ط³ط§ظ… ط¨ط±ط³
ظ‚ط§ظ„طھ ظˆط²ط§ط±ط© ط§ظ„طµطط© ط§ظ„ظپظ„ط³ط·ظٹظ†ظٹط© ط§ظ†ظ‡ ط§ط³طھط´ظ‡ط¯ 6 ظ…ط¯ظ†ظٹظٹظ† ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط£ظ‚ظ„ طŒ ظˆط§طµظٹط¨ ط¢ط®ط±ظˆظ† طŒ ط¥ط«ط± ظ‚طµظپ ط·ط§ط¦ط±ط§طھ ط§ظ„ط§ططھظ„ط§ظ„ ط§ظ„ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ظٹ ط§ظ„طط±ط¨ظٹط© ط¹ظ„ظ‰ ط¨ظٹطھ طط§ظ†ظˆظ† ط´ظ…ط§ظ„ ظ‚ط·ط§ط¹ ط؛ط²ط©.
ظˆظ‚ط§ظ„طھ ط§ظ„طµطط© ط§ظ„ظپظ„ط³ط·ظٹظ†ظٹط© طŒ ط¥ظ† ط·ط§ط¦ط±ط© ط§ط³طھط·ظ„ط§ط¹ ظ„ظ„ط§ططھظ„ط§ظ„ ط§ط³طھظ‡ط¯ظپطھ ظ…ط¬ظ…ظˆط¹ط© ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ظˆط§ط·ظ†ظٹظ† ظپظٹ ط´ط§ط±ط¹ ط§ظ„ظ†ط¹ط§ظٹظ…ط©طŒ ط¨ط¨ظٹطھ طط§ظ†ظˆظ†طŒ ظ…ط§ ط£ط¯ظ‰ ظ„ط§ط³طھط´ظ‡ط§ط¯ ط³طھط© ظ…ظˆط§ط·ظ†ظٹظ† ظˆط¥طµط§ط¨ط© ط§ط®ط±ظٹظ† طŒ ظˆظپظ‚ط§ظ‹ ظ„ظˆظƒط§ظ„ط© ظˆظپط§.
المصدر: سام برس
إقرأ أيضاً:
الجنجويد مروا من هنا !
يبدو أن الجنجويد الذين تولوا (شفشفة) بيتي في الخرطوم كان فيهم شيء من الرحمة فقد أبقوا على الأبواب والشبابيك. أو ربما كانوا من الكسالى الذين يؤجلون عمل اليوم إلى الغد.
وقد أبلغني الكثير ممن أعرف أن بيوتهم أثناء الحرب؛ انتزعت منها الأبواب والشبابيك بعد سرقة الأثاثات والسيارات، وفيهم من أحرق بيته بالكامل.
وهناك لصوص قاموا بهذا الأمر أتم قيام فأنجزوا ما هو أعظم وهو تحطيم الجدران وخلع الأرضيات وحفر البلاط.
ومما ثبت عندي من آثار هؤلاء القوم أنهم يتمتعون بقدر لا بأس به من الثقافة، فما يقال إنهم جهلاء وأميون ليس حكما صائبا. والدليل على ما أقول أنهم كتبوا على جدار بيتي: “٥٦ دوله ذليله”، وهذا لعمري شعار سياسي يخلده التاريخ، ولكن ساءني جدا أنهم أخطأوا كتابة (دولة ذليلة) فلم يفرقوا بين الهاء والتاء المربوطة.
ودليل آخر على علو ثقافتهم أنهم سرقوا ضمن ما سرقوا الطبعة السودانية لكتابي “من طرائف الحجيج”، وقد ادخرت نسخها لإهدائها إلى حجيج السودان لتوعيتهم وإرشادهم.
وأكثر ما تألمت له سرقة مصحف الجد الشيخ عثمان أبوزيد المنسوخ بخط يده، فهو أقيم ما فقدنا.
أي خسة وهبوط، وأي انحطاط وسقوط، هذا الذي وقع فيه هؤلاء (الأشاوس)؟!
عثمان أبوزيد