لجنة عسكرية برئاسة رئيس هيئة العمليات تتفقد الجاهزية القتالية لقوات التشكيل البحري في سواحل ميدي بمحافظة حجة
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
تفقدت لجنة عسكرية برئاسة رئيس هيئة العمليات اللواء الركن خالد الأشول، اليوم، قوات التشكيل البحري المرابطة في السواحل والجزر التابعة لمديرية ميدي الساحلية بمحافظة حجة.
واطلعت اللجنة، خلال الزيارة، على الجهود المكثفة التي تقوم بها قوات التشكيل لتأمين السواحل والجزر والملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقامت اللجنة بجولة بحرية على أحد قوارب قوات التشكيل البحري في سواحل ميدي، مطلعة على الجاهزية والإستعداد القتالي للقوات.
ونقل رئيس هيئة العمليات إلى قادة وضباط وصف وجنود التشكيل البحري تحايا وتهاني القيادة السياسية والعسكرية بمناسبة عيد الفطر المبارك، مشيدا بانضباطهم وتضحياتهم وصمودهم في المعركة الوطنية المقدسة ضد أدوات النظام الإيراني الإرهابي.
كما أشاد بما تقوم به القوات البحرية من عمليات إحباط لمحاولات تهريب الممنوعات التي تقوم بها مليشيا الحوثي، وكذا حماية الحدود البحرية وتأمين حياة السكان والصيادين في جزيرتي الفشت وبكلان والسواحل المحاذية.
وأكد رئيس العمليات أهمية الإعداد والتجهيز للأسلحة والمعدات والوسائل البحرية والقوارب العسكرية والاستعداد لتنفيذ المهام الموكلة.
من جانبه، ثمن رئيس عمليات المنطقة العسكرية الخامسة العميد الركن عبدالله الملاحي، زيارة اللجنة العسكرية، مؤكدًا جاهزية القوات البرية وقوات التكشيل البحري واستعدادهم لتنفيذ توجيهات القيادة العسكرية في مختلف المهام.
رافق رئيس هيئة العمليات، خلال الزيارة، مدير دائرة العمليات العميد الركن د يحيى العيزري، وقائد اللواء السادس طيران مسير العميد الركن طيار على الغانمي، ونائب مدير المركز الإعلامي للقوات المسلحة العقيد صالح القطيبي.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
حنا: هذه أهداف العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا ولبنان
يعتقد الخبير العسكري العميد إلياس حنا أن إسرائيل تحولت من مفهوم جز العشب (استهداف المقاومة) إلى احتلال الأرض، ويقول إن هذه السياسة تبدو واضحة في سوريا.
وقال حنا -في تحليل للجزيرة- إن جيش الاحتلال يحاول تحويل سوريا كلها إلى منطقة عازلة بين إسرائيل وتركيا كما تم تحويل لبنان إلى منطقة عازلة بين سوريا وإسرائيل في سبعينيات القرن الماضي.
وتستهدف إسرائيل من خلال توسيع مناطق نفوذها العسكري في سوريا، منع حصول تركيا على موطئ قدم فيها فضلا عن سعيها لمنع عودة النفوذ الإيراني، كما يقول حنا.
خلق مناطق ثابتةلذلك، فإن جيش الاحتلال لم يكتف بكسر اتفاق فض الاشتباك والتوغل في المنطقة العازلة بالجولان المحتل وخلق 9 نقاط تمركز أساسية فيه وربطها بـ5 نقاط في جنوب لبنان، ولكنه يصر- وفق حنا- على جعل القنيطرة ودرعا والسويداء منطقة محظورة على الجيش السوري الجديد.
وتزيد مساحة هذه المحافظات السورية الثلاث عن مساحة لبنان كما يقول حنا، مشيرا إلى أن إسرائيل تحاول توسيع المنطقة المنزوعة السلاح حتى تتمكن من مراقبة سوريا وشن هجمات عليها في أي وقت.
وتأتي هذه الإستراتيجية الجديدة تنفيذا لتوصيات لجنة ناغل الإسرائيلية التي دعت للانتقال من الدفاع إلى الهجوم والاستباق، وهي أيضا تحاول منع سوريا من تكوين جيش جديد من خلال ضرب أي بنية تحتية عسكرية.
إعلانوأعلنت محافظة درعا استشهاد 9 مدنيين في قصف شنته إسرائيل غرب المدينة، كما هاجم جيش الاحتلال قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في مدن دمشق وحماة وحمص السورية.
وفي وقت سابق اليوم الخميس، حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الرئيس السوري أحمد الشرع من مواجهة عواقب وخيمة إذا هدد أمن إسرائيل.