الزراعة تستعرض إنجازات مركز البحوث الزراعية خلال إجازة عيد الفطر
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، تقريرا يتضمن إنجازات مركز البحوث الزراعية خلال عيد الفطر المبارك.
وواصلت معاهد ومعامل مركز البحوث الزراعية ذات الخدمات الجماهيرية المباشرة الاستمرار في العمل خلال عيد الفطر المبارك ضمن منظومة عمل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي.
زيارات ميدانية لمتابعة البرامج البحثية
أكد د.
جولة تفقدية في محطة بحوث سخا
انتقل الدكتور عادل عبد العظيم إلى محطة البحوث الزراعية بسخا، حيث كان في استقباله الدكتور محمد أبو اليزيد شتا، مدير المحطة، وعدد من أعضاء الهيئة البحثية. استهل زيارته بتفقد منفذ توزيع التقاوي بالمحطة، مشيدًا بالدور الذي يؤديه في دعم المزارعين بتوفير تقاوي عالية الجودة بأسعار مناسبة.
كما تابع البرامج البحثية المختلفة بالمحطة، وأشاد بجهود الباحثين في تطوير نتائج بحثية تطبيقية تُترجم إلى توصيات زراعية فعالة. وتفقد أنشطة البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر، الذي يهدف إلى تحقيق استقرار أسعار تقاوي الخضر في السوق المحلي، مما يحقق فائدة مباشرة للمزارعين.
متابعة البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر
ضمن جولته، تابع رئيس المركز البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر، حيث أوضح المسؤولون أن البرنامج يسهم في تحقيق استقرار أسعار تقاوي الخضر بالسوق المحلية، مما يحقق للمزارعين أعلى عائد وأفضل ربح. كما تفقد موقع الإنتاج الحيواني بالمحطة، حيث تمت توسعات جديدة لاستقبال سلالات عالية الإنتاجية، مما يسهم في دعم الثروة الحيوانية.
تفقد محطة بحوث الجميزة
وخلال زيارته لمحطة بحوث الجميزة، التي تزامنت مع إجازة عيد الفطر، استعرض الدكتور عادل عبد العظيم البرامج البحثية الخاصة بمحاصيل القمح، الشعير، الفول البلدي، الألياف، والعلف. كما تابع أعمال إكثار التقاوي بالمزرعة البحثية، مشيدًا بالجهود المبذولة لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.
وكيل البحوث الزراعية للإنتاج يتفقد المحطات البحثية بالإسكندرية
في إطار متابعة وتقييم أداء المحطات البحثية، قام الدكتور ماهر المغربي، نائب رئيس المركز لشؤون الإنتاج، بجولة تفقدية إلى المحطات البحثية في منطقة الصبحية بمحافظة الإسكندرية، تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
زيارة المحطات البحثية والمعامل
شملت الجولة زيارة عدد من المحطات البحثية والمعامل التابعة لمركز البحوث الزراعية، منها:
• معمل بحوث الملوحة والقلوية – معهد بحوث الأراضي والمياه.
• محطة بحوث اختبار الجرارات – معهد بحوث الهندسة الزراعية.
• محطة السكرية – معهد بحوث المحاصيل السكرية.
• محطة بحوث الإرشاد – معهد بحوث الإرشاد الزراعي.
• محطة بحوث الدواجن – معهد بحوث الإنتاج الحيواني.
• محطة تنفيذ التجارب الزراعية – المحطة الإقليمية التابعة للإدارة المركزية لمحطات البحوث.
معهد بحوث الصحة الحيوانية يواصل جهوده خلال عيد الفطر
واصل معهد بحوث الصحة الحيوانية جهوده لضمان سلامة الغذاء والحفاظ على الثروة الحيوانية. حيث تم فحص عينات لأكثر من 909 ألف دجاجة تسمين، إلى جانب تحليل رسائل اللحوم والدواجن والأسماك المستوردة للتحقق من سلامتها قبل طرحها بالأسواق.
المعمل المركزي لمتبقيات المبيدات يستقبل ويفحص أكثر من 1200 عينة خلال عيد الفطر
واصل المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية (QCAP) عمله خلال عطلة عيد الفطر، تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبمتابعة الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية.
نشاط معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية خلال الأسبوع الأول من أبريل
واصل معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية تحقيق إنجازات متميزة تضمنت:
1. نشر 9 مقالات علمية متخصصة حول التغذية الصحية خلال عيد الفطر في مواقع إعلامية بارزة.
2. تقديم 12 لقاءً إعلاميًا على قنوات تلفزيونية مختلفة، تناولت مواضيع التغذية الصحية بعد شهر رمضان.
3. إصدار كتيب ملخص الأبحاث لعام 2024، الذي يتضمن نتائج أبحاث المعهد المنشورة في المجلات العلمية.
توصيات علمية وفنية لمركز التغيرات المناخية
قدم مركز التغيرات المناخية عددًا من التوصيات الفنية المهمة، تضمنت:
• الري في الأوقات المناسبة للقمح لتجنب التأثيرات السلبية للحرارة العالية.
• تحفيز نمو النباتات بعد فترة توقف بسبب التقلبات الجوية.
• إجراء الرشات اللازمة لأشجار الفاكهة لمكافحة الأمراض وتعزيز النمو.
• تطبيق معاملات التحجيم في المحاصيل الأرضية مثل البطاطس والبصل والبنجر.
• متابعة المحاصيل الطبية العطرية وتعزيز عمليات مليء الحبوب.
