرم بعد العيد إلكترونيًا
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
كشفت الدكتورة حنان كامل عميدة كلية الآداب بجامعة عين شمس، موعد امتحانات الميدتيرم، موضحة تعقد امتحانات الميدتيرم خلال الاسبوع القادم لبعض الأقسام والفرق الدراسية ، حيث ستعقد الامتحانات اليكترونيا بمعامل الجامعة الإلكترونية وستكون عبارة عن امتحانين كل امتحان 10 درجات .
وأوضحت عميد كلية خلال تصريحاتها لـ صدي البلد، أن معظم الامتحانات اليكترونية ويعرف الطالب نتيجته بمجرد انتهاء من الامتحان، لافته إلى أنه بدأ من غدا سيتم الإعلان عن الجداول .
وأشارت الدكتورة حنان كامل إلى أن الكلية تسعى لعقد ورش وندوات خلال الأيام القادمة والتى تستهدف رفع الوعى الطلاب بالقضايا المجتمعية المختلفه، لافتا إلى سيتم تنظيم فعاليات خاصة بيوم اليتيم وأعياد تحرير سيناء .
وكان قد أعلن المركز القومي للترجمة، برئاسة الدكتورة كرمة سامي، عن الفائزين بجوائزه السنوية في دورتها الثالثة لعام 2024-2025، حيث فاز الأستاذ الدكتور شكري مجاهد، أستاذ الأدب الإنجليزي بكلية التربية جامعة عين شمس، بجائزة رفاعة الطهطاوي للترجمة عن مجمل أعماله.
ويأتي هذا التكريم تقديرًا لمشروعه الترجمي المتكامل، الذي يضم مجموعة من الأعمال البارزة، منها الإسلاموفوبيا والتطرف، وضع الأولويات: القيم الشخصية والنتائج المؤسسية، القدرة على التكيف: الاستجابة الفعالة للتغيير، المشهد التاريخي، والتواصل عبر الثقافات.وغيرها،
ويعكس هذا الإنجاز الدور الريادي لجامعة عين شمس في دعم البحث العلمي والثقافي، وترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية تسهم في النهضة الفكرية والمعرفية.
وأعرب الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، الدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، ومكتب الجوائز بالجامعة، عن خالص تهانيهم للدكتور شكري مجاهد لحصوله على هذه الجائزة المرموقة، مؤكدين أن هذا الإنجاز يعكس تميز أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وإسهامهم الفاعل في مجالات البحث العلمي والترجمة.
وتعد جائزة رفاعة الطهطاوي من أبرز الجوائز التي يمنحها المركز القومي للترجمة، حيث تُخصص لتكريم كبار المترجمين الذين أثروا المكتبة العربية ونقلوا أعمالًا فكرية وعلمية هامة، تأكيدًا على الدور الحيوي للترجمة في بناء الجسور الثقافية وتعزيز الحوار الفكري بين الحضارات.
ويُذكر أن الدكتور شكري مجاهد قد شغل العديد من المناصب الأكاديمية، منها رئاسة قسم اللغة الإنجليزية بكلية التربية بجامعة عين شمس ورئاسة المركز القومي للترجمة. كما قام بالتدريس في عدد من الجامعات المصرية والسعودية، ونشر أبحاثًا متخصصة في الأدب الإنجليزي والأمريكي، وأشرف على العديد من الرسائل العلمية، كما أنه عضو مجلس أمناء جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي (2021-2023)، فضلًا عن كونه محكمًا معتمدًا في مجلات أكاديمية مرموقة.
.
ويؤكد هذا الإنجاز حرص جامعة عين شمس على دعم التميز الأكاديمي وتعزيز حركة الترجمة باعتبارها جسرًا لنقل المعرفة بين الثقافات، بما يسهم في إثراء الفكر والثقافة العربية وتعزيز التواصل العلمي مع العالم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كلية الآداب بجامعة عين شمس امتحانات الميدتيرم إجازة العيد المزيد عین شمس
إقرأ أيضاً:
المغرب وفرنسا يعززان التعاون في البحث العلمي والإبتكار في قطاع الصحة
زنقة 20 ا الرباط
أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي يوم الخميس 3 أبريل 2025 بمقر الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية في باريس، على أشغال يوم علمي ناقش تقييم التعاون الصحي المغربي-الفرنسي.
