وزارة الصيد تعجز عن ضبط كبار “حيتان البحر”
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي
في خطوة تثير أكثر من علامة استفهام، أعلنت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، مؤخرا، عن توقيف نشاط صيد الأخطبوط على طول الساحل الوطني خلال موسم ربيع 2025، وذلك من فاتح أبريل إلى غاية 31 ماي، بدعوى الحفاظ على الموارد البحرية استنادًا إلى توجهات مخطط “أليوتيس”.
غير أن المبررات المقدمة، وعلى رأسها ما وصفته الدريوش بـ”فرط صيد” الحبار وارتفاع الكميات المصطادة بنسبة 81% ما بين 2022 و2023، تكشف ضمنيًا عن فشل الوزارة في مراقبة وتدبير المصيدة، وتطرح سؤالا جوهريا.. هل أصبح التوقيف المؤقت هو الحل الوحيد المتاح أمام الوزارة؟.
القرار، الذي جاء بناء على رأي المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، يبدو أقرب إلى اعتراف بعدم قدرة الوزارة على ضبط القطاع ومحاربة الصيد الجائر، في ظل الحديث المتواصل داخل الأوساط المهنية عن سوء توزيع الرخص، وغياب الرقابة الفعلية في عرض البحر، واستفحال ظاهرة “حيتان الصيد الكبار” الذين لا تطالهم المساءلة.
ويثير توقيت القرار أيضا تساؤلات حول مدى نجاعة آليات التتبع والمراقبة التي تتوفر عليها الدولة، خصوصا وأن المخزونات لا تستنزف بين ليلة وضحاها، بل نتيجة سنوات من التغاضي عن “اختلالات” في أعالي البحار.
فهل تستطيع زكية الدريوش مواجهة لوبيات الصيد البحري القوية التي تستحوذ على النصيب الأكبر من الثروات؟ أم أن الوزارة اختارت مجددًا الحل الأسهل المتمثل في توقيف النشاط وإلقاء كلفة الأزمة على كاهل المهنيين الصغار والصيادين التقليديين؟.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الخارجية التركية تدعو “إسرائيل” إلى عدم تقويض الجهود الرامية إلى إرساء الاستقرار في سوريا
أنقرة-سانا
دعت وزارة الخارجية التركية ” إسرائيل” إلى عدم تقويض الجهود الرامية إلى إرساء الاستقرار في سوريا.
وجاء في بيان صدر اليوم عن الوزارة، ونقلته وكالة أنباء الاناضول: ” إنه يجب التساؤل عن سبب انزعاج إسرائيل من التطورات في سوريا ولبنان، التي تبشر بآمال كبيرة للسلام والاستقرار والازدهار في منطقتنا، وتحظى بدعم العالم بأسره”.
وأوضح البيان أن “إسرائيل” باتت تشكل التهديد الأكبر لأمن المنطقة، بهجماتها على السلامة الإقليمية والوحدة الوطنية لدول المنطقة.
ودعت الوزارة في بيانها” إسرائيل ” إلى وقف سياساتها التوسعية والانسحاب من الأراضي التي تحتلها؛ لإرساء الأمن بالمنطقة، مشيرة إلى أن السياسات الإسرائيلية تساهم في إحداث الفوضى وتعزيز الإرهاب بالمنطقة، وتزعزع الاستقرار الاستراتيجي.