فشل العدوان على اليمن واستحالة تحقيق أهداف ترامب
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
يمانيون/ تقارير
تُشيرُ تقاريرُ إعلامية غربية، استناداً إلى مصادر مطلعة، إلى أن التكلفة المتصاعدة للعملية العسكرية الأميركية ضد اليمن بلغت أرقاماً قياسية غير مسبوقة في ظل محدودية الإنجاز وصعوبة تحقيق أيٍ من أهداف الرئيس الأمريكي ترامب الذي يُحاول في إطار حرب داخلية أمريكية أن يُثبت اختلاف استراتيجيته عن طريقة سلفه بايدن، لكن، وبعد مرور 20 يوما على بدء الحملة، تؤكد المعطيات الميدانية والمؤشرات العسكرية أن النتائج هي ذاتها التي حصل عليها بايدن والمخيبة لطموحات وأهداف الإدارات الامريكية،
في هذا السياق نقلت شبكة CNN نقلا عن مسؤولين أمريكيين في وزارة الحرب قولهم إن “التكلفة الإجمالية للعملية العسكرية الأميركية تقترب من مليار دولار في أقل من ثلاثة أسابيع”.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذه العملية العسكرية، التي بدأت في 15 مارس، شهدت استخدام كميات كبيرة من الذخائر، حيث استهلكت بالفعل “مئات الملايين من الدولارات من الذخائر، بما في ذلك صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز JASSM، وقنابل JSOW، وهي قنابل انزلاقية موجهة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وصواريخ توماهوك”.
ونقلت CNN عن مسؤولين دفاعيين بأن “قاذفات بي-2 التي تنطلق من دييغو غارسيا تستخدم أيضاً في الحملة ضد اليمن، كما سيتم قريبا نقل حاملة طائرات إضافية فضلا عن العديد من أسراب المقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي إلى منطقة القيادة المركزية”.
أشارت الشبكة إلى قلق بعض المسؤولين في القيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ بشأن حجم الأسلحة بعيدة المدى المستخدمة في العملية ضد من تسميهم “الحوثيين”، لما قد يمثله ذلك من تأثير على جاهزية الجيش الأميركي في المحيط الهادئ، وهو ما قلل من أهميته مسؤول دفاعي آخر، مؤكداً على الاحتفاظ بصلاحية استخدام كامل القدرات العسكرية عند الحاجة.
على الرغم من هذا الإنفاق الكبير والجهود العسكرية المكثّفة، نقلت الشبكة عن مصادرها أن الهجمات كان لها تأثير محدود في تدمير قدرات الجيش اليمني، وأقر مسؤولون مطلعون بأن القوات المسلّحة اليمنية “لا تزال قادرة على تحصين مخابئها والاحتفاظ بمخزونات أسلحتها تحت الأرض، تمامًا كما فعلت خلال الضربات التي نفذتها إدارة بايدن لأكثر من عام”.
يقول المسؤولون للشبكة الإعلامية الأمريكية: “اليمن لا يزال قادراً على تحصين مخابئه والاحتفاظ بمخزونات أسلحته تحت الأرض”، تماماً كما حدث خلال ضربات بايدن التي استمرت عاماً كاملاً! حتى نائب الرئيس الأمريكي فانس يصف العملية بـ”خطأ”، لكن ترامب يُصر على تكراره.
حتى الطائرات الشبحية B-2 -التي تُكلِّف رحلة الواحدة منها ملايين الدولارات- فشلت في تحقيق أي هدف لترمب! CNN عن مصادرها تكشف أن أي من القادة اليمنيين المطلوبين لم يقتلوا، في ظل تزايد أعداد ضحايا العمليات الأمريكية في صفوف المدنيين.
مصدرٌ دفاعي آخر أشار إلى حاجة البنتاغون طلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة العملية، مع وجود انتقادات واسعة للعملية من أطراف مختلفة في واشنطن.
وبالرغم من الصلاحيات الواسعة التي منحتها الإدارة الأمريكية للقادة العسكريين من أجل تحقيق “تأثير استراتيجي”، إلا أن مدى العملية ومدتها غير واضحَين، في ظل استمرار إطلاق الصواريخ اليمنية، وتواصل عمليات إسقاط طائرات MQ-9 Reaper. ووفقاً لـ CNN
فمن الواضح أن ترمب الذي رفع السقف عالياً في حملته على اليمن يصطدم اليوم بالعجز عن تحقيق أي من أهدافه، الأمر الذي تعكسه تصريحاتُه المتناقضة بين فترة وأخرى، وهو فشل لا شك ينعكس على حملته الدعائية التي يخوضها داخلياً وتهدد بتداعيات على أركان حكمه، وتُسقط شعارات أهداف حملته الانتخابية والرئاسية.