وحسب بلاغ للوزارة، فقد تمحورت مداخلات المشاركين خلال هذا اليوم، الذي نظمته أكاديمية المملكة المغربية والأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية بدعم من سفارة المغرب في فرنسا، حول تقييم التعاون الطبي بين الطرفين واستكشاف آفاق جديدة لهذا التعاون في قطاع الصحة، لاسيما في مجال المستشفيات، كما تناولت الجلسات الموضوعاتية عدوى فيروس نقص المناعة البشرية ودور منظمة الصحة الإفريقية في مواجهتها، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مثل الأورام، طب الأطفال، زراعة الأعضاء، والطب النفسي.
وبهذه المناسبة صرح وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، إن هذا اللقاء يعكس العلاقة المميزة بين المغرب وفرنسا، والتي تتجسد بشكل خاص في مجالات الصحة والبحث العلمي، وأضاف أن هذه العلاقة تقوم على أسس من التعاون والاحترام المتبادل، وأكد على أن الأكاديميات الصحية في كلا البلدين بدأت مسارًا من التعاون القوي في إطار من الحوار والتبادل العلمي، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة في كلا البلدين.
وتابع الوزير قائلاً إن توقيع الاتفاق الإطار بين المغرب وفرنسا يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون في المجالات الصحية والبحثية، وأعرب عن تفاؤله بهذا التعاون الذي سيخلق فرصًا جديدة لتبادل المعرفة والتقدم الطبي بين البلدين، مؤكدا أنه لن يقتصر على فترة زمنية محدودة، بل هو جزء من استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تعزيز الصحة والرفاهية في المنطقة.
وأشار السيد الوزير أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وفخامة السيد إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، أكدا معا رغبتهما في تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين في مختلف المجالات بما في ذلك الصحة، خلال زيارة الدولة في الفترة الممتدة من 28 إلى 30 أكتوبر 2024 بالرباط.
وأضاف أن الصحة تظل دائمًا قضية استراتيجية حاسمة بالنسبة لجميع الشعوب، حيث تلعب دورًا أساسيًا في ضمان رفاهية المجتمعات وسلامتها، وأكد على أن جائحة كوفيد-19 قد برهنت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التهديدات الصحية، وأظهرت بوضوح ضرورة تعزيز الأنظمة الصحية العالمية، وتابع قائلاً إن أي دولة، مهما كانت قوتها، لا يمكنها مواجهة التحديات الصحية بمفردها، لذا فإن التعاون الدولي هو السبيل الوحيد للتعامل مع الأوبئة والأزمات الصحية الكبرى.
كما شدد على أن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، يضع الصحة في قلب أولوياته الوطنية، كما أن النظام الصحي المغربي يشهد تغييرات كبيرة تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية وتوسيع نطاق الوصول إليها لجميع المواطنين، لا سيما من خلال تحسين تدريب الكوادر الطبية، وتطوير البنية التحتية الصحية، وتوفير بيئة عمل محفزة وجاذبة للمهنيين في مجال الصحة.
وفي سياق تنظيم اليوم العلمي، قام عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، وجان-نويل فيسينجر، رئيس الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية، بتوقيع اتفاقية إطار للتعاون والتي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الأكاديميتين في مجالات الرعاية الصحية والبحث العلمي المشترك، بالإضافة إلى دعم برامج التكوين الأكاديمي والمهني.
وإيمانًا بأهمية ضمان استمرارية التعاون وتحفيز تطوير الشراكات العلمية والصحية، تم اقتراح إنشاء لجنة علمية استراتيجية بموجب الاتفاقية، بهدف تحسين الشراكات المغربية الفرنسية، يُتوقع أن تسهم هذه اللجنة في فتح آفاق جديدة في المؤسسات الصحية والجامعات المغربية.
يُنظم هذا الحدث الهام في إطار سياسة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز تبادل التجارب والخبرات المثلى، ودعم البحث والتطوير والابتكار في قطاع الصحة، ويعكس التزام البلدين ببناء مستقبل صحي مستدام، عبر دمج الخبرات الفرنسية والمغربية، ويعد تجسيدًا للتضامن بين البلدين في مواجهة التحديات الصحية المشتركة.
يشار إلى أن اللقاء حضره كل من سميرة سيطايل، سفيرة جلالة الملك لدى الجمهورية الفرنسية، و أنطوان سان-دوني، المفوض للشؤون الأوروبية والدولية في وزارة الصحة الفرنسية، و جان نويل فيسينغر رئيس الأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب، و عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، بالإضافة إلى أعضاء من الجالية الطبية المغربية وعدد من الأكاديميين.