غزة- «عمان»- بهاء طباسي: في أحد أزقة بيت حانون الضيقة، جلست أمّ ناصر الغول على حجارة بيتها المهدم، تمسح بقايا الغبار عن صورة طفلها الصغير. عيناها كانتا زجاجيتين، جامدتين، كأنّهما عالقتان بين زمنين؛ زمن ما قبل القصف، وزمن لا يحمل شيئًا سوى الصمت والخراب. كان ناصر، ابن الستة أعوام، يحب أن يركض في ساحة البيت الصغيرة، يلهو بكرة مهترئة صنعها من جوارب قديمة، لكنّ تلك الساحة لم تعد موجودة، ولا الكرة، ولا ناصر نفسه.
الركام يتكلم
تروي الأم، بصوت منهك، كيف علقوا تحت الأنقاض لأكثر من خمس ساعات بعد أن سقط الصاروخ الإسرائيلي على منزلهم ليلًا دون إنذار: «لم أسمع سوى صرخة ناصر- ثم ساد الصمت». تحاول أن تستجمع ملامحه في ذاكرتها، فتشعر بغصة في صدرها، وتقول: «كان يحب أن يحضنني قبل النوم- كنت أشم فيه رائحة الخبز الطازج والسماء».
بيتها اليوم أصبح أكواما من الباطون، وشقوق الأرض المفتوحة تفوح منها رائحة الموت والبارود. قالت: «لم أجد سوى إحدى فردتي حذائه الصغير، كانت تحت ركام المطبخ». تسكت برهة، ثم تهمس: «احتفظت بها.. لأني لم أحتفظ به»، ثم تنهار باكية.
لم يكن ناصر الوحيد، بل أحد عشر طفلًا من جيرانه قضوا في اليوم ذاته. تتجول أمّ ناصر بين الركام كل صباح، كأنها تبحث عن خيطٍ من الماضي، أو عن تفسير لحاضرٍ تساقط عليهم كالعاصفة. أطفال الحي، إن وجدوا، صاروا لا يضحكون، لا يركضون، فقط يراقبون السماء كمن ينتظر الرصاصة التالية.
الماء المالح والعيون اليابسة
في زاوية أخرى من البلدة، في مدرسة مدمّرة حوّلتها الحرب إلى ملجأ، التقت «عُمان» بالشاب أحمد شبات، 33 عامًا، والذي يقطن هناك مع أسرته بعد أن فُجّر منزلهم في أوائل مارس. لم يعد يعرف عدد الأيام، فـ«الليل يشبه النهار»، كما يقول، و«الظلام سكن القلوب قبل أن يسكن الجدران».
يحكي أحمد عن محاولاته توفير الماء لأمه المريضة، التي لم تتناول دواء الضغط منذ ثلاثة أسابيع: «نحمل جالونات فارغة ونسير لأكثر من ساعتين.. أحيانًا نجد قليلاً من الماء، وأحيانًا نعود بخُفي حنين». تمر الدقائق بين الحديث وهو يلهث، كأن التنفس صار رفاهية.
«أخاف أن تموت أمي بين يديّ ولا أجد كفنًا لها»، يقول لـ«عُمان» وهو يحدّق في الأرض. ثم يستطرد: «في الحرب، لا تخاف من الموت بقدر خوفك من أن يراك من تحب تتهاوى ولا تستطيع إنقاذه». في صوته رجفة، وفي عينيه ألف خيبة.
وحين سألناه عن أطفال المخيم، قال: «أطفالي يسألونني كل ليلة: هل سنموت؟ لا أملك إجابة.. فالموت هنا ليس خبرًا، بل احتمال يومي».
مدرسة سلمى ملجأً للجوعى
في مدرسة جباليا الثانوية، التي تحولت إلى مركز إيواء، تسكن المعلمة سلمى النجار، مع 45 فردًا من أقاربها في غرفة صف واحدة، تنام على أرضية مغطاة ببطانيات رطبة ورائحة العفن تملأ المكان. تقول بأسى: «أدرّس أطفال الحي سابقًا.. واليوم أعجز عن تهدئتهم عندما يسمعون أصوات الطائرات».