تحد استراتيجي للبحرية الأمريكية
في السياق ذاته، ومع ارتفاع وتيرة العمليات اليمنية النوعية ضد القطع البحرية الامريكية، تزداد المخاوف من نتائج هذه العمليات، حيث اعتبر موقع “ناينتين فورتي فايف” الأمريكي المتخصص بشؤون الدفاع أن القوات اليمنية تواصل التصعيد وإجبار حاملة طائرات أخرى على دخول المواجهة، ما يمثل تحديًا استراتيجيًا للبحرية الأمريكية، وأكد أن اليمنيين يشكلون تهديدًا متزايدًا في البحر الأحمر.
ولفت الموقع إلى سيناريو غير مسبوق ومثير للقلق تضع معه البحرية الأمريكية في حساباتها احتمالًا لم يكن واردًا من قبل، وهو تعرض إحدى حاملات طائراتها لضربة صاروخية يمنية.
صحيفة جورازليم بوست الصهيونية أشارت إلى أنه بعد أسبوعين من بدء العدوان الأمريكي على اليمن، يواصل اليمنيون القتال دون بوادر استسلام، ويمسكون بزمام المواجهة واستهداف السفن الحربية الأمريكية في البحر الأحمر والتصعيد في عملياتهم ضد كيان العدو.
خطأ استراتيجييقرّ الإعلام الغربي بفشل واشنطن في التعاطي مع التحدي اليمني إلى درجة مُحرجة، مجلة “وورلد بوليتيكس ريفيو” الأمريكية اعتبرت قرار إدارة ترامب مهاجمة اليمن خطأً استراتيجيا، وأكدت أنه من غير المرجح أن تنجح في وقف العمليات اليمنية، ما سيضع إدارة ترامب في مأزق يكون فيه أمام خيارين: إما الانسحاب بشكل مهين أو التصعيد غير المجدي.
أوضحت المجلة أن المخاطر الناجمة عن قصف اليمن تفوق بشكل كبير أي فوائد مزعومة، ولفتت المجلة إلى أن تكلفة الحرب ضد اليمن باهظة، حيث تُستنزف القدرات العسكرية الأمريكية. وأشارت إلى أن بعض التقديرات تقول إن الولايات المتحدة أنفقت نحو خمسة مليارات دولار لمواجهة الهجمات اليمنية حتى أكتوبر الماضي.
موقع موندويس الأمريكي ذكر أن اليمن يتصرف بمسؤولية لوقف الإبادة الجماعية في فلسطين، ويتعرض لقصف أمريكي وحشي لضمان إفلات “تل ابيب” من العقاب والاستمرار في ارتكاب جرائمها الدولية.
موقع “ذا ماريتايم إكزكيوتيف” الأمريكي المتخصص في الملاحة البحرية شدد على أن ضربات ترامب لن تكون أفضل من ضربات بايدن، ولن تكون رادعا لوقف هجمات اليمنيين، فيما يثبت اليمنيون قدرتهم على الصمود.
وكانت وزارة الحرب الأمريكية أعلنت في وقت سابق أن وزير الحرب الأمريكي أمر بإرسال “أسراب إضافية وأصول جوية أخرى في المنطقة بهدف تعزيز قدرات الدفاعات الجوية”، ما يؤكد قصور الأصول العسكرية الأمريكية في البحر الأحمر أمام القدرات اليمنية، وفاعلية عمليات القوات المسلحة اليمنية.
نقلا عن موقع أنصار الله
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الأمریکیة فی إلى أن
إقرأ أيضاً:
“قاعدة دييغو غارسيا” العسكرية الأمريكية.. كيف تستخدمُها واشنطن في العدوان على المنطقة؟
تُعتبَرُ جزيرةُ دييغو غارسيا، أكبرَ جزر أرخبيل تشاغوس الواقعة في وسط المحيط الهندي، وتتميز بموقعٍ ذِي أهميّةٍ استراتيجية بالغة، حَيثُ تستضيف قاعدة عسكرية مشتركة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة منذ سبعينيات القرن الماضي.
هذه الأهميّة الاستراتيجية جعلت قاعدة “دييغو غارسيا” العسكرية تلعب دورًا محوريًّا في العمليات العسكرية بمنطقة الشرق الأوسط ومناطق أُخرى.
وسنستعرض في هذا التقرير أسباب إنشاء “قاعدة دييغو غارسيا” العسكرية وأهميتها الاستراتيجية، ودورها في الصراعات الإقليمية، وإمْكَانية استخدامها المستقبلية.
