وقف والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة الجمعة على أكبر ضبطية نفذتها دائرة أمن الخرطوم عبارة ماكينات تزوير العملة وملحق معها كل احتياجات الطباعة بالإضافة إلى كمية من الأسلحة وأجهزة التحكم في المسيرات، وذلك بحضور مدير هيئة أمن ولاية الخرطوم اللواء أمن عصام الدين عوض الكريم ورئيس الخلية الأمنية مدير أمن دائرة الخرطوم اللواء عمر شينكو.

وتعد الضبطية أكبر عملية لتخريب الاقتصاد السوداني ضمن منهج مليشيا آل دقلو الإرهابية المسنودة من دول هدفها تدمير البلاد.وقال مدير هيئة أمن ولاية الخرطوم أن المعلومات التي توفرت لهم أن بعض هذه الماكينات تم استيرادها أثناء الحرب وبعضها تمت سرقته من مطابع العملة، كما أن مكونات الضبطية تشير إلى أن عمليات التزييف تتم باحترافية عالية تشترك فيها دوائر عالمية متخصصة تبرز مدى إستهداف الاقتصاد، معلنا ان جهاز المخابرات العامة يقوم بعمليات بحث دقيقة داخل محلية الخرطوم للوصول الجرائم التي قامت بها المليشيا المتمردة.والي الخرطوم قال إن لجنة أمن الولاية قررت نشر قوات المخابرات والشرطة وفتح مقارها للقيام بأعمال التأمين وكشف جرائم المليشيا وطالب المواطنين بالتعاون مع الأجهزة الامنية للتبليغ عن أي موقع كانت تتواجد فيه المليشيا، واشاد الوالي بالفريق الذي نفذ العملية وأعلن عن تحفيزهم ماليا نظير هذا العمل الكبير.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

أزمة الإنسحاب المذل وصور الهروب أدت إلى إنتقاد عنيف لقيادة المليشيا

إحتفاء كبير من جنود المليشيا بالمرتزق الجنوب سوداني “وليام” ، الذي سمّوه بالجنرال و هتفوا له لدرجة أنهم حملوه على الأكتاف.

وليام استطاع العبور من داخل الخرطوم إلى غرب الجبل ، فاستقبله جنود المليشيا المهزومون استقبال الأبطال و هم يسألون أنفسهم : لماذا هربنا كالجرذان بينما استطاع وليام أن يقاتل ؟
لماذا لم يحاولوا المحافظة على الأرض و القتال من داخل الخرطوم و الدفاع عن المدينة التي خبروها و أقاموا عليها الارتكازات و رفعوا القناصين في كل مبانيها ؟

أزمة الإنسحاب المذل و صور الهروب التي نشرتها الشاشات أدت إلى إنتقاد عنيف لقيادة المليشيا العسكرية من الحواضن الخائفة و سلطة “الحّكامات” التي تأخذ شرعيتها من التحريض على الثبات و الإقدام بما يناقض صورة “الفرار الأخير” الذي سيخلده التاريخ و القصائد و مناهج التعليم .

هذا الفِرار ؛ أنتج شعوراً شبيهاً باليُتْم عند الذين هتفوا ل “وليام” قاهر الفلول ، مع أن وليام يعلم جيداً أنهم هربوا و لم يتكبدوا عناء إخباره. و أن مواصلة القتال معهم هو نصف الطريق للهلاك.

المليشيا تتعطش إلى صورة القائد الذي يتوسط الجنود و يعزيهم إذا انكسروا و “يونّسهم” بغرض النصر كما كان يفعل القائد البرهان و سنار محاصرة. لذلك تضطر إلى الإحتفال مع وليام إذا غاب عنها دقلو أو عثمان عمليات.

هذه الواقعة تلقي الضوء على تحديات التحرير ، و أن جيوب المليشيا المسلحة و الإنتحارية منتشرة في أﻻجاء المدينة و في أطرافها و بين سكانها خاصة في مناطق الكثافة السكانية العالية. و أن ثمناً غاليا قد نضطر الى دفعه لإكمال تحرير الخرطوم من هذه الجيوب.

خبر الكمين الذي أوقعه جنود الهجانة بالجنود المنسحبين من الخرطوم صباح اليوم غرب مدينة الأبيض ، هو الجزء الثاني من معركة التحرير و هو إهلاك كل الذين ما زالوا يحملون السلاح و يتحركون كتشكيلات عسكرية ، و أن تعقبهم في دروب الصحراء هو إكمال للمهمة . و على “وليام” و المحتفلين معه من الهاربين أن يفكروا ماذا عساهم يفعلون ، و كيف سيصلون إلى مأمنهم ، و قد خرجوا من المناطق المبنية و العمارات الشاهقة إلى فضاء السهول المنبسطة التي تتوقع فيها الموت من كل مكان و في أية لحظة.

يبدو أن الهجانة عادت إلى مرابضها في الأبيض اليوم بصيد ثمين ثأراً للمدنيين الذي قتلتهم المليشيا في الخرطوم.

د. عمار عباس

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • والي الخرطوم يوجه بفتح شارع رئيسي في أم درمان لتطبيع الحياة
  • والي الخرطوم يقف على الأضرار والدمار بالمجلس التشريعي الانتقالي
  • والي الخرطوم يقف على دمار المليشيا لمباني المجلس التشريعي لولاية الخرطوم
  • إنكسار المليشيا في وسط السودان والعاصمة هو إنتصار كبير ما زلنا بحوجة إلى (..)
  • أزمة الإنسحاب المذل وصور الهروب أدت إلى إنتقاد عنيف لقيادة المليشيا
  • مات (ديك) الهارب : دلالات تصريحات المليشيا
  • والي الخرطوم يكشف أسباب عدم تقدم الجيش نحو مناطق الجموعية
  •  الجيش السوداني يواصل تمشيط مناطق العاصمة  
  • ضبط طرود بمبالغ ضخمة من العملة القديمة في السوق العربي الخرطوم