باحث سياسي: واشنطن تعتبر إسرائيل قاعدة عسكرية لضمان نفوذها في المنطقة
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
أكد محمد العالم، الكاتب الصحفي والباحث السياسي المتخصص في الشؤون الأمريكية، أن واشنطن ترى أن العلاقة مع إسرائيل هي علاقة استراتيجية منذ عدة عقود.
وأضاف خلال مداخلته عبر الإنترنت مع الإعلامي عمر مصطفى عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تعد بمثابة قاعدة عسكرية أمريكية كبرى في منطقة الشرق الأوسط، تضمن المصالح الأمريكية في المنطقة.
وأشار "العالم" إلى أن الولايات المتحدة لا يمكنها الاستغناء عن دعم إسرائيل عسكريًا وماديًا، مؤكدًا أن الاقتصاد الإسرائيلي كان من المتوقع أن ينهار بعد أحداث السابع من أكتوبر، لولا الدعم الأمريكي المستمر.
كما أضاف أن الدعم الأمريكي للجيش الإسرائيلي يتضمن إرسال أسلحة وأحيانًا التدخل المباشر على الأرض، مشددًا على أن الإدارة الأمريكية الحالية تتبع نفس نهج الإدارة السابقة في هذا الصدد.
الضغط الديمقراطي في واشنطن وتأثيره على دعم إسرائيلوفي سياق متصل، أشار الباحث السياسي إلى أن الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة لم يستطع منع الرئيس جو بايدن من إرسال المعدات العسكرية إلى إسرائيل، تمامًا كما فشل في منع الرئيس الأسبق دونالد ترامب من اتخاذ نفس الإجراءات في فترات سابقة.
زيارة نتنياهو المرتقبة إلى واشنطنوتطرق "العالم" إلى زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المرتقبة إلى واشنطن، حيث قال إن وسائل الإعلام الأمريكية أشارت إلى أن أول بند في هذه الزيارة سيكون مرتبطًا بالتعريفات الجمركية.
وأوضح أن الزيارة ستتضمن أيضًا مناقشات حول إيران، حيث تعتبر القوات الأمريكية التي تحتشد حاليًا في الشرق الأوسط، ليس فقط لمواجهة الحوثيين ولكن أيضًا لردع إيران.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية الدعم الأمريكي العسكري الولايات المتحدة دعم إسرائيل المزيد
إقرأ أيضاً:
حزب الله يُدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على غزة ولبنان واليمن وسوريا
الثورة نت/..
أدان حزب الله اللبناني، اليوم الخميس ، العدوان الأميركي-الإسرائيلي الهمجي المتصاعد على كل من سوريا واليمن وغزة ولبنان، والذي يشكّل امتدادًا للحرب المفتوحة التي يشنها محور الشر الأميركي-الصهيوني على شعوب المنطقة، مزعزعًا استقرار وأمن دولها ومستبيحًا سيادتها ومستنزفًا لقدراتها وعوامل القوة لديها، لإخضاعها لمتطلبات هيمنته ومصالح الكيان الصهيوني لتكون له اليد الطولى في المنطقة.
وأكد حزب الله في بيان صحفي، أن استهداف سوريا عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها يندرج في إطار إضعاف الدولة السورية ومنعها من استعادة عافيتها، ويمثل انتهاكًا فاضحًا لسيادتها.
وقال: “إنّ التصدي البطولي لأبناء سوريا الشرفاء للتوغل الصهيوني، والذي أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، دليلٌ على أن خيار الشعب السوري كان وما زال خيار المواجهة والتصدي للمحتل، وأن روح المقاومة متجذرة في وجدان السوريين”.
وأشار إلى أن استمرار العدوان الأميركي الهمجي على اليمن، وارتكاب المجازر بحق شعبه، هو محاولة يائسة لثني الشعب اليمني الأبي الصامد عن استمراره في دعم غزة والمقاومة في فلسطين، ودفعه لوقف عملياته البطولية.
وأضاف: “كما هو الحال في سوريا واليمن، فإن العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعد على فلسطين وغزة، وحرب الإبادة المستمرة ومشاريع التهجير أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي المتخاذل، يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة وروح الصمود والتصدي لدى الشعب الفلسطيني.”.
وتابع: “وفي هذا السياق أيضًا، تأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان والضغوط الأميركية المتواصلة من خلال تغطية هذه الجرائم ومن خلال المبعوثين الذين يحملون الشروط الإسرائيلية لفرضها علينا.”، مشيراً إلى أن هذا التصعيد الخطير يضع كل دول المنطقة وشعوبها أمام مسؤوليات تاريخية تفرض عليها التوحد في مواجهة هذه المخططات الخطرة التي تهدد الجميع.
وأوضح، أن المعادلة اليوم واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها.
كما أدان هذه الجرائم، مؤكداً: “تضامننا الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز وفلسطين الأبية وشعوبهم، وندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه هذا العدوان الظالم، والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة، في ظل تواطؤ أميركي فاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي، ويفتح الأبواب أمام المزيد من التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة في ظل صمت دولي مريب”.