سلمى تؤكد أنّ أكثر ما يؤلمها هو عجزها أمام مشاهد الأطفال وهم يتقيؤون من قلة الطعام، أو ينهارون من الخوف عند كل صوت مدوٍّ: «طفلة تُدعى لين، تبلغ من العمر سبع سنوات، توقفت عن الكلام منذ مقتل والدها في قصف على سوق المشروع».
«أين المنظمات؟ أين العالم؟»، تسأل بحرقة، ثم تمسح دمعتها وتتابع خلال حديثها: «منذ أسابيع لم نتلق أي مساعدات- نعتمد على فتات الخبز، والماء الملوث». وتختم شهادتها قائلة: «نحن لا نعيش، نحن ننتظر- ننتظر نهاية لم نعد نميز فيها إن كانت نجاة أم فناء».
محاصرون تحت اللهب
في قلب حي الشجاعية، ذلك الحي الذي لطالما اشتهر بصموده ومقاومته، تنبعث اليوم أصوات الاستغاثة من بين الخيام الممزقة والجدران المشروخة. التقينا بسعيد الجعبري، ربّ أسرة من تسعة أفراد، يقطن في إحدى الزوايا الشمالية من الحي. يتحدث إلينا عبر هاتف نقال بالكاد تعمل بطاريته، فيقول: «نحن محاصرون تمامًا، لا نستطيع الخروج من منازلنا ولا من خيامنا المؤقتة.. القصف عشوائي، والمسيرات تفتح نيرانها دون سابق إنذار».
بحرقة، يصف سعيد المشهد من حوله: «الخيام تمزقت من كثرة الشظايا ونيران المدفعية، بعضها احترق تمامًا، وبعضها لا يصلح حتى لأن تحتمي به قطة».
يشير خلال حديثه لـ«عُمان» إلى أن أصوات القصف لا تهدأ أبدًا، وأن الأهالي باتوا يحبسون أنفاسهم كلما سمعوا طنين الطائرات، «لأن الطنين يعني الدم».
في فناء منزله المدمر، يعيش مع عشرات العائلات الأخرى، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن: «كلنا في خطر، لدينا مرضى بحاجة إلى أدوية عاجلة، ولا سبيل للوصول إلى أي نقطة إسعاف. ندفن المصابين في زوايا الخيام ونحاول إسكات أنينهم كي لا نجذب القصف».
وتابع لـ«عُمان»: «طفلتي الصغيرة أُصيبت بشظية في قدمها، ومنذ يومين ننظف الجرح بماء مالح لأن لا دواء ولا شاش لدينا».
سعيد ختم كلامه بنداء يائس: «نناشد كل الضمائر الحية في العالم، نناشد المؤسسات الإنسانية... أنقذونا. لا نريد شيئًا سوى ممر آمن.. لم نعد نحتمل، كل لحظة تأخير هي حكم إعدام جديد على أحدنا».
عطشٌ في المدينة
في مدينة غزة، لا يقتصر الحصار على القصف والموت، بل يمتد إلى أكثر أشكال الحياة بدائية: الماء. فقد أعلنت بلدية غزة في بيان صحفي، اليوم، عن أزمة عطش خانقة تعيشها أحياء المدينة، لا سيما المناطق الشرقية، بسبب توقف خط مياه «ميكروت» الذي كان يمر عبر حي الشجاعية وتغذيه.
وجاء في البيان: «منذ تصعيد العدوان الأخير وتكثيف القصف على حي الشجاعية، تضرر خط ميكروت بشكل بالغ، ما تسبب في انقطاع المياه عن أكثر من 300 ألف نسمة، معظمهم من العائلات النازحة المقيمة في مراكز الإيواء المؤقتة». وأوضحت البلدية أن طواقمها «عاجزة عن الوصول إلى منطقة العطل بسبب استمرار القصف وخطورة التحرك الميداني».
