غازي فيصل: حديث إسرائيل عن "منطقة آمنة" في جنوب سوريا مغالطة سياسية خطيرة
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وصف الدكتور غازي فيصل، أستاذ العلاقات الدولية، المزاعم الإسرائيلية بشأن إنشاء "منطقة آمنة" في جنوب سوريا بأنها تتناقض تمامًا مع المفاهيم القانونية والدولية المعترف بها. وأكد أن إسرائيل لا تملك أي حق في إقامة مناطق عازلة داخل أراضٍ سورية تحت مبرر حماية أمنها، واعتبر أن هذا المسعى ما هو إلا تبرير مفضوح للاحتلال والتوسع.
وأوضح فيصل خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي على قناة القاهرة الإخبارية، أن الأمن لا يُبنى على حساب السيادة الوطنية للدول، بل يجب أن يكون ناتجًا عن اتفاقيات دولية واضحة، مثل قرارات مجلس الأمن واتفاق مدريد للسلام، إلى جانب مبدأ "الأرض مقابل السلام".
وشدّد الدكتور فيصل على أن ما تقوم به إسرائيل اليوم هو عملية احتلال مقنّع تهدف لتحويل الجنوب السوري إلى منطقة منزوع السيادة، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لاستقرار سوريا والمنطقة بأكملها، ويثير تساؤلات حول صمت المجتمع الدولي تجاه هذا الانتهاك الصارخ.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استقرار سوريا الجنوب السوري المزاعم الإسرائيلية المجتمع الدولي إنشاء منطقة آمنة صمت المجتمع الدولي منطقة آمنة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تتوغل في جنوب سوريا وتصادر وتدمر أسلحة لنظام الأسد
قالت صحيفة "تايمز أو إسرائيل"، اليوم السبت، إن مظليين إسرائيليين، توغلوا في جنوب سوريا، لتنفيذ عمليات عسكرية ضد مواقع للنظام السابق.
وحسب الصحيفة، داهم لواء المظليين في الجيش موقعاً عسكرياً للنظام السوري السابق، عثر فيه الجنود على دبابات، وناقلات جنود مدرعة، وأنظمة مدفعية.
IDF says troops seized, destroyed weapons at former Syrian regime army post https://t.co/GNsJP2y5jQ
— ToI ALERTS (@TOIAlerts) April 5, 2025كما عثر الجيش على عشرات قذائف الهاون، والصواريخ في الموقع، ودمر بعض الأسلحة و استولى على أخرى.
وينتشر الجيش الإسرائيلي في 9 مواقع في جنوب سوريا منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر(كانون الأول) معظمها داخل منطقة العازلة على الحدود بين البلدين.
وحسب الصحيفة، تعمل تتوغل القوات الإسرائيلية، إلى ما يصل إلى 15 كيلومتراً في عمق الأراضي السورية، لتنفيذ عمليات ومداهمات عسكرية مختلفة، أو للاستيلاء على أسلحة تقول إسرائيل إنها تشكل تهديداً لها إذا وقعت في أيدي "قوى معادية".