عواصف قاتلة تضرب أمريكا.. سيارات تتطاير ومنازل تتحول إلى ركام في دقائق
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
ضربت فيضانات وأعاصير مدمرة عدة ولايات في مناطق الغرب الأوسط والجنوب الأمريكي.قالت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية إن بعض المناطق قد تتلقى ما بين 10 إلى 15 بوصة من الأمطار بحلول نهاية الأسبوع.وتسبب هذا الطقس العنيف في موجة أعاصير وفيضانات مفاجئة وصفت بأنها كارثية وتهدد الحياة، مما أدى إلى إغلاق طرق، وتدمير منازل بالكامل، وانقطاع الكهرباء عن آلاف السكان، بحسب شبكة NBC.
قال خبراء الأرصاد إن من المتوقع أن تهطل أمطار إضافية تصل إلى 8 بوصات في غرب كنتاكي وميزوري وتينيسي حتى صباح غد الأحد، مما قد يؤدي إلى فيضانات خطيرة ومهددة للحياة.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في بادوكا، كنتاكي صباح اليوم السبت:
‘هناك احتمال لطقس شديد القسوة يمتد حتى نهاية الأسبوع، مع توقعات بفيضانات تاريخية’.
وبالإضافة إلى الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة، من المتوقع أيضاً أن تفيض العديد من الأنهار في المنطقة.وأضافت الهيئة: ‘هذه الكميات من الأمطار ستتسبب بفيضانات في مناطق لا تغمرها المياه عادة، وربما لم تتعرض للفيضان من قبل’.
وتابعت هيئة الأرصاد: ‘ستتوقف الأمطار مساء السبت، بينما ستستمر الفيضانات، ربما لأيام عديدة أو حتى لفترة أطول، بحسب التحذيرات الصادرة’.
ارتفاع عدد الضحايا والمصابين بعد موجة الطقس المتطرف
قال حاكم ولاية تينيسي، بيل لي، إنه من المحتمل أن تكون هناك وفيات أكثر في ولايته بسبب الأعاصير والطقس القاسي، مع تأكيد 5 وفيات أمس الجمعة، وأن أعداد المفقودين الذين لم تتأكد وفاتهم مفزعة.
وأضاف أنه تجول في بعض المناطق المتضررة من الأعاصير موضحا:
‘نعلم أن هناك تأكيدات للوفيات في جميع أنحاء الولاية، لكننا نعلم أيضاً أن هناك وفيات أخرى محتملة لم يتم تأكيدها
وتابع: من المبكر جداً أن نعرف عدد الوفيات المؤكد، ولكن هناك وفيات متعددة في جميع أنحاء الولاية، وخسائر بملايين الدولارات لا يمكن حصرها الآن.
وأعلنت وكالة إدارة الطوارئ في تينيسي أنه تم تأكيد 10 وفيات مرتبطة بالطقس.
مشاهد مرعبة من مناطق العواصف.. وتحذيرات عاجلة للسكان
كشفت تقارير عن تدمير المباني، وتطاير السيارات في الهواء، وانهيار الأشجار، كما أن أكثر من 246 ألف منزل في جميع أنحاء البلاد يعانون انقطاع الكهرباء.
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية من احتمال حدوث فيضانات تاريخية عبر وادي أوهايو السفلي ومنطقة الجنوب الأوسط.
وشدد الخبراء على أن السكان في المناطق المتأثرة بالفيضانات يجب أن يستعدوا لاحتمال حدوث اضطرابات طويلة وشديدة في الحياة اليومية، مع توقعات بهطول 10 إلى 15 بوصة من الأمطار حتى نهاية الأسبوع.
من المتوقع أن يستمر الطقس القاسي، بما في ذلك الأعاصير والبرد، في مناطق الأوزاركس، وأركنساس، ولويزيانا، وتكساس.وتضرر أكثر من 40 منزلا في مقاطعة مارشال، عبر الحدود من مدينة ممفيس.
كما تعرضت منازل للأضرار في مقاطعات تيت، وتيبا، وبوليفار، ولا تزال تقييمات الأضرار جارية في مقاطعة بينتون.
جهود الإنقاذ تتسابق مع الوقت وسط أنقاض المنازل المدمرة
التقت حاكمة ولاية ميشيغان، غريتشن ويتمير، مع فرق الاستجابة الأولى وسكان شمال ميشيغان الذين تعرضوا لسلسلة من العواصف المدمرة.