أسباب قيام قاعدة عسكرية في دييغو غارسيا:
جاء قرار إنشاء القاعدة في سياق الحرب الباردة وانسحاب بريطانيا العسكري التدريجي من شرق السويس، حَيثُ رات الولايات المتحدة ضرورة ملحة لإنشاء وجود عسكري في المحيط الهندي لمواجهة النفوذ السوفيتي المتزايد مثل التواجد في عدن وبربرة في الصومال، وضمان السيطرة الأمريكية على المنطقة، وحماية ممرات نقل النفط الحيوية من الشرق الأوسط.
قدمت دييغو غارسيا موقعًا مثاليًّا لعدة أسباب حسب رؤية المخطّطين الأمريكيين (مثل ستيوارت باربر ومفهومه عن الجزر الاستراتيجية):
1 – الموقع المعزول: بعيدة عن التهديدات المحتملة والتعقيدات السياسية المرتبطة بالقواعد في دول مأهولة.
2 – الأهميّة الجغرافية: موقعها المركزي في المحيط الهندي يوفر نقطة ارتكاز استراتيجية.
زادت أهميّة القاعدة بعد الأحداث الإقليمية في أواخر السبعينيات، مثل سقوط شاه إيران وأزمة الرهائن، والاجتياح السوفيتي لأفغانستان؛ مما دفع الولايات المتحدة إلى توسيع كبير للمنشآت لضمان تدفق النفط من الخليج.
الأهميّة الاستراتيجية والوظيفية للقاعدة:
تُعَدُّ دييغو غارسيا ذات أهميّة استراتيجية ووظيفية هائلة للولايات المتحدة والمملكة المتحدة، حتى أنها تُلقَّبُ بـ “بصمة الحرية” لشكلها وموقعها.
تتميز جزيرة دييغو غارسيا بالموقع الجغرافي الفريد، حَيثُ تقع في وسط المحيط الهندي، مما يتيح الوصول السريع نسبيًّا إلى شرق إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وشمال غرب أستراليا، وتعتبر حاملة طائرات لا تغرق ونقطة ارتكاز محورية.
وتضمّ مطارًا به مدرجان متوازيان بطول 12,000 قدم (3,700 متر) وساحات واسعة لوقوف الطائرات، قادرة على استقبال وتشغيل قاذفات استراتيجية بعيدة المدى مثل B-52 وB-2 الشبح، بالإضافة إلى طائرات النقل والتزود بالوقود.
كما تحتوي الجزيرة على ميناء ذي مياه عميقة ومرسى واسع قادر على استيعاب أكبر السفن الحربية والغواصات وحاملات الطائرات في الأسطولين الأمريكي والبريطاني.
توفر القاعدة دعمًا لوجستيًّا شاملًا للقوات المنتشرة في المحيط الهندي والخليج العربي، بما في ذلك التزود بالوقود (تمتلك سعة تخزين ضخمة تبلغ 1.34 مليون برميل)، والصيانة، والتخزين المسبق للعتاد، ومرفق إسكان الآلاف من الأفراد.
تستضيف القاعدة سفن “سرب الدعم البحري المسبق الثاني” التابع للبحرية الأمريكية المحملة بمعدات تكفي لدعم قوة كبيرة من المارينز (دبابات، ناقلات جند مدرعة، ذخيرة، مستشفى ميداني متنقل) لمدة 30 يومًا.
تضم القاعدة منشآت اتصالات متقدمة مثل محطة الاتصالات والحوسبة البحرية، ومحطة نظام اتصالات عالمي عالي التردّد، ومرافق للمراقبة الفضائية مثل GEODSS التابع للقوة الفضائية الأمريكية، وكانت سابقًا مقرًّا لوحدة أمن بحرية متخصصة في استخبارات الإشارات، كما تعمل القاعدة كمركز انطلاق وتجمع وإعادة تموين للقوات قبل وأثناء العمليات العسكرية في المنطقة
دور القاعدة في حروب منطقة غرب آسيا:
لعبت قاعدة دييغو غارسيا دورًا حاسمًا كنقطة انطلاق ودعم لوجستي رئيسي في العديد من الصراعات والعمليات العسكرية الأمريكية في غرب آسيا وآسيا الوسطى:
حرب الخليج 1991: كانت مركزًا هامًا لنشر القاذفات ودعم العمليات ضد العراق بعد غزوه للكويت، وتم استخدام المعدات المخزنة مسبقًا على سفن لدعم القوات البرية.
عملية ثعلب الصحراء 1998: استخدمت كقاعدة لشن ضربات جوية على العراق.
عملية الحرية الدائمة في أفغانستان بدءًا من 2001: كانت نقطة الانطلاق الرئيسية للقاذفات الاستراتيجية (B-52، B-1B، B-2) التي شنت آلاف الغارات الجوية على أفغانستان، واستضافت أَيْـضًا قوات من دول حليفة مثل أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية.
