«نكرة مش هعمله سعر».. ندى رحمي تتحدث عن انفصالها عن خطيبها
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
تصدرت الفنانة ندى رحمي، مؤشرات البحث عبر تريند «جوجل» ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بالتزامن مع إعلانها انفصالها عن خطيبها، وتعرضها لأزمة نفسية مزمنة.
ومع تصاعد عمليات بحث الجمهور عن تفاصيل انفصال ندى رحمي عن خطيبها، تستعرض «الأسبوع» للقراء والمتابعين كل ما يحتاجون معرفته عن انفصال ندى رحمي عن خطيبها، وأسباب تعرضها لأزمات نفسية.
وكانت ندى رحمي، كشفت عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام» عن تفاصيل انفصالها عن خطيبها، قائلة: «الفترة اللي فاتت حصلتلي حاجات كتير أوي، وحصلتلي إصابة قبل ما أسافر الإمارات بشهرين».
عرض هذا المنشور على Instagramتمت مشاركة منشور بواسطة Nada Rahmy (@nadarahmyofficial)
وأضافت: «حد كان بيمرني أون لاين من باب التماحيك وطلب مني أني أجري وركبتي طقت وعملت إشاعة ولقيت أن عندي قطع جزئي في الرباط الهلالي للركبة، طبعًا رقدت ووقفت تمرين لمدة شهر، ووقتها كنت مبسوطة أو مغيبة ولكني كنت بغرس وأنا مش واخدة بالي، ومكنتش حاسة أني بأكل كتير، وقعدت فترة طويلة وبعدين سافرت الإمارات والحمد لله خدت إقامة ذهبية».
وأتابعت: «في الفترة دي انفصلت عن الشخص اللي كنت مرتبطة بيه، هو كان نكرة مش هعمله سعر واتكلم عليه، وأنا لما بخلص علاقة بزعل على طاقتي ووقتي مش الشخص، كل علاقة بتاخد من قلبك وطاقتك والعلاقة دي طفتني بطريقة مش طبيعية، رجعت اتمرن في الجيم علشان محسش إني لوحدي والزعل ياكل من عمري».
اقرأ أيضاًياسمين رحمي من كواليس «قرض شخصي»: كنت سعيدة بوجودي في الحكاية
«طبطب وشرشر والعصافير».. عرض فني لقصر ثقافة فارسكور
تقلد عدة مناصب أمنية.. من هو اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية الجديد
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ندى رحمي عن خطیبها
إقرأ أيضاً:
إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.
ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.
ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.
والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.
ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.
ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.
ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.
المصدر: gazeta.ru