في حيّ الزيتون القريب من الشجاعية، تقول أم خليل ياسين، إنها لم تشرب كوب ماء نظيف منذ خمسة أيام، وتعتمد على ما تجمعه من مياه آبار ملوثة. مصيفةً: «أُصيب حفيدي بإسهال حاد.. الطبيب قال إن السبب تلوث المياه، لكن من أين نأتي بماء؟ السماء لا تمطر، والحنفيات تبكي هواء».
وتؤكد بلدية غزة أن شبكات المياه البديلة غير قادرة على تغطية هذا الانقطاع، وأن الحل الوحيد هو إصلاح خط ميكروت، وهو ما يتطلب «وقفًا فوريًا لإطلاق النار» وتأمين ممر للمهندسين. وتختم بعبارة موجعة: «العطش بات سلاحًا جديدًا في الحرب... سلاحٌ صامت لكنه قاتل».
أبواب الجحيم تُفتح شمالًا
في بيان صدر بتاريخ 3 أبريل 2025، صرّحت منظمة أوكسفام، وهي اتحاد دولي للمنظمات الخيرية التي تركز على تخفيف حدة الفقر والحروب في العالم، أن الوضع الإنساني في شمال قطاع غزة وصل إلى «نقطة الانهيار الكامل».
وجاء في البيان: «لم تدخل سوى 12 شاحنة مساعدات إلى شمال غزة خلال شهرين ونصف، وهو أقل من 2% مما كان يُدخل يوميًا قبل استئناف الحرب في 18 مارس الماضي».
وأشارت المنظمة إلى أن المدنيين يعانون من الجوع والعطش الحادين، مع غياب شبه كامل للخدمات الطبية، بعد تدمير المستشفيات أو إغلاقها بسبب انعدام الوقود. وأضافت: «العائلات تأكل أوراق الشجر في بعض المناطق، والمياه النظيفة شبه معدومة».
أوكسفام وصفت الوضع في شمال غزة بأنه «كارثة إنسانية لم يشهدها القرن الحالي في أي منطقة نزاع». وقال المتحدث باسم المنظمة في الأراضي الفلسطينية، طارق أبو سعدة: «ما نشهده هو عقاب جماعي شامل، يهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين الأبرياء».
كما شددت على أن استمرار العمليات العسكرية ومنع دخول المساعدات يرقى إلى مستوى «جريمة حرب»، داعيةً المجتمع الدولي إلى «التحرك العاجل دون تأخير».
المنظمة طالبت بفتح ممر إنساني دائم وآمن لشمال غزة، والسماح بعمل فرق الإنقاذ، مشيرة إلى أن «ما تبقى من أرواح هناك لا يمكنها الصمود أكثر من ذلك».