وقالت ويتمير، التي قد تكون مرشحة رئاسية لعام 2028: ‘مع بقاء الآلاف من سكان ميشيغان بدون تدفئة أو وقود أو كهرباء، نواصل اتباع نهجنا الذي يعتمد على جهود الجميع لمساعدة المتضررين من العواصف التاريخية’.
‘سنواصل التنسيق بشكل وثيق مع المجتمعات المحلية لتنظيف الطرق، والحفاظ على سلامة الناس، والمساعدة في استعادة الكهرباء. سكان ميشيغان أقوياء، وسنتجاوز هذه الأزمة معاً’. بحسب تصريحاتها لشبكة NBC.وقدمت ويتمير تقريراً عن جهود الإنقاذ في مقاطعة إيميت، وشاركت في توزيع الطعام في مأوى بمقاطعة أوتسيغو، وساعدت في تعبئة المساعدات في مركز إغاثة بمقاطعة ألبينا.
صحيفة الخليج
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: هیئة الأرصاد
إقرأ أيضاً:
صيف صعب على العراقيين.. خبير مائي يشخص الأسباب - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
شخص خبير الإستراتيجيات والسياسيات المائية رمضان حمزة، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، عدة أسباب لصيف صعب على العراقيين، بينما اكد ان العراق لديه فراغ خزني كبير.
وقال حمزة في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "الإطلاقات المائية في العراق بشكل عام قليلة ودون المستوى المطلوب، وخاصة هذا العام، وهي شبه جافة، بسبب تأخر الأمطار لبداية الربيع، وكانت قليلة الفائدة".
وأضاف أن "سد دوكان يتم تغذيته من الزاب الأسفل، وعليه منشآت إيرانية، والرئيس الإيراني زار بحيرة كورميه لتغذيتها، وهذا كله على حساب حصة العراق المائية".
وأشار إلى أن "إطلاقات وزارة الموارد المائية من سد الموصل كان خطأ كبيرا بحق الخزين الإستراتيجي، ولدينا فراغ خزني كبير، بسبب سوء الإدارة وتغيير المناخ، وتأخر الأمطار، وتحكم دول المنبع إيران وتركيا، ووضعها بأجندة ومزاج سياسي، بالتالي نحن أمام صيف صعب".
يذكر أن لجنة الزراعة والمياه النيابية أكدت في آذار الماضي أن عشر مناطق مرشحة لتطبيق استراتيجية حصاد الأمطار شرق العراق، فيما بينت ان مياه الامطار في هذه المناطق يمكن ان تعالج ازمة الجفاف.
وقال عضو اللجنة، ثائر الجبوري، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "مناطق شرق العراق تتميز بمعدلات عالية لهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تدفق سيول في مواسم الشتاء والربيع، تقدر في بعض الأحيان بمئات الملايين من الأمتار المكعبة، خاصة في ثلاث محافظات هي ميسان وواسط وديالى".
وأضاف، أنه "هناك عشر مناطق مرشحة لتطبيق إستراتيجية حصاد الأمطار، من خلال السعي لتطبيق آليات تضمن حصر هذه المياه والاستفادة منها في مواسم ذروة الجفاف".
وأكد الجبوري، أن "هناك اهتمامًا خاصًا في قاطع ديالى وواسط وميسان، بهدف خلق آليات تساهم في إمكانية استغلال هذه المياه في تخزينها، وبالتالي استخدامها في محطات الرسالة أو لسقي البساتين والمزارع".
وأشار الجبوري إلى، أن "هذه المياه يمكن أن تعالج أزمة الجفاف التي ضربت هذه المناطق، خاصة في الصيف"، لافتًا إلى أن "هناك جهودًا من قبل وزارة الموارد المائية لتحديد إمكانية بناء السدود أو نقل هذه المياه إلى مناطق أخرى، وبالتالي خلق استفادة أكبر من هذه المياه لإنعاش مناطق زراعية مترامية، خاصة القرى الحدودية والقصبات القريبة منها".
يذكر ان وزارة الموارد المائية، قد أعلنت في وقت سابق من إستفادتها من الأمطار التي تساقطت على البلاد خلال الأيام الماضية، حيث تم تخزينها في منظومات السيطرة الخزنية.