عملية حرية العراق بدءًا من 2003: استمر دورها كقاعدة جوية وبحرية حيوية لدعم العمليات العسكرية في العراق.
الحملات ضد داعش: واصلت القاعدة تقديم الدعم الجوي واللوجستي للعمليات ضد التنظيم في العراق وسوريا.
باختصار، وفرت القاعدة منصة آمنة وبعيدة المدى ومجهزة تجهيزًا عاليًا مكنت الولايات المتحدة الأمريكية من إسقاط قواتها الجوية والبحرية في مناطق الصراع بالشرق الأوسط بكفاءة وفعالية.
كيف يمكن استخدام القاعدة ضد إيران واليمن؟
بناءً على موقعها الاستراتيجي وقدراتها العسكرية، يمكن استخدام قاعدة دييغو غارسيا ضد إيران واليمن بعدة طرق، أهمها:
1 – نقطة انطلاق للضربات الجوية بعيدة المدى: مدرجاتها الطويلة وقدرتها على استيعاب القاذفات الاستراتيجية (B-52، B-1B، B-2) تجعلها مثالية لشن غارات جوية دقيقة أَو واسعة النطاق على أهداف في إيران أَو اليمن، متجاوزة الحاجة لقواعد أقرب قد تكون أكثر عرضة للخطر أَو للقيود السياسية، ويمكن أَيْـضًا إطلاق طائرات بدون طيار متطورة منها للمراقبة أَو الهجوم.
2 – دعم العمليات البحرية: ميناؤها العميق يمكن أن يدعم عمليات الأسطول الأمريكي في بحر العرب والخليج والبحر الأحمر، بما في ذلك حاملات الطائرات والغواصات والسفن الحربية الأُخرى المشاركة في مهام المراقبة أَو الحصار المحتمل أَو العمليات الهجومية ضد أهداف بحرية أَو ساحلية إيرانية أَو يمنية.
3 – مركز لوجستي ودعم متقدم: يمكن استخدامها كمركز رئيسي للتزود بالوقود وإعادة التموين والصيانة للقوات الجوية والبحرية المشاركة في أي صراع محتمل، مما يزيد من قدرتها على البقاء والاستمرار في العمليات لفترات طويلة.
4 – جمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة: منشآتها المتقدمة للاتصالات والمراقبة (بما فيها الأقمار الصناعية والاتصالات عالية التردّد) يمكن أن تلعبَ دورًا في جمع المعلومات الاستخباراتية الحيوية عن تحَرّكات وقدرات إيران واليمن.
5 – مِنصة للعمليات الخَاصَّة: موقعها المنعزل وقدراتها الجوية والبحرية تجعلها نقطة انطلاق أَو دعم محتملة لعمليات القوات الخَاصَّة.
تظل دييغو غارسيا موقعًا استراتيجيًّا لا يُقدّر بثمن للولايات المتحدة والمملكة المتحدة في المحيط الهندي، وتوفر قدرات عسكرية هائلة للانتشار والعمليات في مناطق حيوية كمنطقة غرب آسيا.
وتستخدم الولايات المتحدة في “قاعدة دييغو غارسيا” مركز اتصالاتها لرصد حركة الأسطول السوفييتي في منطقة المحيط الهندي، بعد أن أصبح ذلك الأسطول الأكبر من حَيثُ الكم في تلك المنطقة في العام 1975، وقادرًا على الإفادة من التسهيلات البحرية في عدن، و”فيز أخا باتنام” (في الهند) وسقطرى (عند مدخل البحر الأحمر)، والصومال. كما أنها تستخدم القاعدة لرصد تجارب الصواريخ التي تقوم بها الصين الشعبيّة في المحيط الهندي. وفي الوقت نفسه، فَــإنَّ المحيط الهندي يعد من المناطق التي يمكن منها للصواريخ التي تُطلق من الغواصات أن تضرب أهدافًا صناعية في قلب الاتّحاد السوفييتي أَو الصين الشعبيّة،؛ الأمر الذي يعطي قاعدة دييغو غارسيا أهميّة استراتيجية كبيرة للولايات المتحدة.
ولقد زادت أهميّة القاعدة بالنسبة إلى الولايات المتحدة -والغرب عُمُـومًا- بعد إعادة فتح قناة السويس للملاحة في العام 1975م؛ نظرًا لأَنَّ فتح القناة جعل من السهل على الأسطول السوفييتي الانتقال بسرعة كبيرة من البحرين الأسود والأبيض المتوسط إلى المحيط الهندي. وزاد من أهميّة القاعدة كذلك تنامي أهميّة الخليج العربي كمصدر حيوي للطاقة، وضرورة مراقبة منابع النفط وطرق إيصاله إلى الغرب.
* المصدر/ مركز الاتّحاد للدراسات والتطوير
المسيرة