جريدة الرؤية العمانية:
2025-04-06@09:25:22 GMT

الفرق الأهلية وتعرفة الكهرباء

تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT

الفرق الأهلية وتعرفة الكهرباء

 

 

 

أحمد السلماني

 

في الوقت الذي تُعد فيه الفرق الأهلية العمود الفقري للرياضة المجتمعية وركيزة أساسية في صقل المواهب الشبابية ودعم توجهات الدولة نحو تمكين الطاقات الوطنية، تبرز حاجة ملحة لإعادة النظر في التعرفة الكهربائية المفروضة على هذه الكيانات التي تقوم بمهام كبيرة تفوق إمكانياتها.

الفرق الأهلية لا تقتصر أدوارها على تنظيم البطولات والمسابقات المحلية، بل تُعد شريكًا مجتمعيًا فاعلًا في تعزيز القيم الوطنية والاجتماعية، ونافذة ثقافية وهي الأقرب إلى المجتمع من حيث الموقع والتأثير والاهتمام بالشباب.

وعلى الرغم من ذلك، فإنها ما تزال تخضع لتعرفة كهربائية مرتفعة تصل إلى 22 بيسة لكل كيلوواط، وهي تعرفة تُفرض غالبًا على الشركات والمصانع، في وقت تعاني فيه هذه الفرق من شح الموارد المالية واعتمادها بشكل كبير على التبرعات والمساهمات الفردية واشتراكات الأعضاء.

من هذا المنطلق، فإنَّ المطالبة بتخفيض تعرفة الكهرباء إلى 10 أو 12 بيسة لكل كيلو واط – وهي التعرفة الممنوحة للمواطن العادي – ليست مطلبًا ترفيهيًا، بل ضرورة حقيقية لضمان استمرارية هذه الفرق في أداء دورها الوطني والمجتمعي والرياضي. فكما تُمنح الأندية الرياضية تسهيلات في خدماتها الأساسية، من العدل أن تُمنح الفرق الأهلية معاملة مماثلة، تقديرًا لجهودها التطوعية ومبادراتها التي تصب في المصلحة العامة.

إن هذه الخطوة– حال تبنيها– ستكون رسالة دعم مباشرة من الجهات المعنية تجاه الشباب العماني، وستُسهم في رفع الأعباء المالية عن كاهل الفرق، ما ينعكس إيجابًا على نوعية الأنشطة الرياضية والثقافية التي تقدمها، وعلى تطوير البنية الأساسية لملاعبها ومقراتها، وبالتالي على جودة المواهب التي ترفد بها الأندية والمنتخبات الوطنية.

وعليه، فإننا نأمل من الجهات المختصة، وعلى رأسها هيئة تنظيم الخدمات العامة ووزارة الثقافة والرياضة والشباب، النظر بعين الاهتمام لهذه المطالب، وإيجاد آلية واضحة تتيح للفرق الأهلية الاستفادة من تعرفة كهربائية مخفّضة تعكس واقعها التطوعي والخدمي، وتدفعها نحو مزيد من العطاء والاستقرار.

وللعلم فإنَّ هذا هو المقال الثالث في ذات الموضوع نظرا لأهميته وهو مطلب ومناشدة دائما ما تحدثني عنها مجالس إدارات هذه الفرق نظير معاناتهم، ولسان حالهم يقول أن هذه الفرق تستحق الدعم ولو في حده الأدنى، وأتمنى على مسؤولي الوزارة التجوال بين هذه الفرق وملاعبها للفترة من العصر وحتى منتصف الليل ليشاهدوا بأنفسهم العدد المهول والكبير من الشباب من يمارسون الأنشطة الرياضية وتلك الأخرى بهذه الفرق خاصة تلك التي تحظى بالملاعب المعشبة والإضاءة.

رابط مختصر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

بنزيما يستبعد فكرة التدريب والإدارة الرياضية بعد الاعتزال: “الأمر معقد”

ماجد محمد

أعرب النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم نادي الاتحاد، عن تردده بشأن مستقبله بعد اعتزال كرة القدم، مستبعدًا في الوقت ذاته خوض تجربة التدريب أو العمل كمدير رياضي.

وخلال مقابلة مع أحد الصحفيين، تم طرح سؤال على بنزيما حول خططه لما بعد الاعتزال، وما إذا كان يفضل أن يصبح مدربًا أو مديرًا رياضيًا، فأجاب قائلاً: “مدرب؟ لا أعلم، الأمر يبدو أكثر تعقيدًا من أن تكون لاعبًا.

وأضاف :” كمدرب، عليك التحدث مع 20 أو 25 لاعبًا، واتخاذ قرارات صعبة باختيار هذا أو ذاك.. إنه أمر معقد”.

وعندما سُئل عمّا إذا كان بإمكانه العمل كمدير رياضي وشراء اللاعبين، رد الأسطورة الفرنسية سريعًا: “لا، لا”.

وتعكس تصريحات بنزيما ميوله للابتعاد عن المناصب الإدارية والفنية عقب نهاية مشواره الكروي، مفضلًا التركيز على مسارات أخرى بعيدًا عن الضغوط الفنية والإدارية.

مقالات مشابهة

  • بغداد في مواجهة أزمة الكهرباء: بين المولدات الأهلية ووعود الحكومة الفارغة
  • أشرف صبحي يكشف حقيقة خصخصة الأندية الرياضية
  • المفتي قبلان: اللحظة للتضامن الوطني وليس لتمزيق القبضة الوطنية العليا التي تحمي لبنان
  • الدرقاش: على الحكومة الليبية فرض 31% رسوم على المشروبات الأميركية
  • بنزيما يستبعد فكرة التدريب والإدارة الرياضية بعد الاعتزال: “الأمر معقد”
  • بقوة 335 حصان .. سكودا تقدم الروك VRS الرياضية
  • رينو تكشف النقاب عن أوسترال الرياضية بتحديثات جديدة
  • “لسنا من الفرق التي تهدر الوقت”.. مدرب الهلال السوداني: احترمنا الأهلي ولدينا فرصة للتعويض
  • منها 17 دولة عربية.. قائمة ترامب الكاملة بأسماء الدول التي فرض عليها تعرفة