هل يسمع العالم من في الحطام؟
مع استمرار التوغل الإسرائيلي في مناطق شمال قطاع غزة، وتوسع المنطقة الأمنية المعلنة، يتزايد عدد النازحين الذين بلغوا ما لا يقل عن 280 ألف شخص خلال أسبوع واحد فقط. يعبر سكان المنطقة عن شعورهم بأنهم محاصرون بين نارين: الجوع والموت. مع غياب البنى التحتية، وتدمير شبكات المياه والكهرباء، ومحدودية الاتصالات، لم تعد المنظمات قادرة على إيصال مساعدات كافية. بلغة بسيطة، يقول طفل نازح في مركز الإيواء: «نريد خبزًا لا نريد أن نموت مثل ناصر». في خضم هذا الانهيار، يبقى السؤال معلقًا في السماء التي تُمطر صواريخ: متى ينتهي هذا الجنون؟ ومتى تعود غزة لتتنفس الحياة بدلًا من الدخان؟.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: أکثر من
إقرأ أيضاً:
ناصر ممثلاً جنبلاط: لسلسة رتب ورواتب جديدة
رعى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط ممثلا بأمين السر العام في الحزب ظافر ناصر مناسبة وضع حجر الاساس لاطلاق اكبر كتاب في العالم بعنوان "رواد من بلاد الارز" للكاتب والمؤلف فادي رياض سعد، بدعوة من المجلس الثقافي اللبناني الاغترابي ومكتبة بعقلين الوطنية، وبمشاركة ممثلين عن وزارات الاعلام والثقافة والسياحة ورجال دين وشخصيات عدة، وذلك في قاعة المكتبة في بعقلين، ويهدف المشروع لادخال الكتاب ضمن موسوعة "غينيس" العالمية.وتحدث ممثل صاحب الرعاية ظافر ناصر، فحيا المناسبة ومكتبة بعقلين على الجهود الكبيرة التي تقوم بدور رائد لتعزيز الثقافة وخلق المساحات الثقافية في الجبل ولبنان. وفي سياق آخر، قال ناصر: "نحن من القوى السياسية التي كما لها انجازات عندها اخطاء ولدينا الروحية الديموقراطية التي تقبل النقد البنّاء، لكن ان يتحول هذا النقد الى الاسفاف بالكلام والانحطاط والتفاهم فردنا نوصي محازبينا ومناصرينا والمحبين الى الارتقاء من خلال ثقافتنا وعدم الانحدار إلى حيث يريد البعض وهذا ما لوصانا به الرئيس وليد جنبلاط في سلوكنا وادائنا قبل اسبوعين، فنحن ابناء مدرسة الكمال ووليد وتيمور جنبلاط لن نكون الا كما ارادونا ان نرتقي ونرتقي ونقول دائما :الحياة للاقوياء في نفوسهم لا للضعفاء، فنحن اقوياء بنفوسنا ونترك للضعفاء ان يبقوا حيث هم ابدا".
وأكمل: "في السياسة كلمة مختصرة، بعد انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة جديدة وقد كنا من الداعمين للخطوات الدستورية وخصوصا العناوين الاصلاحية التي طرحت سواء ما عبر عنه الرئيس وليد جنبلاط اوالنائب تيمور جنبلاط وكتلة اللقاء الديموقراطي والحزب التقدمي الاشتراكي وهذا لم يكن موقفنا فقط هذه المرحلة، فللتذكير ان الكثير من هذه العناوين كان طرحها الرئيس وليد جنبلاط سابقا قبل العام 2019 وقبل انفجار المرفأ، فكان طرح 14 بندا اصلاحيا غي العام 2017، ثم أتى برنامج اللقاء الديمقراطي في انتخابات 2022 ليتضمن تنامين التحية واضحة أيضا. و اليوم تدور معظم العناوين الاصلاحية ضمن طروحاتنا ولن نألو اي جهد لدعم الخطوات الاصلاحية الجديدة ووضع ملاحظاتنا عليها حيث يجب. وتابع:" ثمة مشروع حول اعادة هيكلة او اصلاح المصارف فنحن سنتابعه وسنتناوله من زاوية اساسية أيضا وهي ضمان حقوق المودعين".
واضاف: "أيضاً، هناك لجنة تشكلت منذ نحو سنة تبحث بموضوع سلسلة الرتب والرواتب، ونحن موقفنا الى جانب الاهتمام بموضوع المعلمين، موقفنا الواضح انه لا بد من سلسلة رتب ورواتب جديدة لكن ليس كما حصل في 2017 وقد حذّرنا يومها من تداعياتها لغياب الموارد الحقيقية والفعلية، فالحفاظ على القطاع العام امر اساسي وهو اساس القضية الاجتماعية، فلا بد من معالجة الامر في مجال الخطوات الاصلاحية المطروحة".
