اتحاد بنوك تركيا يوضح حقيقة الأخبار المتداولة عن سحب الأموال
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
انتشرت مؤخراً ادعاءات حول تطبيق البنوك في تركيا لتنظيم جديد بشأن عمليات سحب الأموال التي تقل عن 20 ألف ليرة تركية، حيث زُعم أنه سيتم إيقاف السحب النقدي من النوافذ المصرفية، ويقتصر فقط على أجهزة الصراف الآلي.
في حال تنفيذ هذا التنظيم، كان من المتوقع أن يؤثر بشكل مباشر على ملايين الأشخاص في تركيا، خصوصاً مع العلم أن الحد الأدنى للمعاش التقاعدي في البلاد يبلغ 14,469 ليرة تركية.
الصين تتجه نحو تراقيا: بناء محطة الطاقة النووية الثالثة في…
السبت 05 أبريل 2025لكن اتحاد بنوك تركيا (TBB) سارع بنفي هذه الادعاءات في بيان رسمي، حيث أكد أن هذه الأخبار لا صحة لها. وأوضح اتحاد البنوك في بيانه أنه لا توجد أي قرارات أو تصريحات من جانبهم حول هذا الموضوع، مشيراً إلى أن الأخبار التي تم تداولها في بعض وسائل الإعلام الإلكترونية بشأن توجه البنوك لفرض هذه الإجراءات هي أخبار كاذبة.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: اخر اخبار تركيا تركيا الان عاجل تركيا
إقرأ أيضاً:
سؤال برلماني بشأن أوجه صرف وإنفاق تبرعات رمضان
تقدمت مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني، إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى وزيرة التضامن الاجتماعي ، بشأن حجم ما تلقته الجمعيات الخيرية من تبرعات خلال شهر رمضان وأوجه إنفاق هذه الأموال.
وقالت النائبة، في سؤالها، كان شهر رمضان الموسم الأكثر أهمية وتنافسية للجمعيات الخيرية وصانعى الإعلانات التجارية الذين تسابقوا سعيا إلى تحقيق هدف واحد هو جذب المشاهد وجمع التبرعات، اعتمادًا على روحانيات هذا الشهر الكريم وأموال الزكاة تخرج فيه.
وجاء في سؤالها، ما إن يبدأ شهر رمضان حتى تغرق إعلانات التبرع شاشات القنوات التلفزيونية المصرية، مستخدمة خليطا من الدعاة والرياضيين ونجوم السينما لتحفيز المشاهدين على التبرع لمؤسسات خيرية أو مستشفيات.
وكشفت "رشدي"، أن عدد الجمعيات الأهلية بلغ أكثر من 48 ألف جمعية، تجمع ما يزيد على ٨٠٪ من التبرعات السنوية خلال شهر رمضان فقط بينما لا تجمع خلال باقى العام سوى ٢٠٪ فقط، تتلقى ما يتجاوز 31 مليار جنيه تبرعات سنويًا.
وذكرت، إن 15.8 مليون أسرة مصرية تمثل 86% من إجمالي الأسر بمصر تنفق قرابة 4.5 مليارات جنيه في أعمال الخير خلال شهر رمضان فقط، 45% منها في صورة زكاة، والباقي يخرج كتبرعات وصدقات بما يزيد عن 2.5 مليار جنيه.
وأردفت النائبة مي رشدي، بدورنا نتساءل: أين تذهب أموال المتبرعين؟ وما مصير تبرعات رمضان؟ وهل تذهب هذه التبرعات إلى مستحقيها الفعليين أم يتم صرفها بعشوائية؟ وهل هذا الإلحاح الذى شهدناه على الشاشات الصغيرة عمل إيجابي أم سلبي؟ ألم يكن من الأولى أن تستفيد الجمعيات الخيرية من تكلفة تلك الحملات الإعلانية لدعم أوجه الخير وصرف تلك الأموال الهائلة فى مشروعات حقيقية تسهم فى حل أزمة البطالة وتدعم الجهود الاقتصادية للدولة.
وطالبت النائبة مي رشدي، بأن تخضع هذه الجمعيات لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات للوقوف على حجم ما تتلقاه من تبرعات خلال شهر رمضان وطوال العام، وأوجه صرف وإنفاق هذه الأموال.
وشددت على أن قانون تنظيم الجمعيات رقم 17 لسنة 2017 في مادته رقم 25 الجمعيات بالشفافية والعلانية والإفصاح عن مصادر تمويلها وأنشطتها، لاسيما هناك بعض الجمعيات تأتيها مساعدات من الخارج، كما ألزم القانون، بأن تنفق هذه الأموال فى أعمال البر والخير المحددة فى أوراق إشهارها.