باتيلو يدعو الناخب الأمريكي للتحرك من أجل سياسة أكثر توازنًا في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا روبرت باتيلو، محلل الحزب الديمقراطي الأمريكي ، الشعب الأمريكي والناخبين إلى التحرك من أجل المطالبة بتغيير السياسات الخارجية للولايات المتحدة، خصوصًا فيما يتعلق بالموقف الأمريكي من النزاع في الشرق الأوسط. وأكد أن الانتخابات القادمة تشكّل فرصة حقيقية لتصحيح المسار، وضرورة أن تعكس القيادة السياسية القادمة تطلعات الأمريكيين نحو العدالة والسلام.
وفي حديثه ضمن برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، المذاع على شاشة القاهرة الإخبارية، شدد باتيلو على أن العديد من الولايات الأمريكية، مثل ولاية ميشيغن، عبّرت بالفعل عن رفضها لسياسات كامالا هاريس، وهو ما انعكس في نتائج الانتخابات التي صبّت لصالح دونالد ترامب بسبب مواقفه المتشددة تجاه الشرق الأوسط.
وختم باتيلو مداخلته بالتأكيد على أن استمرار الدعم غير المشروط لإسرائيل يضعف فرص السلام ويهدد أمن المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل ووضع حد للانتهاكات، وتحقيق التوازن في التعاطي مع القضايا الإقليمية الحساسة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الانتخابات القادمة الحزب الديمقراطي الأمريكي السياسات الخارجية القيادة السياسية المجتمع الدولي الموقف الأمريكي النزاع في الشرق الأوسط دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
دبلوماسي : استقرار الشرق الأوسط مفتاح أمان أوروبا
أكد السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن العلاقة بين مصر والناتو تأتي في إطار أوسع يشمل علاقات الحلف مع دول المتوسط، ضمن مبادرة إسطنبول للتعاون، مشيرًا إلى أن تلك العلاقات تتباين وفقاً للظروف والسياقات الخاصة بكل دولة.
وقال "أبو زيد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي من العاصمة البلجيكية بروكسل، ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء السبت، إن هناك حاجة ملحة لبناء القدرات وإقامة حوار فعّال مع دول الجوار، بدلًا من عزلها أو تجاهلها.
وأوضح أن مصر تحرص على المشاركة كدولة جوار أساسية في مثل هذه الحوارات، خاصة في ظل تغير طبيعة التهديدات الأمنية إلى تهديدات سيبرانية ووجودية، بالإضافة إلى قضايا الموارد والإنفاق الدفاعي.
وأشار إلى أن هناك حوارًا مفتوحًا مع الشركاء حول كيفية التعامل مع الواقع الأمني الجديد، مع الأخذ بعين الاعتبار تفاوت الإمكانيات الدفاعية بين الدول، ووجود أسئلة مطروحة دون إجابات واضحة حتى الآن، نظرًا لأن العالم يمر بـ"مرحلة مخاض" لإعادة تشكيل النظام الدولي والإقليمي.
وأضاف أبو زيد أن هذه المرحلة تتطلب تفاعلاً سريعًا وطرحًا واضحًا لأولويات الدول، لضمان الحفاظ على المصالح الوطنية خاصة لمصر، في خضم هذه التحولات الكبرى.
وشدد على أن الوضع الراهن يتطلب المزيد من التعاون والترابط بين البيئة الأوروبية ودول شمال المتوسط، خصوصًا مع تصاعد التهديدات نتيجة الحرب الروسية – الأوكرانية، وتعقيدات العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الاستقرار في الشرق الأوسط يعد جزءً لا يتجزأ من استقرار أوروبا، وأنه لا بد من احترام القانون الدولي كمدخل وحيد للوصول إلى حلول إيجابية ومستدامة، خاصة في ظل استمرار القضية الفلسطينية والأزمات المتلاحقة في المنطقة.