السلطة المحلية في حجة تدشن فعاليات وأنشطة الدورات الصيفية
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
الثورة نت/..
دشنت السلطة المحلية والتعبئة العامة واللجنة الفرعية للأنشطة والدورات الصيفية بمحافظة حجة اليوم السبت، فعاليات وأنشطة الدورات الصيفية للعام 1446هـ.
وفي التدشين الذي حضره المحافظ هلال الصوفي ومسؤول التعبئة حمود المغربي.. أشار وكيل المحافظة محمد القاضي إلى أهمية الثقافة القرآنية والمنهجية الإيمانية وأثرها ودورها الكبير في تحصين النشء والشباب التحصين المنشود والمأمول في ظل الاستهداف الشامل من قبل الأعداء.
وتطرق إلى المرحلة الخطيرة التي تداعت فيها الأمم الكافرة بقيادة أمريكا واسرائيل على المسلمين واستباحت الأرض والإنسان والمقدسات والبنيان وكل مقدرات الحياة ما يحتم على كل شعوب وأحرار الأمة التصدي والمواجهة لهذه الهجمة ثقافياً وفكرياً وعلمياً وفي شتى المجالات.
وأكد القاضي أهمية تكامل الأدوار الرسمية والمجتمعية والعمل على بناء الأجيال الناشئة بناءً قرآنياً وعلمياً وثقافياَ وحضارياً وبما تحصنهم من كل وسائل وأساليب الهدم و التدمير الممنهجة من قبل الأعداء وقوى والاستكبار والشر العالمي.
وفي التدشين بحضور وكيل المحافظة لشؤون مديريات المدينة أحمد الأخفش.. أشار مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة علي القطيب، إلى أهمية وثمار المدارس الصيفية باعتبارها مراكز تحصين ووقاية وتمثل حواضن تربوية وثقافية مهمة لتنشئة الأجيال وتعليمهم القرآن الكريم وتلقي العلوم والمعارف النافعة وتسليحهم بالوعي والبصيرة.
ودعا الجميع إلى الدفع بالأبناء إلى الدورات الصيفية وحشد الجهود الفاعلة لإنجاحها وتعزيز دورها وتحقيق أهدافها المنشودة في ظل المرحلة التي يسعى فيها الأعداء إلى استهداف الناشئة بشتى الطرق والوسائل والحروب الناعمة والصلبة.
إلى ذلك تطرق عضو رابطة علماء اليمن حسين جحاف، إلى أهمية الدورات الصيفية وأنشطتها القرآنية والعلمية والمعرفية والمهارية ودورها في تنشئة الأجيال الصاعدة باعتبارهم المنارة المضيئة والأمل المشرق للوطن والأمة والذي يعول عليهم الجميع في النهوض بالمسؤوليات ومواجهة التحديات ومخاطر الحروب الناعمة والثقافات المغلوطة.
تخلل التدشين بحضور قيادات محلية وأمنية وتربوية وتنفيذية وشخصيات مجتمعية، قصيدة للشاعر علي النعمي وأوبريت إنشادي وفقرات ثقافية متنوعة.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الدورات الصیفیة
إقرأ أيضاً:
المولد يحدد موعد انطلاق الدورات والمدارس الصيفية
وأوضح نائب رئيس اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية الدكتور محمد المولَّد أن اللجنة حدَّدت المساجد والمدارس القريبة لتسجيل الملتحقين في أمانة العاصمة وبقية المحافظات.
ودعا أولياء الأمور للمسارعة في إلحاق أبنائهم وبناتهم بالدورات والمدارس الصيفية، واغتنام الفترة الصيفية لإكسابهم العلوم والمهارات المفيدة، واستثمار أوقاتهم في البرامج والأنشطة التي تنفعهم وأُسرَهم ومجتمعَهم ووطنَهم.
وأكد نائب رئيس اللجنة العليا، أهمية هذه الدورات والمدارس الصيفية التي تُمثِّل حواضن تربوية آمنة، تعمل على ترسيخ الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية، وغرس القيم النبيلة، واكتساب المعارف النافعة والعلوم المفيدة والمهارات النوعية، وتطوير الإبداعات، وتعزيز العطاء الإيجابي، وتحصين الجيل من الثقافات السلبية الدخيلة الوافدة، وتعزيز الوعي.. منوِّهًا إلى أن هذه الدورة ستشهد إثراءً في المعارف، وتنويعًا في البرامج، وتوسيعًا في مجالات الأنشطة.
وأشار المولَّد إلى أن الملتحقين بهذه الدورات والمدارس سينهلون من فيض علوم القرآن والمعارف الشرعية والعلمية، والبرامج الثقافية والاجتماعية، والعلوم التطبيقية، كما ستُتاح لهم فرص ممارسة الأنشطة الرياضية والفنية والزراعية والمهارية والبيئية، بالإضافة إلى برامج الرحلات والأنشطة الترويحية.
ولفت إلى أن الدورات والمدارس الصيفية نافذة إيجابية لإطلاق العنان للتعلُّم وتنمية الإبداعات وتطوير المهارات وتعزيز الشخصية وتفعيل قيم التعاون والتكافل والتواصل الإيجابي.
وأشاد نائب رئيس اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية، بدعم ورعاية قائد الثورة السيِّد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وفخامة رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي محمد المشاط وأعضاء المجلس السياسي الأعلى وحكومة التغيير والبناء، وكل الأطر المجتمعية، للدورات والمدارس الصيفية والحرص على إنجاحها، لإيمان الجميع بأهميتها وفاعليتها في حماية الجيل، وتوعيته وإكسابه القيم والمعارف النافعة، وتأهيله وتفعيل دوره لبناء مستقبل الوطن، والدفاع عن مقدسات الأمة.