وسط الطلب الكبير على الذهب: كيف تميز بين الذهب الحقيقي والمزوَّر؟
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
في ظل التطورات الاقتصادية والسياسية العالمية، سجلت أسعار الذهب أرقامًا قياسية متتالية. ومع تزايد الإقبال على الذهب كملاذ آمن، بدأت حوادث التزوير تثير القلق، حيث حذر الصاغة المواطنين من الذهب المزوَّر الذي يتم خلطه مع معادن أخرى مما يؤثر على قيمته. فكيف يمكن تمييز الذهب الحقيقي عن المزوَّر؟
الطلب على الذهب في ارتفاع مستمر
بعد الخطوة التي قام بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بفرض الرسوم الجمركية، وهو ما يُعتبر بداية لحرب تجارية عالمية، ازداد البحث عن الملاذات الآمنة، مما أدى إلى زيادة الطلب على الذهب.
وصلت أسعار جرام الذهب يوم الخميس الماضي إلى أكثر من 3840 ليرة تركية، بينما بلغ سعر الأونصة 3167 دولارًا. وتتراوح التوقعات لأسعار الذهب في نهاية عام 2025 بين 4000 و4500 ليرة للجرام.
التحذيرات من الذهب المزوَّر
اقرأ أيضاتحالف خطير في بحر إيجة: اتفاق بين اليونان وإسرائيل وتركيا…
السبت 05 أبريل 2025مع زيادة الطلب على الذهب، ارتفعت أيضًا حالات التزوير. وحذر الخبراء والصاغة من الذهب المزوَّر الذي يتم خلطه مع معادن أخرى مما يقلل من قيمته.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: الذهب الذهب الحقيقي على الذهب
إقرأ أيضاً:
المصدرين: قرار ترامب بشأن الرسوم الجمركية سيكلف الأمريكيين أنفسهم زيادة في أسعار المنتجات المستوردة
أكد أحمد زكي، أمين عام شعبة المصدرين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاص بحزمة التعريفات الجمركية والرسوم الجمركية الجديدة على الواردات الأجنبية إلى بلاده سوف يكلف الأمريكيين أنفسهم زيادة في أسعار المنتجات المستوردة إلى حين الاعتماد على المصانع الأمريكية لتعويض هذه المنتجات.
وقال زكي في تصريحات صحفية له اليوم إن القرار، مما لا شك فيه، سوف يؤثر على المنتجات المصرية المصدرة إلى أمريكا، وهو الأمر الذي يستدعي معرفة من أين سوف تلجأ أمريكا لتعويض مثل هذه المنتجات.
اعتبر زكي أن أمريكا تلعب لعبة اقتصادية جديدة لفرض السيطرة على الدول، مشيراً إلى أن 10% هي أقل نسبة وضعت، وهناك نسب أعلى لدول أخرى.
طالب أمين عام شعبة المصدرين بضرورة توجيه الدعم للصادرات لمثل هذه الأمور الطارئة للحفاظ على الصادرات والدخل الدولاري لمصر لحين الرجوع عن القرار أو تعديله.
كما يجب التعامل بالمثل مع المنتجات الأمريكية في الفترة القادمة، وخاصة أن هناك تحديات كبيرة سوف تواجه مصر، لذلك فإن من الحكمة التريث في اتخاذ القرار .
جدير بالذكر أن التعريفات الجمركية الجديدة شملت 184 دولة وجزيرة وإقليماً، بخلاف دول الاتحاد الأوروبي الـ27، ما يعني أن معظم دول العالم شملتها الضرائب التي فُرضت بنسبة لا تقل عن 10 في المئة.
ومنذ مطلع فبراير الماضي، أعلنت واشنطن عن جمارك حدودية داخل القارة الأمريكية الشمالية، حيث فُرضت رسوم جمركية على كندا في الشمال والمكسيك في الجنوب.