وتناول ناصر موضوع استحقاق الانتخابات البلدية، فقال: "ايضا نحتاج الى ثقافة التنمية في مقاربة الانتهابات ولهذا كان مؤتمرنا قبل شهر برعياة رئيس الخزب الرفيق تيمور جنبلاط تحت عنوان انماء بلدي ببلش ببلديتي، وهذا التوجه يأتي في مسار الطروحات سواء من خلال مشروع كمال جنبلاط من جهة او ما حققه وليد جنبلاط بالكثير من الجهد والحداثة في بناء المؤسسات التنموية على مختلف الصعد صحيا وتربويا وثقافسا وغير ذلك، بمعزل عن التفاهات التي تخرج احيانا من هنا وهناك ف"الشمس طالعة والناس قاشعة". اذن نحن بحاجة الى ثقافة التنمية في التنافس البلدي ولهذا كان توجه رئيس الحزب ودعوته ل" افساح المجال امام الصبايا والشباب ولمشاركتهم وبالتالي رفد الدخول للعمل البلدي بالجيل الجديد".
رعى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط ممثلا بأمين السر العام في الحزب ظافر ناصر مناسبة وضع حجر الاساس لاطلاق اكبر كتاب في العالم بعنوان "رواد من بلاد الارز" للكاتب والمؤلف فادي رياض سعد، بدعوة من المجلس الثقافي اللبناني الاغترابي ومكتبة بعقلين الوطنية، وبمشاركة ممثلين عن وزارات الاعلام والثقافة والسياحة ورجال دين وشخصيات عدة، وذلك في قاعة المكتبة في بعقلين، ويهدف المشروع لادخال الكتاب ضمن موسوعة "غينيس" العالمية.
وتحدث ممثل صاحب الرعاية ظافر ناصر، فحيا المناسبة ومكتبة بعقلين على الجهود الكبيرة التي تقوم بدور رائد لتعزيز الثقافة وخلق المساحات الثقافية في الجبل ولبنان، وأضاف: "نحن من القوى السياسية التي كما لها انجازات عندها اخطاء ولدينا الروحية الديموقراطية التي تقبل النقد البنّاء، لكن ان يتحول هذا النقد الى الاسفاف بالكلام والانحطاط والتفاهم فردنا نوصي محازبينا ومناصرينا والمحبين الى الارتقاء من خلال ثقافتنا وعدم الانحدار إلى حيث يريد البعض وهذا ما لوصانا به الرئيس وليد جنبلاط في سلوكنا وادائنا قبل اسبوعين، فنحن ابناء مدرسة الكمال ووليد وتيمور جنبلاط لن نكون الا كما ارادونا ان نرتقي ونرتقي ونقول دائما :الحياة للاقوياء في نفوسهم لا للضعفاء، فنحن اقوياء بنفوسنا ونترك للضعفاء ان يبقوا حيث هم ابدا".
تابع: "في السياسة كلمة مختصرة، بعد انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة جديدة وقد كنا من الداعمين للخطوات الدستورية وخصوصا العناوين الاصلاحية التي طرحت سواء ما عبر عنه الرئيس وليد جنبلاط اوالنائب تيمور جنبلاط وكتلة اللقاء الديموقراطي والحزب التقدمي الاشتراكي وهذا لم يكن موقفنا فقط هذه المرحلة، فللتذكير ان الكثير من هذه العناوين كان طرحها الرئيس وليد جنبلاط سابقا قبل العام 2019 وقبل انفجار المرفأ، فكان طرح 14 بندا اصلاحيا غي العام 2017، ثم أتى برنامج اللقاء الديمقراطي في انتخابات 2022 ليتضمن تنامين التحية واضحة أيضا. و اليوم تدور معظم العناوين الاصلاحية ضمن طروحاتنا ولن نألو اي جهد لدعم الخطوات الاصلاحية الجديدة ووضع ملاحظاتنا عليها حيث يجب. وتابع:" ثمة مشروع حول اعادة هيكلة او اصلاح المصارف فنحن سنتابعه وسنتناوله من زاوية اساسية أيضا وهي ضمان حقوق المودعين".
