مستشار ترامب يقلل من أهمية الاضطرابات في السوق.. وماسك ينتقده
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
قلّل كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتجارة والصناعة، بيتر نافارو، من شأن موجة البيع الحادة في السوق التي أثارها فرض ترامب للرسوم الجمركية، متعهداً بتعافي الأسهم وازدهارها قريباً.
وصرح نافارو لشبكة CNN يوم السبت قائلًا: "سيصل السوق إلى قاعه قريباً، ومن ثم سنشهد طفرة صعودية، وسيصل مؤشر داو جونز إلى 50,000 نقطة خلال فترة ولاية ترامب".
وأضاف: "سيشهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 انتعاشاً واسع النطاق، وسترتفع الأجور والأرباح، وستكون الحياة جميلة هنا في أميركا".
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 2,231.07 نقطة يوم الجمعة، وهو أكبر انخفاض له منذ يونيو 2020 خلال جائحة كوفيد-19.
ويأتي هذا بعد انخفاض قدره 1,679 نقطة يوم الخميس، ويمثل المرة الأولى على الإطلاق التي يخسر فيها أكثر من 1,500 نقطة في يومين متتاليين. انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 10% في يومين، وهو الآن منخفض أكثر من 17% عن أعلى مستوى له مؤخراً.
ماسك ينتقد نافارو
واليوم، استهدف إيلون ماسك بيتر نافارو، في الوقت الذي يواصل فيه كبير مستشاري ترامب التجاريين الدفاع عن الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس.
وكتب ماسك في منشور على منصة إكس X، رداً على منشور على منصة التواصل الاجتماعي نشره مستخدم يُشيد بمؤهلات نافارو: "شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة هارفارد أمر سيء، وليس جيداً".
وقال ماسك، الذي يشارك فريقه في مشروع إدارة الكفاءة الحكومية DOGE في جهود مثيرة للجدل لخفض الإنفاق الفيدرالي، بما في ذلك تسريحات جماعية للعمال، إن "نافارو لم يبنِ شيئاً يُذكر".
أفادت شبكة NBC News هذا الأسبوع أن مؤسس شركة SpaceX الملياردير، الذي كان صوتاً مؤثراً خلال الأيام الأولى من إدارة ترامب، قد يغادر الإدارة في الأشهر المقبلة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
دواء جديد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%
كشفت دراسة حديثة عن دواء جديد واعد قد يساعد في حماية الملايين من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية من خلال خفض عامل خطر غير معروف سابقا في الدم.
والدواء الذي تنتجه شركة “إيلي ليلي” ويحمل اسم “ليبيديسيران” (lepodisiran) استطاع خفض مستويات جسيم صغير يسمى “إل بي (أ)” (Lp(a)) بنسبة مذهلة تصل إلى 94% بجرعة واحدة فقط، بحسب ما أظهرته الدراسة. وهذا الجسيم هو مزيج من البروتين والدهون.
ووفقا للبحث الجديد الذي تم تقديمه في شيكاغو خلال اجتماع الكلية الأمريكية لأمراض القلب ونشر في مجلة New England Journal of Medicine، استمر تأثير الدواء لمدة ستة أشهر دون ظهور أي آثار جانبية كبيرة.
ووصف الدكتور ديفيد مارون، أخصائي القلب الوقائي في جامعة ستانفورد، والذي لم يشارك في البحث، النتائج بأنها “مثيرة للغاية”، مشيرا إلى أن الدواء حقق انخفاضا عميقا ودائما في مستويات البروتين الدهني.
ومن المتوقع أن تنتهي تجربة سريرية كبيرة للدواء بحلول عام 2029، بينما قد تظهر نتائج دواء مشابه تختبره شركة “نوفارتيس” في العام المقبل.
المرصد
إنضم لقناة النيلين على واتساب