خل التفاح .. سلاح طبيعي فعّال لمكافحة قشرة الرأس
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
منذ القِدم، يُعتبر خل التفاح واحدًا من العلاجات المنزلية الموثوقة لمشكلة قشرة الرأس، بفضل خصائصه الطبيعية المضادة للبكتيريا والفطريات.
فوائد إستخدام خل التفاح على الشعروعند استخدامه بشكل مخفف أو دمجه مع مكونات طبيعية أخرى، يتحوّل إلى حل فعّال وآمن للتخلص من القشرة وتحسين صحة فروة الرأس.
. علاج طبيعي لآلام المفاصل والالتهابات المزمنة
ورغم فعالية خل التفاح، يُفضل اختباره أولًا على جزء صغير من الفروة لتجنّب أي تهيج، خاصة لأصحاب البشرة الحساسة.
وكشف موقع "تايمز أوف إنديا" عن أبرز فوائد إستخدام خل التفاح لمكافحة قشرة الرأس بفعالية، ومن أبرزها :
ـ غسول خل التفاح للشعر:
يُعد من أبسط وأفضل الاستخدامات، إذ يمكن تحضير محلول شطف للشعر بمزج كوب من الماء مع ملعقتين كبيرتين من خل التفاح. يُستخدم بعد غسل الشعر بالشامبو، ويُترك على الفروة لمدة 5 دقائق مع تدليك لطيف، ثم يُشطف ويُتبع ببلسم مناسب.
ـ علاج مرطب لفروة الرأس الجافة:
لمن يعانون من جفاف الفروة، يمكن مزج ملعقة كبيرة من خل التفاح مع ملعقتين من زيت الجوجوبا وربع كوب من زيت الزيتون، وتطبيق الخليط على الشعر والفروة لمدة 15 دقيقة، ثم يُغسل بالشامبو ويُرطّب كالمعتاد.
ـ قناع مغذي لمقاومة القشرة:
اخلطي كوبًا من الزبادي مع ملعقة من العسل وأخرى من خل التفاح لتحضير قناع مغذٍ، ضعيه من الجذور حتى الأطراف واتركيه لمدة 20 دقيقة قبل غسله بشامبو مضاد للقشرة. يمكن استخدام بلسم أو سيروم مرطب بعد ذلك لمظهر صحي ولامع.
ـ مقشر طبيعي لفروة الرأس:
للتقشير اللطيف والتخلص من القشرة العنيدة، امزجي ربع كوب من الملح مع ملعقتين من زيت جوز الهند، وملعقة صغيرة من كل من العسل وخل التفاح، مع بضع قطرات من زيت شجرة الشاي أو زيت إكليل الجبل. يُوضع الخليط على فروة الرأس الرطبة، ثم يُدلّك ويُشطف ويُغسل بالشامبو.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خل التفاح الشعر الفطريات القشرة البشرة الحساسة المزيد لفروة الرأس خل التفاح من زیت
إقرأ أيضاً:
بعد رواجها على تيك توك .. هل تعمل قشور الموز وظيفة بوتوكس طبيعي؟
شهدت منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما "تيك توك"، مؤخرًا رواجًا كبيرًا لاستخدام قشور الموز كأحد أحدث صيحات العناية بالبشرة، واصفين إياها بأنها "بوتوكس طبيعي" يساعد في شد البشرة ومنحها إشراقة صحية.
فوائد قشور الموز للبشرةوانتشر هذا الاتجاه بقوة بعد أن كشف مؤثر اللياقة البدنية الأمريكي أشتون هال، الملقب بـ"مدرب الحياة"، عن روتينه الصباحي الغريب الذي يتضمن الاستيقاظ في الرابعة فجرًا، وتغطية فمه بشريط لاصق، وتغطيس وجهه في الماء المثلج، إلى جانب تدليك بشرته بقشرة موز ناضجة.
هذه الصيحة لم تتوقف عند هال، إذ تبناها عدد كبير من المؤثرين الذين بدأوا في الترويج لفوائد قشور الموز كمستحضر تجميلي طبيعي فعال، مدعين قدرتها على شد البشرة وتقليل التجاعيد.
ويرى بعض الخبراء أن هذه الحيلة قد تحمل بالفعل بعض الفوائد، إذ تحتوي القشرة الداخلية للموز على مجموعة غنية من مضادات الأكسدة والفيتامينات، مثل B وC وE.
وتحتوي قشور الموز أيضا إلى اللوتين، وهي عناصر معروفة بقدرتها على ترطيب البشرة وتقليل الالتهابات، فضلاً عن خواصها المقشرة التي تساهم في إزالة الخلايا الميتة ومنح البشرة نضارة طبيعية.
ويشير أخصائي التغذية بنيامين بانتنغ إلى أن هذه الطريقة تجذب الناس بفضل بساطتها وتكلفتها المنخفضة، حيث يمكن لأي شخص استخدامها دون الحاجة لمنتجات باهظة.
ويوصي بفرك الجزء الداخلي من قشرة الموز على الوجه بحركات دائرية لمدة 15 دقيقة، ثم غسل البشرة بالماء البارد.
رغم الحماس المنتشر، يحذر أطباء الجلد من الإفراط في اتباع مثل هذه الصيحات، مؤكدين أن الأدلة العلمية التي تدعم فعالية قشور الموز للعناية بالبشرة ما زالت محدودة.
وتشير الطبيبة كيت جيمسون، أخصائية التجميل، إلى أن استخدام قشر الموز قد يكون مهدئًا في بعض الحالات، لكن هناك احتمال لحدوث تهيج جلدي أو تلوث بكتيري، لا سيما لأصحاب البشرة الحساسة أو المتشققة.
وتضيف جيمسون: "نتائج التجارب المنزلية التي نراها على الإنترنت قد لا تنطبق على الجميع، فاختلاف أنواع البشرة يتطلب حذرًا عند تجربة أي وصفات طبيعية، وينبغي دائمًا استشارة متخصصين قبل استخدام علاجات غير موثوقة المصدر".