«الكيلاني» تختتم مشاركتها بـ«القمة العالمية للإعاقة» في برلين
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
اختتمت وزيرة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوحدة الوطنية وفاء ابوبكر الكيلاني، مشاركتها في أعمال القمة العالمية للإعاقة، التي أقيمت بالعاصمة الألمانية برلين، بتنظيم مشترك بين الحكومة الألمانية، وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية، والاتحاد الدولي للإعاقة.
وشهدت القمة الإعلان الرسمي لـ “بيان عمان–برلين”، الذي “يُعد إطارًا دوليًا يعكس التزام الدول المشاركة بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير السياسات الداعمة لهم في مجالات التعليم، والصحة، والحماية الاجتماعية، والعمل، والدمج المجتمعي”.
وتضمن البيان “التأكيد على ضمان مشاركة الأشخاص “ذوي الإعاقة” في صياغة السياسات واتخاذ القرارات التي تمس حياتهم، كأحد المبادئ الأساسية لتحقيق الدمج الفعلي والشامل في مختلف مناحي الحياة”.
وأكدت الكيلاني، في ختام مشاركتها “دعم ليبيا الكامل لمضامين البيان، مشددة على حرص الحكومة على مواصلة العمل من أجل تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم، بما يتماشى مع الاتفاقيات الدولية وأهداف التنمية المستدامة”.
وثمّنت الوزيرة “جهود الدول المنظمة للقمة، وأكدت أهمية تعزيز التعاون الدولي لتبادل الخبرات، ومواجهة التحديات المشتركة، بما يسهم في خلق بيئة دامجة وأكثر عدلاً للأشخاص ذوي الإعاقة”.
آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 20:26المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: القمة العالمية للإعاقة برلين ليبيا وألمانيا وزارة الشؤون الاجتماعية ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
مايا مرسي: مصر تتبنى إعلان عمان - برلين لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
أعلنت مصر تبنيها لإعلان عمان - برلين 2025 لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي أسفرت عنه القمة العالمية الثالثة للإعاقة 2025، التي أقيمت في العاصمة الألمانية برلين وسط حضور ومشاركة أكثر من 3000 من قادة العالم.
وترأست الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي وفد مصر المشارك في أعمال القمة، والذي ضم المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي ونخبة من المتخصصين من وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.
واختتمت القمة بتبني أكثر من 120 دولة وهيئة دولية لإعلان عمان - برلين، الذي يسعى إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في السنوات القادمة على مستوى عالمي غير مسبوق.
ويركز إعلان عمان - برلين على تحقيق هدفين رئيسيين الأول "15% من أجل 15%”، الذي يضمن تخصيص 15% على الأقل من برامج التنمية الدولية لدمج الاشخاص ذوي الإعاقة والذين يمثلون 15% من سكان العالم حسب منظمة الصحة العالمية، والثاني تعزيز شمولية البرامج الإنمائية الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة لضمان المساواة وعدم التمييز.
ويعمل الإعلان على تعزيز تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مجال التعاون الدولي، مع التركيز على التنمية الشاملة والمستدامة، ويتضمن ذلك اتخاذ تدابير لحماية وسلامة الأشخاص ذوي الإعاقة في حالات الخطر، مثل النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية.
وفي إطار التزاماتها الطوعية، رفعت مصر التزامها بالعمل على تحقيق مبادرة “العيش باستقلالية” خلال الأعوام الثلاثة القادمة، والتي تهدف إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع بشكل كامل، حيث تتضمن هذه المبادرة تحسين الوصول إلى التعليم والخدمات الصحية، وتوفير فرص عمل متكافئة، وتطوير البنية التحتية لتكون أكثر شمولاً.
وبناءً على إعلان عمان - برلين، سيتم تعزيز التعاون الداخلي بين الجهات المعنية لتحقيق هدف “15% من أجل 15%” باستخدام أدوات قياس وتقييم متطورة، وستقوم الحكومة المصرية بإعداد خطة تنفيذية بعد القمة لضمان دمج قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع المجالات.
وتشكل القمة العالمية للإعاقة منصة مهمة لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في العالم.
وتسعى القمة إلى تحويل أسواق العمل لتكون أكثر شمولاً، وضمان أنظمة صحية وتعليمية منصفة، وتقليص الفجوة الرقمية، وضمان مشاركة أكبر للأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة العامة.
وسيستمر تأثير القمة في إحداث تغيير إيجابي في العالم، حيث تواصل المنظمات غير الحكومية مساءلة الحكومات لضمان استمرار دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في السنوات المقبلة.