واضاف: "ايضا هناك لجنة تشكلت منذ نحو سنة تبحث بموضوع سلسلة الرتب والرواتب، ونحن موقفنا الى جانب الاهتمام بموضوع المعلمين، موقفنا الواضح انه لا بد من سلسلة رتب ورواتب جديدة لكن ليس كما حصل في 2017 وقد حذّرنا يومها من تداعياتها لغياب الموارد الحقيقية والفعلية، فالحفاظ على القطاع العام امر اساسي وهو اساس القضية الاجتماعية، فلا بد من معالجة الامر في مجال الخطوات الاصلاحية المطروحة".
وتناول موضوع استحقاق الانتخابات البلدية، فقال:"ايضا نحتاج الى ثقافة التنمية في مقاربة الانتهابات ولهذا كان مؤتمرنا قبل شهر برعياة رئيس الخزب الرفيق تيمور جنبلاط تحت عنوان انماء بلدي ببلش ببلديتي، وهذا التوجه يأتي في مسار الطروحات سواء من خلال مشروع كمال جنبلاط من جهة او ما حققه وليد جنبلاط بالكثير من الجهد والحداثة في بناء المؤسسات التنموية على مختلف الصعد صحيا وتربويا وثقافسا وغير ذلك، بمعزل عن التفاهات التي تخرج احيانا من هنا وهناك ف"الشمس طالعة والناس قاشعة". اذن نحن بحاجة الى ثقافة التنمية في التنافس البلدي ولهذا كان توجه رئيس الحزب ودعوته ل" افساح المجال امام الصبايا والشباب ولمشاركتهم وبالتالي رفد الدخول للعمل البلدي بالجيل الجديد".
مواضيع ذات صلة حمدان: لإقرار القانون الذي يُنصف المتقاعدين كما أنه يجب إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة ودعم الموظفين والجيش Lebanon 24 حمدان: لإقرار القانون الذي يُنصف المتقاعدين كما أنه يجب إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة ودعم الموظفين والجيش 05/04/2025 21:32:33 05/04/2025 21:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 مقتل "عضو كبير" في حماس إثر غارة على مستشفى ناصر (فيديو) Lebanon 24 مقتل "عضو كبير" في حماس إثر غارة على مستشفى ناصر (فيديو) 05/04/2025 21:32:33 05/04/2025 21:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 حماس تؤكد مقتل القيادي إسماعيل برهوم في غارة إسرائيلية على مجمع ناصر الطبي في غزة Lebanon 24 حماس تؤكد مقتل القيادي إسماعيل برهوم في غارة إسرائيلية على مجمع ناصر الطبي في غزة 05/04/2025 21:32:33 05/04/2025 21:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مسلحا "كبيرا" من حماس في منطقة مجمع ناصر الطبي في غزة Lebanon 24 الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مسلحا "كبيرا" من حماس في منطقة مجمع ناصر الطبي في غزة 05/04/2025 21:32:33 05/04/2025 21:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً في عوكر.. عشاء بين الموفدة الأميركية و 5 وزراء Lebanon 24 في عوكر.. عشاء بين الموفدة الأميركية و 5 وزراء 13:54 | 2025-04-05 05/04/2025 01:54:49 Lebanon 24 Lebanon 24 كلام عن "فرصة أخيرة" أمام لبنان.. آخر معلومة عن زيارة أورتاغوس Lebanon 24 كلام عن "فرصة أخيرة" أمام لبنان.. آخر معلومة عن زيارة أورتاغوس 13:07 | 2025-04-05 05/04/2025 01:07:52 Lebanon 24 Lebanon 24 من بلدة لبنانية.. الدفاع المدني ينتشل أشلاء شهيد Lebanon 24 من بلدة لبنانية.. الدفاع المدني ينتشل أشلاء شهيد 12:53 | 2025-04-05 05/04/2025 12:53:32 Lebanon 24 Lebanon 24 تضارب بـ"آلات حادة" قرب