• دعم محاصيل العروة الصيفية حديثة الزراعة لتحسين الإنبات والنمو.
• الاستعداد للوقاية من أمراض التقلبات الجوية التي تؤثر على المحاصيل المختلفة.
• دعم أشجار الفاكهة في مرحلة الإخصاب وبداية العقد من خلال الرش بالكالسيوم والبورون.
واستمرارا لدور مركز البحوث الزراعية في اداء دوره لتنفيذ تكليفات معالي الوزير ومتطلبات الدولة المصرية يواصل مركز البحوث الزراعية مهامة في تطوير القطاع الزراعي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأكد رئيس مركز البحوث الزراعية على أهمية الاستمرار في تطوير البرامج البحثية لمواكبة المستجدات وتحقيق أهداف الأمن الغذائي الوطني.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأمن الغذائي المصري التغيرات المناخية أشجار الفاكهة محاصيل العروة الصيفية الزراعة واستصلاح الأراضی مرکز البحوث الزراعیة البرامج البحثیة المحطات البحثیة خلال عید الفطر بحوث الزراعیة تقاوی الخضر محطة بحوث معهد بحوث
إقرأ أيضاً:
معهد البحوث الفلكية ينتهي من تركيب التليسكوب الثاني بمحطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية تعظيم الاهتمام بالبحث العلمي والابتكار، ودوره المحوري في دعم التنمية المستدامة، مشيرًا إلى تكثيف العمل على تطوير الإمكانيات والقدرات البحثية، لاسيما في مجالات العلوم الحديثة التي تخدم رؤية الدولة في الاهتمام بالتكنولوجيات المتطورة، وتعزيز قدرات المراكز البحثية التابعة للوزارة.
تكثيف العمل لتطوير الإمكانيات والقدرات البحثية في مجالات العلوم الحديثة التي تخدم رؤية الدولةوفي هذا الإطار، أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عن الانتهاء من تركيب التليسكوب الثاني لرصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي، وذلك ضمن المشروع القومي للمعهد لإنشاء وتشغيل محطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي.
وأوضح الدكتور طه توفيق رابح، القائم بأعمال رئيس المعهد، أن التليسكوب الثاني تم تركيبه ليعمل على رصد الأجسام الفضائية حتى ارتفاع 36 ألف كيلومتر، باستخدام تقنية الليزر وتقنية الرصد البصري، بالتعاون مع الصين، وهو أكبر تليسكوب من نوعه خارج جمهورية الصين والوحيد من نوعه في الشرق الأوسط وإفريقيا.
وأضاف الدكتور رابح أن محطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي تضم تليسكوبين فلكيين بمرآة قطرها 1.2 متر و70 سم، وتمثل المحطة إضافة نوعية لقدرات مصر في رصد وتتبع الأجسام الفضائية حتى ارتفاع 36,000 كيلومتر، وهو النطاق الذي يشمل المدارات الجغرافية الثابتة، حيث تتواجد أهم الأقمار الصناعية الخاصة بالاتصالات والملاحة والاستشعار عن بعد.
وتعتمد المحطة على تقنيتين رئيسيتين لزيادة دقة الأرصاد وتحسين جودة البيانات، وهما تقنية الليزر، التي تعمل على إرسال نبضات ليزرية نحو الأجسام الفضائية ثم قياس الزمن المستغرق لعودتها، مما يوفر قياسات فائقة الدقة لمواقع وسرعات الأجسام، ويسهم في تقييم مخاطر الاصطدام واتخاذ إجراءات وقائية لتجنب الحوادث المدارية. بالإضافة إلى تقنية الرصد البصري، التي تعتمد على التقاط صور عالية الدقة باستخدام مستشعرات بصرية متطورة، ما يساعد في تتبع الأجسام غير المعروفة وتحليل طبيعة الأجسام الفضائية وتقييم حالتها المدارية.
ويحقق تشغيل هذه المحطة فوائد مهمة، منها تحسين التنبؤ بحركة الحطام الفضائي وتقليل مخاطر الاصطدامات، ودعم برامج الفضاء المصرية عبر توفير بيانات دقيقة تُسهم في تطوير مشروعات فضائية مستقبلية، من بينها إطلاق أقمار صناعية جديدة وبرامج الاستشعار عن بعد بالتعاون مع الشركاء الدوليين، إلى جانب دعم الطموحات المستقبلية لمصر في قطاع الفضاء، وتعزيز القدرات البحثية في مجالات الفلك والديناميكا المدارية وتحليل البيانات، فضلًا عن تعظيم قدراتنا المحلية لتقديم خدمات تتبع الأقمار الصناعية لدعم عمليات الفضاء لدول المنطقة.
ويدعم تشغيل المحطة دخول مصر مرحلة جديدة في علوم وتكنولوجيا الفضاء، حيث أصبحت مصر من الدول القليلة التي تمتلك القدرة على رصد الحطام الفضائي وتتبع الأقمار الصناعية بهذه التقنيات المتطورة، مما يعزز مكانتها كمركز إقليمي في هذا المجال ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون العلمي والتكنولوجي مع الشركاء الدوليين.
تجدر الإشارة إلى أن المعهد القومي للبحوث الفلكية يمتلك محطة بصرية أخرى بمرصد القطامية الفلكي، تعمل بكفاءة منذ عام 2019، كما ساهمت الكوادر العلمية بالمعهد في نشر عدة أبحاث دولية في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء في مجلات علمية مرموقة ذات تصنيف مرتفع.