صيدا.. سقوط جرحى وهذا ما حصل Lebanon 24 تضارب بـ"آلات حادة" قرب صيدا.. سقوط جرحى وهذا ما حصل 12:52 | 2025-04-05 05/04/2025 12:52:18 Lebanon 24 Lebanon 24 هاشم: مصرون على اجراء الانتخابات البلدية في موعدها Lebanon 24 هاشم: مصرون على اجراء الانتخابات البلدية في موعدها 12:32 | 2025-04-05 05/04/2025 12:32:35 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة كانا على متن يخت.. نسرين طافش تنشر للمرة الأولى صورا رومانسية مع زوجها الجديد طليق ابنة أصالة Lebanon 24 كانا على متن يخت.. نسرين طافش تنشر للمرة الأولى صورا رومانسية مع زوجها الجديد طليق ابنة أصالة 01:13 | 2025-04-05 05/04/2025 01:13:37 Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما ستشهده الكهرباء خلال شهرين Lebanon 24 هذا ما ستشهده الكهرباء خلال شهرين 16:06 | 2025-04-04 04/04/2025 04:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد حرارة تصل إلى 30 درجة الأمطار "راجعة".. هكذا ما كشفه الأب خنيصر Lebanon 24 بعد حرارة تصل إلى 30 درجة الأمطار "راجعة".. هكذا ما كشفه الأب خنيصر 01:50 | 2025-04-05 05/04/2025 01:50:09 Lebanon 24 Lebanon 24 في حديقة منزلهما الفاخر.. أنابيلا هلال وزوجها نادر صعب يحتفلان بعيد ميلاد ابنهما بأجواء مميزة (فيديو) Lebanon 24 في حديقة منزلهما الفاخر.. أنابيلا هلال وزوجها نادر صعب يحتفلان بعيد ميلاد ابنهما بأجواء مميزة (فيديو) 02:47 | 2025-04-05 05/04/2025 02:47:35 Lebanon 24 Lebanon 24 بطلة مسلسل "جميل وهناء"... إليكم آخر فيديو لزوج الممثلة المعتزلة نورمان أسعد Lebanon 24 بطلة مسلسل "جميل وهناء"... إليكم آخر فيديو لزوج الممثلة المعتزلة نورمان أسعد 07:52 | 2025-04-05 05/04/2025 07:52:47 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 13:54 | 2025-04-05 في عوكر.. عشاء بين الموفدة الأميركية و 5 وزراء 13:07 | 2025-04-05 كلام عن "فرصة أخيرة" أمام لبنان.. آخر معلومة عن زيارة أورتاغوس 12:53 | 2025-04-05 من بلدة لبنانية.. الدفاع المدني ينتشل أشلاء شهيد 12:52 | 2025-04-05 تضارب بـ"آلات حادة" قرب صيدا.. سقوط جرحى وهذا ما حصل 12:32 | 2025-04-05 هاشم: مصرون على اجراء الانتخابات البلدية في موعدها 12:27 | 2025-04-05 قائد الجيش: نكافح التهريب ونحمي السيادة رغم الصعوبات فيديو "لست ملاكا ولن أسكت بعد اليوم".. ماغي بو غصن بأجرأ حواراتها: أنا النجمة الأولى في لبنان وهذا عمري (فيديو) Lebanon 24 "لست ملاكا ولن أسكت بعد اليوم".. ماغي بو غصن بأجرأ حواراتها: أنا النجمة الأولى في لبنان وهذا عمري (فيديو) 02:07 | 2025-04-05 05/04/2025 21:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 حمل نعشها طوال الوقت ولم يتركه.. لحظة انهيار الفنان المصري الشهير أثناء جنازة زوجته وهذا أول تعليق له (فيديو) Lebanon 24 حمل نعشها طوال الوقت ولم يتركه.. لحظة انهيار الفنان المصري الشهير أثناء جنازة زوجته وهذا أول تعليق له (فيديو) 23:15 | 2025-04-04 05/04/2025 21:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) 23:31 | 2025-04-01 05/04/2025 21:32:33 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24